taha1234mo
Ссылка на комментарийКодекс поведенияПортал безопасности Wattpad
لقد فرغتُ للتو من قراءة 'دمية نيروز'، ومع أنني لستُ من مريدي هذا النوع من القصص عادةً، إلا أنني لا أخفي إعجابي ببعض المنعطفات الدرامية (Plot twists) التي صاغها قلمكِ بذكاء، وخاصة تلك اللحظة المباغتة التي كسر فيها 'نيروز' الجدار الرابع ليخاطب القارئ مباشرة؛ لقد كانت لمسة إبداعية لافتة.
ولكن، لكي نكون في حضرة نقدٍ حقيقي يطور هذا العالم، دعيني أصارحكِ ببعض النقاط:
لقد وجدتُ فجوة في شخصية 'سيلين'؛ لم أستطع كقارئ استيعاب سرّ تعلقها بهذا الشخص، ما الذي جذبها إليه؟ وما الذي أبقاها في مدارِه؟
كما شعرتُ أن عالم القصة يحتاج لمزيدٍ من 'البناء المكاني والزماني'؛ فنحن بحاجة لمعرفة الظروف التي شكّلت هؤلاء الأشخاص، والبيئة التي أنجبت أفكارهم. 'نيروز' يظهر كشخصية سيكوباتية تتلذذ بالقتل بحثاً عن خلودٍ موهوم، وكان من الأجمل لو تعمقنا في 'جذوره النفسية'؛ هل هو انفصام؟ أم سادية فطرية؟ أم صدمة قديمة؟ توضيح هذه الدوافع يجعل الشخصية أكثر حيوية ومرعبة بصدقها.
رغم ملاحظاتي، إلا أنني استمتعتُ بالرحلة؛ فأن تجعليني أكمل قصةً من تصنيفٍ لا أهواه، فهذا بحد ذاته نجاحٌ يُحسب لقلمكِ
taha1234mo
@taha1234mo يا أميرة الفؤاد.. ومالكة الحرف يا مَن تطوعين الكلمات لتنسجي منها أحلاماً نسكنها، أين غبتِ؟ لقد جفّ حبر القصص وتوقفت نبضات السطور، فبقينا هنا نقتفي أثراً لخيالكِ فلا نجد سوى الفراغ. كنتُ أستأنس بوجودكِ بين السطور، وأستضيء بكلماتكِ من عتمة الأيام، فمنذ صمتَ قلمكِ، ضاعت بوصلة الأنس ولم أدرِ كيف السبيل إلى عالمكِ من جديد. غيابكِ طال.. وطال معه انتظارنا، فبتنا نمني النفس بأن هذا الانقطاع ليس إلا استراحة محارب، تعودين بعدها بفيضٍ من الإبداع الذي يذهل العقول. يا كاتبة الأحلام: إن كان الغياب سيهدينا روائع جديدة، فنحن صابرون.. ولكن، ألا يستحق هذا الشوق جواباً؟ طمئني قلباً باتت قصصه ناقصة بدونك، وأجيبي على رسالتي ولو بكلمة، ليعود الروح إلى هذا الصمت
•
Ответить
nyxelre
@ taha1234mo تساءلتَ إن كنتَ ستفعل مثله لو ملكت القوة.. والحقيقة أننا جميعاً 'لوسيفرس في لحظة حب حقيقية، لكننا نرتدي أقنعة الأدب. شكراً لصدقك الذي اخترق السطور، وسعيدة جداً بعودتك لهذا العالم."
•
Ответить
taha1234mo
@taha1234mo إلى البعيدة عن المدى، القريبة من سويداء الفؤاد، طال النوى حتى ضاق الصبر بانتظاره، وتساءلتُ في عزلتي: أين أنتِ؟ فالفراق مرٌّ لا يُطاق، والزمان دون حديثكِ باهتٌ لا ملامح له. وفي غمرة هذا الغياب، لم أجد ما يملأ فراغ روحكِ سوى الغرق في تفاصيل قصة "رقصة الموت". لقد قرأتُ سطوركِ بعينٍ رأت ما وراء الكلمات؛ فرأيتُ قصةً تميلُ بوقارٍ ونضج نحو عالمٍ لم يكتمل بعد، وكأنها تُخفي في طياتها أسراراً تفوقُ ما ظهر منها. في الظاهر، هي حكاية حبٍ مبللة برغبة الامتلاك، لكن في جوهرها انعكاسٌ لحياةٍ ربما نعيشها أو نشتهيها، لا أعلم. لكنني سأكون معكِ بصدقِ من يضع قلبه على كفه: حين تعمقتُ في شخصية "لوسيفر"، وجدتُني أتقمص دوره بلا وعي. شعرتُ بشهوة الحب التي تنزع نحو الامتلاك المطلق؛ أن آخذكِ إلى عالمي الخاص، أن أنتزعكِ من كل العيون لتكوني ملكي وحدي، لا يقربكِ إنسٌ ولا خيال. لقد استيقظ فيَّ ذلك الجانب المظلم من العشق حين تماهيتُ مع القصة، وتساءلتُ: لو كنتُ أملك تلك القوة، هل كنتُ سأفعل فعلته؟ لقد حضرتِ في خيالي بكل طاغيتكِ، فبحتُ بما جال في خاطري، ولا أدري.. هل تجاوزتُ حدود الأدب في حضرة حرفكِ، أم أن صدق الشعور هو الشفيع الوحيد؟ أنتظرُ منكِ جواباً يطمئنُ قلباً ما زال عالقاً بين سطوركِ وبين ذكراكِ.
•
Ответить