سأترك المسافات تتبخر بين كفّك وكفّي
وسأريك كيف ظلّت الأيام تتسع لك رغم ضيقها علي.
وأزيح وجع العالم قليلاً حتى تتسع بَهجة صدري لعودتك ففي اللحظة التي تعبر فيها العتبة عندها سيعرفُ الصيف أخيراً أن مهمته أنتهت لأنك عُدت.
أخافُ أن تكون المدينة كلها شاهدة لي لا لك،
وأن تكونَ الذاكرة قد حفظتني أنا فقط، وأنك حين تعود، إن عُدت.. ستنظر إلى الأماكن نظرة غريب بينما أقِفُ أنا أمامها كمت يشرح قبور عائلتهِ.