nutella00000

(عودة النوتيلا )
          	
          	حباااايبي اصحابي و صحباتى متابعينى المخلصين الحلوين بصراحة مش عارفه اودى وشي منكم فين بس انا قررت ارجعلكم تانى بعد ما كنت اعتزلت بصراحه وحشتوووونى قد الدنيا راجعة متحمسة اوووى
          	
          	 و عملت بيدج على فيس اسمها (اجمل روايات لنوتيلا)و انستا(روايات نوتيلا )ممكن تتابعونى عليهم❤️
          	
          	كمان هنزل عليهم رواياتى الخلصانة يومياً ان شاء الله و على ما الروايات تخلص هكون كتبت جديد و هنزلهولكم ان شاء الله اول ما يخلصوا لانى فعلياً بدات اكتب فى
          	( عروس على الطريق )و الجزء الثاني من( حوريه بين فكى اسد)
          	 و كمان الجزء الثاني من (ما بين الحب و الرغبة) ماتنسوش ادخلو تابعونى فى الفيس و الانستا ضروري و شجعوونى اكمل بحبكم اوووووى 

user44197013

@ nutella00000  نزلى لينكات الصفحات دى و احنا نعمل فولو
Reply

Abcdfg55555i

@ nutella00000  احنا مش عارفين نوصلك ليه ؟؟؟
Reply

user94395791

@ nutella00000  مش عارفه اوصل للصفحه بتاعتك 
Reply

YasmeenSobhy60

اقتباس من طوفان الداغر 2
          
          بجنون وارواح فاتها العشج من نار ومن طين مكنتك مني ياداغر ومكنتك بالحرب والنار والفتنه انا ليك وانت ليا حتى تمام المراد بالخير بالشر بالهدوء بالغضب هيصير فى كل الاحوال.... سلام جلبى عليك وين ماروحت وطوفت بعدت ولا جربت راضيه لكن طفي نار روحي بماي ضهرك اترچاك 
          
          
          احجز نسختك الان من روايه طوفان الداغر 2(العهد الأخير) 💥🔥🔥🔥
          ⏳ والتسليم يوم 9/9 
          💰 سعر الحجز داخل مصر: 100 جنيه
          🌍 خارج مصر: 10 دولار
          📲 طرق الحجز: حوالة فورية أو فودافون كاش
          📱 01096305929 #طوفان_الداغر_2 #العهد_الأخير #الكاتبة_هايدي_الصعيدي

fatmataha22

اقتباس من حُب زمان ❤️‍🔥
          
          في منزل سيد.
          
          كانت زينب تقف فوق سطح المنزل، تدندن بإحدى الأغنيات، وتتراقص بخفة وهي تنشر الملابس بعناية، منشغلة بما بين يديها دون أن تنتبه لمن اقترب منها.
          
          وفجأة، أحاط سيد خصرها بذراعيه من الخلف، وهمس بأشتعال بالقرب من أذنها:
          
          — وحشتيني يا زبدة، هتفضلي بعيد عني كتير كده؟
          
          التفتت إليه زينب، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة، ثم قالت:
          
          — حقك عليا يا حبيبي، بس إنت عارف اللي زهرة فيه... عمومًا أنا خلاص هرجع ابات في شقتنا النهارده، وكمان عاملالك مفاجأة.
          
          اتسعت ابتسامة سيد بحماس، وسألها بعينين تلمعان بالرجاء:
          
          — خلصت؟
          
          هزّت زينب رأسها بحماس وقالت:
          
          — آه، خلصت.
          
          أمسك سيد بذراعيها سريعًا، وقال بلهفة وكأنه اتخذ قراره بالفعل:
          
          — يبقى يلا دلوقتي.
          
          ثبتت زينب قدميها في الأرض، ونظرت إليه بدهشة وقالت:
          
          — دلوقتي إيه يا سيد... مش هينفع أنزل وأسيب الغسيل.
          
          ابتسم سيد بمكر، وقال بعبث:
          
          — ومين قال إننا هننزل... أنا هدخل عليكِ دلوقتي.
          
          نظرت إليه زينب بذهول، واتسعت عيناها وهي تقول:
          
          — دلوقتي فين يا سيد... إنت اتجننت؟
          
          انفجر سيد في الضحك، ثم أمسك يدها وسحبها معه باتجاه العشّة الكبيرة الموجودة في آخر السطح، وهو يقول:
          
          — تعالي بس... تعالي.
          
          حاولت زينب منعه وهي تتراجع إلى الخلف:
          
          — أجي فين يا سيد... لا لا، أكيد مش هتعمل كده.
          
          رد سيد بلهفة وحماس::
          
          — يا بت متخافيش، مفيش فراخ... ونضيفة.
          
          ضربته زينب على ظهره وهي تحاول إيقافه، وقالت بخوف:
          
          — هي عشان نضيفة ولا لأ... حد يطلع ويشفنا يا ابن المجنونة.
          
          ترك سيد يدها فجأة، وهرول باتجاه باب السطح، ثم أغلقه بإحكام، وعاد إليها مسرعًا، قبل أن يحملها من على الأرض ويتجه بها نحو العشّة.
          
