اقتباس من رواية حُب زمان
لكنها فزعت عندما شعرت ب*** الذي خرج وأغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها وحاصرها، فارتطم ظهرها بالحائط، وطوّق خصرها بذراعيه، ثم اقترب بشفتيه من شفتيها حتى كاد يلتصق بهما، واختلطت أنفاسهما، ثم همس...
—هاخد البوسة يعني هاخد البوسة...
لم يمهلها فرصة للرد أو التفكير، وانقض على شفتيها يقبّلهما بنهم وتلذذ، بينما تحركت يده على خصرها بحنان، اما هي فتوسعت عيناها بصدمه، وهي تشعر بقلبها على وشك التوقف من فرط المشاعر التي تشعر بها.
حاولت دفعه بكل مقدرتها الضعيفة، ولكنه ظل يقبلها بشوق ولهفة حتى انقطعت أنفاسها، وما ان شعر بحاجتها للهواء فصل القبلة، ودفن رأسه في حنايا عنقها وظل يقبّله بنهم وشرَاسة، تاركها تلتقط أنفاسها بوتيرة مرتفعة، فهي لا تفهم مالذي يحدث معها، وماهذه المشاعر التي تغذو معدتها وقلبها.
صرخت *** صرخة مكتومة وهي تحاول دفعه بوهن، وقدماها غير قادرتين على حملها، وهي تقول...
— أبعد يا ***... يا لهوي...أبعد... آه.. آه.. يا *** إنت بتعُض ليه...
نظر لها *** بهوس، والرغبة اشتعلت داخل جسده وهو يقول...
—هو أنا كده بعُض... نتجوز بس وهعضك من حتت هتزعلك خالص.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
ضابط في المخابرات المصرية... رجل صنعته الحروب والملفات السرية والقرارات التي لا تعرف الرحمة.
قلبه قاسٍ كالصخر، ونظراته باردة كالجليد، لا يسمح لأحد بالاقتراب منه، ولا يؤمن بشيء يُدعى الحب.
كان يراه ضعفًا... ثغرة لا تليق برجل مثله..... عاش سنواته محصنًا خلف جدران من البرود والقوة
حتى جاءت هي...
فتاة بريئة، هادئة، بنظرة لا تشبه هذا العالم.
ومن أول مرة التقت فيها عيناه بعينيها... ضاعت كل قواعده.
لأول مرة يتردد قلبه، ولأول مرة يخونه عقله.
غرق في عينيها من نظرة واحدة فقط، وكأنها لم تكن فتاة عادية...
"كان قادرًا على كشف أخطر الأسرار... لكنه عجز عن فهم كيف أسقطته عيناها في أول لقاء." ✨
عندما يعشق الشيطان
لساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624