إلى تلك التي لم تخشَ العتمة… بل اختارت أن تصوّت لها
حين منحتِ صوتكِ لفصول "حرب الخداع"، لم يكن الأمر مجرد إعجاب عابر… كان إعلاناً جريئاً أنكِ قادرة على ملامسة الحقيقة حتى وهي مغطاة بالدم والخذلان.✨
روايتي ليست ناعمة، ولا تُقرأ بقلبٍ متردد… ومع ذلك، دخلتِها بثبات، ورأيتِ ما يهرب منه الكثيرون. وهذا وحده كافٍ ليجعل صوتكِ ذا معنى مختلف… أعمق… وأخطر.
شكراً لأنكِ لم تختاري الضوء السهل، بل انحزتِ للظل حيث تُولد القصص الحقيقية… حيث لا شيء مُزيّف، ولا أحد ينجو دون أن يُمسّ.
قرائتك لم تكن مجرد دعم… كانت شراكة في هذا الجنون الجميل
هذا ابداع مني لأشكرك أختي .
و اتمنى يعجبك .
و انصحك كمان في قرائة روايتي بن ڨايد لأن متأكدة راح تعجبك .