Atheerx50
ولا يقف الأمر عند النصوص فقط، بل يمتدّ إلى صور أغلفة الروايات؛
فاتقي الله فيما يُوضع على الغلاف من صور جريئة أو لقطات تحمل إيحاءات محرّمة، تُلفت الأنظار وتثير الغرائز قبل أن تُقرأ الكلمات. فالغلاف هو أول ما تقع عليه العين، وقد يكون باب الفتنة قبل أن يكون باب القراءة.
فكم من نفسٍ انجذبت لصورة قبل فكرة،
وكم من قلبٍ فُتن بمشهد قبل أن يعرف المحتوى.
تأمّلي أثر ما تقدّمينه كاملًا:
نصًّا وصورة… فكرةً وإخراجًا.
وتذكّري قول الله تعالى:
“لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…”
فمن كان سببًا في إضلال غيره، شاركه في الإثم.
احذري أن يكون قلمك — وغلافك — سببًا في غضب الله عليك ،