          وووووووو
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          

hegjvpppp

نزعت خاتم الزواج الذي بيدها ووضعته بين يديه ونزلت دموعها رغماً عنها وقالت: طلقني يا يونس باشا وخليك مع شغلك الأهم عندك مني
          
          و قبل أن تذهب تمسك يونس بيديها قائلاً : 
          طيف افهميني ارجوكي المره دي بس والله علشان اعمل فرحنا وانا مرتاح انا لازم أمسك الكلب ده علشان اقدر أعيش وأبدأ حياتي صح معاكي
          
          سحبت طيف يديها منه وقالت: اعمل اللي تعمله يا يونس
          
          وذهبت من الغرفه بأكملها فعلم يونس بأنها حزنت ولن ترضى بما قال بالتأكيد....  فنفخ بقوه كبيره وهو يشعر بأنه بين نارين.... ناره وغله تجاه هذا المجرم... ومعشوقته ....فخرج من الشقه بأكملها ورأى الذي يخرج من المصعد و قبل ان يدخل شقة والده سأله هذا الشخص: ماتعرفش فين شقة يونس القناوي
          
          يونس باندفاع:انا هو عايز ايه
          
          اقترب منه هذا الشخص فنظر له يونس و رأى شاب يرتدي نظاره سوادء ... ولم يدقق في النظر له و كاد ان يذهب لكن اوقفه الشخص عندما قال : الجواب ده من البريد لحضرتك يا يونس بيه اتفضل
          
          أخذ يونس الحواب بالفعل وهو غاضب ... ودخل إلى الشقه واغلق الباب خلفه.... فابتسم رضوان الذي كان يقف أمام يونس بجرأه لم يتخيلها عقل بشري... فهو لم يتردد ولا يخاف أن يقف أمام عدوه .... أنزل النظاره وقال بخبث شديد: بالشفا يا يونس باشا
          
          
          دخل يونس غرفته وهو غاضب من كل شيء.... فهو يري كل شيء ضده بهذا الوقت .....جلس علي السرير ونظر لهذا الظرف ففتحه ليري مَن المرسل ... وجه. رسالة مكتوبه بخط اليد بها (احلي مسا عليك يا يونس باشا ضربتني طلقة وانا خدت البضاعه منك اصل الشغلانه ليها ناسها برضه ولو عايز تتعلم ابقي تعالى لي اعلمك اي حاجه بدل ما انت عار علي الحكومه المصريه كده اصلها غريبه تقابلني وش لوش كده وماتخدش بالك مني لما تحب تبقي ذكي شوف طريق غير طريقي احسنلك علشان انا قلبي اسود ومابنساش بسهوله وحقي بجيبه قبل ما دمي ينشف نتقابل في الجوله التانيه يا حضرة الظابط)  
          
          صُدم يونس من محتوي هذه الرساله ونهض سريعاً ووووو
          
          
          حرب بين عمالقة بقلم بيري الصياد

Rowanfarag0

رواية غزل الوتد 
          رواية صعيدية مصريه رومانسيه جدا جدا جدا 
          عمران الهواري كبير نجع حمادي واكبر رجال الاعمال 
          غزل الهمدي دكتورة ومديرة مستشفي المهدي 
          
          https://www.wattpad.com/story/409420420?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RowanAiad0
          بعون الله هتبقى احلى رواية صعيدية 
          متابعه ومش هتندم 

Mero500462

تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
          شعرت بالخوف يتسلل إلى كل جزء من جسدها، تدرك بطشه جيدًا وتعرف أن الهروب منه يكاد يكون مستحيلًا
          
          وبدون تفكير، اندفعت نحو المرحاض بسرعة، أغلقت الباب خلفها، واضعة يدها على قلبها الذي يكاد ينفجر من شدة دقاته.
          خائفة ومرعوبة، حاولت تهدئة أنفاسها الثائرة وهي تشعر بشيء من الأمان بعدما تخلصت منه... أو هكذا ظنتط
          
          ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
          "إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
          
          لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.
          كانت أول مرة تختطف فيها النوم من عينيه بجمالها الآسر، لكنها هي تنام كل ليلة بسهولة، وكأنها لا تبالي بجراحه!
          
          كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
          "إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
          
          رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
          "عايزك."
          
          هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
          "مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
          
          لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
          قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
          "مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
          
          نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
          هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
          
          قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
          "وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
          
          أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
          للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
          
          لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
          "مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
          
          قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
          
          يتبع.. حد مهتم بالرواية؟

The_Graveyard_Girl

مرحباً يا أصدقاء وعشاق الفانتازيا المظلمة والرعب النفسي ️أنا الكاتبة The_Graveyard_Girl، وأتشرف بدعوتكم جميعاً لمشاركتي رحلتي الغامضة في روايتي الجديدة [سيريانا: وريثة العتمة].لقد نسجتُ في هذه الرواية تفاصيل مرعبة عن بلدة معزولة في الصحراء، وصراع فتاة ضد كيان شيطاني قابع داخلها وضد أسرار عائلتها الدموية. الرواية تحمل الكثير من الغموض الذي أتمنى أن يلامس قلوبكم وعقولكم.رجائي الحار والخاص لكل قارئ يمر من هنا:فضلاً وليس أمراً، ادعموا قلمي بـ متابعة حسابي، والبدء في قراءة الرواية، ولا تبخلوا عليّ بـ التصويت (Vote) وترك تعليقاتكم التي تمنحني القوة لإكمال الفصول القادمة بكل حماس ⭐.ثقتي بكم كبيرة، وبانتظاركم في بلدة سيريانا المظلمة! 
          
          https://www.wattpad.com/story/410622671