في زوايا قصرِ "لوراسيا" الباردة، لم تكن المعركةُ على تاجٍ أو عرش، بل كانت على شهقةِ هواءٍ سُجنت في جيبِ مَلِك، وكبرياءِ امرأةٍ نُحرت على أعتابِ الوجع. بين ياقةٍ فُتحت لتمنحَ الحياة، وعينينِ ثلجيتينِ ذابتا عطفاً مُرعباً، صلبنا القلوبَ لكي لا تنحني، وسرقنا الأنفاسَ لكي لا تنطفئ الحقيقة.
هل الحبُّ هو ذاك الأمان الذي ننشده؟ أم هو هذا "الاختناق" اللذيذ الذي يجعلُنا نركضُ نحو جلادِنا لنستجدي منه عمراً إضافياً؟
لقد تعانقَ الموتُ والكبرياءُ في منديلٍ ملطخٍ بالدماء، وتركنا (آدم) يحترقُ بنارِ غيرةٍ لا تُطفأ، و(إزوريس) يغرقُ في عطرِ امرأةٍ أقسمَ على كسرها.. فانكسرَ أمام صمودها.
خيوطُ العنكبوتِ اشتدت، والأنفاسُ ضاقت.. فهل ستكفي "حبةُ دواءٍ وحيدة" لترميمِ حطامِ الروح؟ أم أنَّ الفجرَ القادمَ سيحملُ نصلَ الخيانةِ ليقطعَ آخرَ خيطٍ للأمل؟ ️✨
⬅️⬅️https://www.wattpad.com/story/394969606?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create_preview&wp_uname=noranhamza2025
أنا لا أكتب مجرد كلمات، بل أقيمُ مدناً من المشاعر يسكنها الغرباء، وأبني قصوراً من الحبر يتهدم فيها الكبرياء عند أعتاب القلوب. في قَلَمي نصلٌ يقطعُ الشكَّ بيقين الخيال، وفي خيالي عناكبُ لا تملُّ من غزلِ الحكايا حتى تحاصرني قبل أن تحاصر قارئي.
كتاباتي ليست حبراً على ورق، بل هي أبوابُ حقيقةٍ مواربة، لا يدخلها إلا من آمنَ أنَّ الخيالَ هو وجهُ الواقعِ الأكثر صدقاً."
انتظركم في قصتي
https://www.wattpad.com/story/394969606?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create