(عودة النوتيلا )
حباااايبي اصحابي و صحباتى متابعينى المخلصين الحلوين بصراحة مش عارفه اودى وشي منكم فين بس انا قررت ارجعلكم تانى بعد ما كنت اعتزلت بصراحه وحشتوووونى قد الدنيا راجعة متحمسة اوووى
و عملت بيدج على فيس اسمها (اجمل روايات لنوتيلا)و انستا(روايات نوتيلا )ممكن تتابعونى عليهم❤️
كمان هنزل عليهم رواياتى الخلصانة يومياً ان شاء الله و على ما الروايات تخلص هكون كتبت جديد و هنزلهولكم ان شاء الله اول ما يخلصوا لانى فعلياً بدات اكتب فى
( عروس على الطريق )و الجزء الثاني من( حوريه بين فكى اسد)
و كمان الجزء الثاني من (ما بين الحب و الرغبة) ماتنسوش ادخلو تابعونى فى الفيس و الانستا ضروري و شجعوونى اكمل بحبكم اوووووى
تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
شعرت بالخوف يتسلل إلى كل جزء من جسدها، تدرك بطشه جيدًا وتعرف أن الهروب منه يكاد يكون مستحيلًا
وبدون تفكير، اندفعت نحو المرحاض بسرعة، أغلقت الباب خلفها، واضعة يدها على قلبها الذي يكاد ينفجر من شدة دقاته.
خائفة ومرعوبة، حاولت تهدئة أنفاسها الثائرة وهي تشعر بشيء من الأمان بعدما تخلصت منه... أو هكذا ظنتط
ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
"إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.
كانت أول مرة تختطف فيها النوم من عينيه بجمالها الآسر، لكنها هي تنام كل ليلة بسهولة، وكأنها لا تبالي بجراحه!
كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
"إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
"عايزك."
هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
"مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
"مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
"وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
"مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
يتبع.. حد مهتم بالرواية؟
مرحباً يا أصدقاء وعشاق الفانتازيا المظلمة والرعب النفسي ️أنا الكاتبة The_Graveyard_Girl، وأتشرف بدعوتكم جميعاً لمشاركتي رحلتي الغامضة في روايتي الجديدة [سيريانا: وريثة العتمة].لقد نسجتُ في هذه الرواية تفاصيل مرعبة عن بلدة معزولة في الصحراء، وصراع فتاة ضد كيان شيطاني قابع داخلها وضد أسرار عائلتها الدموية. الرواية تحمل الكثير من الغموض الذي أتمنى أن يلامس قلوبكم وعقولكم.رجائي الحار والخاص لكل قارئ يمر من هنا:فضلاً وليس أمراً، ادعموا قلمي بـ متابعة حسابي، والبدء في قراءة الرواية، ولا تبخلوا عليّ بـ التصويت (Vote) وترك تعليقاتكم التي تمنحني القوة لإكمال الفصول القادمة بكل حماس ⭐.ثقتي بكم كبيرة، وبانتظاركم في بلدة سيريانا المظلمة!
https://www.wattpad.com/story/410622671