نحو غيمةٍ ما وجهتي نحو النعومة نحوكَ رُبما
اتمنى أن ألمسكَ يا غيمتي المُستحيلة أن لا تأخذكَ الريح
ليتكَ تُبقى عهدكَ ليتكَ...أن لا تُعتم ليلتي و تُخفي القمر
أن تُحبني حد الشبع و أن تكتب عني حد الكلل
و أن لا تنسى عهدنا لا تنساه.
نحو غيمةٍ ما وجهتي نحو النعومة نحوكَ رُبما
اتمنى أن ألمسكَ يا غيمتي المُستحيلة أن لا تأخذكَ الريح
ليتكَ تُبقى عهدكَ ليتكَ...أن لا تُعتم ليلتي و تُخفي القمر
أن تُحبني حد الشبع و أن تكتب عني حد الكلل
و أن لا تنسى عهدنا لا تنساه.
سأفعلُ دومًا حتى و إن كُنت لا أُجيد ما أفعل
سأرمي توجسي معك و أنا أعلم كم تُحبني الخيبات
سأعيش اللحظة التي سأبكيها دهرًا بعدكَ كم غريبٌ ما أفعل
لا تفسير لدي لمخاطرتي...سوى ترهات الحُب
يبدأُ يومٌ جديد... يبقى الأمس مُستمرًا معه
لا تُغادرني الاشياء و لا أنا أَفعل
يأتي و يرحل من مروا يومًا في حياتي يتأكدون أنني عالقٌ بهم
يتعاقب الليل و النهار و الايام لكنهُ واحدٌ ما نشعرُ به احيانًا
قد تمر لحظاتٌ تجعل اليوم أقل تعبًا،أقل ذبولاً،أقل إنزعاجًا
لكنها تبقى لحظاتٍ فقط..
و أنا بكُل عقلانيتي الزائفة أتشبثُ بمآساتي المُرة
لأنني مريضٌ ربما او قد أكون شديد الشعور فقط.
لا تحاول إسعادي رجاءًا أخيرًا مني
قولُ أُحبكَ و أنتَ تنزفُ روحكَ بقربي لا يعني شيئًا لي
خُسرانُ ما تبقى منكَ في سبيلي ليسَ بطولةً ما عادَ حُبًا أفلتني
لا شيءَ يتغير تحت الضوء و في الظلام "أُحبكَ" لا تُنجينا
خلف كُل باب عندما تتركني اسمعُ صوتكَ المنتحب لأنني أُصيبكَ بالجنون لأنني لا أتغيرُ مطلقًا لأنني حجرٌ عالقٌ في قلبكَ الحَنون.
لن استيطع تخطي حُبكَ و لن تستطيع انتَ لكنهُ عقيمٌ ما نفعل.
ما عساني أفعل؟لا أفهم صدقًا
كُله غريبٌ لقلبي أفعل ما يتوجب لكنهُ لا يمسُني
الأفعالُ الصغيرة وحدها ما شعرتُ بها لم أشعر بالانجاز لنجاحي و لكنني شعرتُ به عند ضربي لحافة الباب أليسَ حُمقًا؟
كُله مرسوم أمامي هذا الدرب لكنه لا يمتُ لي بصلة أتبعه
لعجزي عن ايجاد رغبتي الحقيقة و انقاذًا لهدر العُمر..
لا أفهمُ علتي و مأزقي الوجودي المستمر
إنهُ باهت هذا الحُب الذي نتكلمُ عنه و نتشبثُ بأذيال خيبته
نُبجلُ كسرنا و دموعنا و ندعي أننا نمضي
كذباتٌ بيضاء صغيرة و جروحٌ مدوية الآثر
يا عزيزي إنحر قلبك انهُ عاجزٌ أبكم النبضات.
لينتهي الوجع أَرجوكَ
ما عدتُ أُطيق ملامحي الباكيةَ المنفجعة، ما عدتُ أُريد نجاةً
فقط لينتهي كُله بهدوء لن أود أكثر منهُ وعدًا من قلبي المُحطم
أريدُ إنتهاءًا،وداعًا،نسيانًا و إرتماءًا أبدي.
لو أَنني صرخت هل سيصمتُ ما يشلُ دماغي
لو أَنهيتُ ما أخشاه في واقعي و بقى داخل رأسي
هل يسمى خلاصًا؟
إذا ما نفعُ ثوراني و انا اعلمُ يقينًا أنني ما صنعوه
بأيديهك و أنني يقينًا أحمقٌ أخر
سيتظاهرُ بنجاته و هو يطعنُ صدره بيده.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.