في كل مرة عصيت الله فيها جلدتني المعاصي جلدًا فرجعت لربي أبكي واتوسل منه الرجا فلما آلمني جسدي وأصابني بعلة عانقتني بشائر التوبة وأدركت مهما أخطأت لابد من سياط لتزجرني للعودة، ف ها أنا يا رب أمتك الذليلة المذنبة المخطئة وأنت يا رب غافر الذنب وقابل التوب، ها أنا أدعوك بكل ذرة في كياني أن ترحمني وتسترني وتسخر لي عبادك، وتجعلني ممن ترضى عنهم وتخرج من قلبي ما لا ترضاه سألتك باسمك الأعظم أن تجعلني أفضل من ذي قبل