noura4481

الجزء الاول للي طالبينه. 
          	https://www.wattpad.com/story/326583799

ayoooooooooosh9

لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
          بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
          
          كنت تلقين بنفسك في النيران…
          لا لأنك لا ترينها…
          بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
          
          يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
          ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
          
          كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
          ثم أغمضت عينيك عنها…
          وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
          
          لم يخدعك أحد…
          أنتي من اخترت أن تخدعي.
          
          أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
          أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
          
          لم يخونوك لأنك سيئة…
          بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
          
          ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
          تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
          وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
          
          يا كنز…
          ليست الطيبة خطيئة…
          لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
          تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
          
          توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
          وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
          
          كفى يا كنز…
          كفى أن تصلحي ما ليس لك…
          وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
          
          تعلمي… ولو متأخرة…
          أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
          وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

alshamyhmw

ماشفت الحساب ي قلب جيبي لي انتي الرابط بليزززز

noura4481

@ alshamyhmw  بقولك اذا ماطلع معك.. ادخلي حسابي وانزلي لتحت لين رواياتي قبل حذف الحساب،  بتلاقي الجزء الاول والثاني 
Reply

noura4481

@ alshamyhmw  طيب ابشري 
Reply

alshamyhmw

سلام كيفك اخبارك  لو سمحتي جيبي لي الرابط حق الجزاء الاول

noura4481

@ alshamyhmw  وعليكم السلام، الحمدلله يروحي شخبارك انتي عساكِ طيبه،  حق رواية تطري علي؟ ادخلي حسابي يروحي بتلاقيهاا الجزء الاول والثاني 
Reply

mayest3

أسألك بس ، هو رواية الله خلق فيني عزة نفس ما تنعاب فيها رومانسية أو حب ؟
          و أعتذر عن الإزعاج يا حلوه 

noura4481

@ mayest3  " لا عادي،  اخذي راحتك حبيبتي "
Reply

noura4481

@ mayest3  " شيئ ممكن، بس مافي مشاهد مُخله بالأدب "
Reply