ny_203

راح اكتبلكم بارت طويل والنوب ماانزل جم يوم على مااكمل البارت الجاي

ny_203

@ Girl_AS  جاي اكتب بي علمود اسوي طويل
Reply

Girl_AS

شوكت تنزلي؟
          	  
Reply

Atheerx50

ولا يقف الأمر عند النصوص فقط، بل يمتدّ إلى صور أغلفة الروايات؛
          فاتقي الله فيما يُوضع على الغلاف من صور جريئة أو لقطات تحمل إيحاءات محرّمة، تُلفت الأنظار وتثير الغرائز قبل أن تُقرأ الكلمات. فالغلاف هو أول ما تقع عليه العين، وقد يكون باب الفتنة قبل أن يكون باب القراءة.
          
          فكم من نفسٍ انجذبت لصورة قبل فكرة،
          وكم من قلبٍ فُتن بمشهد قبل أن يعرف المحتوى.
          
          تأمّلي أثر ما تقدّمينه كاملًا:
          نصًّا وصورة… فكرةً وإخراجًا.
          
          وتذكّري قول الله تعالى:
          “لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…”
          فمن كان سببًا في إضلال غيره، شاركه في الإثم.
          
          احذري أن يكون قلمك — وغلافك — سببًا في غضب الله عليك ،

Atheerx50

إيّاك أن تظن أن الحرام يُؤثم الكاتب وحده…
          فالقارئ شريك في الإثم إن تعمّد متابعة الباطل، ورضي به، وتلذّذ به.
          كل صفحة تقرؤها، وكل مشهد تنغمس فيه، وكل فكرة تقبلها بقلبك،
          ستُسأل عنها يوم القيامة:
          ماذا قرأت؟ ولماذا؟ وماذا فعل بقلبك؟
          فلا تكن ممن يستهين بالكلمة،
          فإن الله قال:
          
          “إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” [الإسراء: 36]**

Atheerx50

أختي الكاتبة،
          
          كتابتك ليست مجرد حروف على ورق، بل هي صوت يُسمع، وفكرة تُزرع، وأثر يبقى. قد تفتح كلماتك بابًا في قلوب قرائك إمّا للهداية والنور، أو – والعياذ بالله – للانحراف والتشويش والضلال، دون أن تشعري.
          
          إن ما يطرحه قلمك من محتوى يمسّ ما حرّمه الله صراحة، ويعرض العلاقات المثلية بشكل فيه تزيين أو تطبيع، هو أمر عظيم وخطير في ميزان الشريعة.
          فما كُتب في القرآن عن فعل قوم لوط واضح لا يحتمل التأويل، وقد أنزل الله بهم عقوبة لم يُنزِلها على أمة غيرهم:
          
          “فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ”
          “وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ”
          
          وقد أجمعت الأمة على تحريم هذا الفعل، وذمّ أهله، والتحذير من التشبه بهم أو مدحهم أو تزيين أفعالهم.
          فالكلمة المكتوبة حين تشرّع الحرام، أو تعرضه في سياق عاطفي يطبع القلوب عليه، لا تُعدّ “خيالًا بريئًا”، بل هي زلّة عظيمة يُسأل عنها صاحبها يوم القيامة.
          
          احذري أن يكون قلمك وسيلة في نشر ما يُغضب الله، أو بابًا يُفتح لقلوب الغافلين على ما يسخطه.
          يقول الله تعالى:
          “لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…” [النحل: 25]
          أي أن من أضل غيره بفعله أو قوله يتحمّل وزره ووزر من أضلّهم.
          فالكلمة التي تفتح بابًا للضلال أو المعصية، صاحبها شريك في الإثم
          
          تذكّري أن الكتابة أمانة، وأنك ستقفين بين يدي الله، تُسألين عن كل ما كتبتيه، وكل فكرة روجتيها ، وكل رسالة أوحى بها قلمك

Romallsh

@ Atheerx50  اخيرا شخص عاقل هنا 
            ثبتنا الله على الهدى 
            للأسف في هذه الفترة انتشرت الكثير من قصص الشذوذ الجنسي مثل هذه و للأسف هناك فئة تستمتع يهذه القصص المنحرفة  انه مرض خبيث فإن لم تتقي شره أصبح جزء من الشخص 
Reply