أحبك…
لكن الحب حين يطول انتظاره
يتعب القلب ولا يشكو.
أحبك وأنا أُخفي وجعي خلف صمتي،
وأبتسم للناس
وقلبي يسأل: إلى متى؟
كل ليلة أنام وفي صدري كلام
لو خرج لاحترق،
ولو بقى… أوجعني.
أشتاقك لا كالعاشقين،
بل كالغريق
الذي يرى الشاطئ ولا يبلغه.
المسافة بيننا لا تُقاس بالأميال،
بل بالدمعة
التي تسقط كلما ذكرت اسمك.
أنا لم أتغير…
أنا فقط تعبت من الانتظار،
ومن حبٍ جميل
لكن طريقه موجع.
فإن كتب الله لنا اللقاء
فسيكون بعد صبرٍ كاد يكسرني،
وإن لم يكتب
فاعلم أني أحببتك بصدق
حتى آخر وجعي…
أحبك…
لكن الحب حين يطول انتظاره
يتعب القلب ولا يشكو.
أحبك وأنا أُخفي وجعي خلف صمتي،
وأبتسم للناس
وقلبي يسأل: إلى متى؟
كل ليلة أنام وفي صدري كلام
لو خرج لاحترق،
ولو بقى… أوجعني.
أشتاقك لا كالعاشقين،
بل كالغريق
الذي يرى الشاطئ ولا يبلغه.
المسافة بيننا لا تُقاس بالأميال،
بل بالدمعة
التي تسقط كلما ذكرت اسمك.
أنا لم أتغير…
أنا فقط تعبت من الانتظار،
ومن حبٍ جميل
لكن طريقه موجع.
فإن كتب الله لنا اللقاء
فسيكون بعد صبرٍ كاد يكسرني،
وإن لم يكتب
فاعلم أني أحببتك بصدق
حتى آخر وجعي…
هذه الرواية نابعة من الشغف، ومثقّلة بحروف ستحملك إلى عالمٍ يفيضُ دماً وقوةً وجنوناً.
تنويه بسيط قبل أن تغمُس في هذه السطور:
لا أعدك بالخروج دون أن يُخطف قلبك، أخذ الشخصيّات
ولا أعدك بأنّ كل أحداث القصة ستبهجك، بل إنها حتماً ستُرهق مشاعرك
ولا أعدك بالمنطق، فما ستطالعه هنا منذ البداية لا يتحكمه إلا قانون واحد البقاء للأقوى
هل أنت مستعد للخوض في عالمٍ تغلفه الفوضى الجميلة؟
عالمٍ يسكنه آل فاليمور وآل فالكَوني
عائلتان وُلدنا من الدم، وغُذّينا بالأحقاد، وتنفسنا الموت
هناك، حيث شيّئَ الغرورُ فوق الجثث، وحيثُ يُسقِطُ الضعفاء بلا شفقة، وحيث لا يعني الولاء إلا الخضوع المطلق
في ذلك العالم الصداقة موتٌ مؤجّل، والخيانة خطيئة لا تُغتفر
إرثُ المافيا، حيث لا تَرتي إلا طريقَةَ فناءِ عدوّك
https://www.wattpad.com/story/403490605?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=lanetgul_0
ابحث عن من يقرأ الرواية كما لو كانت نبضا، لا نصا