الحمد لله على وجود ليان للمرة المليون، كل ما اتخيل اني كنت ممكن انهي حياتي اليوم اخاف من نفسي، من بعد اليوم أعلنت التوبة عن الجلوس بمفردي بالبيت وبدون أحد كبير معي
قمت العصر وأنا بالموت اتحرك من ألم بطني وظهري بسبب تهيج القولون..المغرب أهلي جميعًا طلعوا وجلست مع ليان، قسم بالله وهي بحضني انتظرها تخلص شرب الحليب عشان اتركها على السرير واروح المطبخ وانهي حياتي، ما كنت بعقلي اليوم والله، الألم النفسي كان يتحكم فيني..حتى ما قدرت ابتسم بوجه ليان مثل العادة، ليان جلست تشرب الحليب ببطء وبين كل ثانية تنام واضطر احرك الرضاعة عشان تصحى وتكمل الحليب..سبحان الله ما خلاني اتراجع عن افكاري وعن القومة للمطبخ غير حليب ليان اللي مو راضي يخلص -وحدة ينطفئ شغفها بسرعة وتكاسلت تتحرك- بعدها رجع ماجد البيت وتكنسلت الأفكار السوداوية
كنت اقول وصوتي يرجف "يارب نجّيت يونس من بطن الحوت،نجني من ظلمة الحياة هذه، يارب كشفت الضر عن أيوب فكشف يالله الضر عني، يا حبيبي يا أمان كل حزين احمني من افكاري السوداوية وحزن روحي" نمت من التعب وأنا هذه أخر دعوة دعيتها
لو فيه سبب يستدعي البكاء فهو حسابي بالتيك توك، علق التطبيق وحذفته، بعد ما رجعته طلعت ناسية الباس، طيب ومتابعيني يطيرون خلاص؟ التطبيق الوحيد اللي متابعيني فيه ١٦٣ هذا وأنا بطبعي منعزلة ولا أحب حساباتي تزيد عن خمس
أنا في هذي الحالات تلقيني أضحك، يوم اغمى علي امي حسبتني أمزح وعصبت علي لأني كان لازم أنزل تحت أجيب شي من عند زوج اختي.. قمت ضحكت وكملت عادي ولا احد فكر باني ممكن كنت أطيح بالعمارة ومحد كان درى عني.
ذكرني بعبارة: "لا اليأس ثوبي ولا الأحزان تكسرني جرحي عنيد بلسعِ النار يلتئِم"
+نعتذر على كثرة الردود والإشعارات.. كنت أمر بنوبة هلع من الي كاتبته وماقدرت أفكر أكتب لك شي