Fatma-Bata

"لم تكن تخاف من نظراته… كانت تخاف من تأثيرها عليها.
          اقترب خطوة، وقال بهدوء:
          — إنتِ عارفة إنك أخطر حاجة حصلتلي؟
          رفعت حاجبها بتحدٍّ:
          — وليه؟
          ابتسم وقال:
          — لأني لأول مرة… مش عايز أهرب."
          https://www.wattpad.com/1655493572?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Fatma-Bata
           «قبل أن نلتقي»

AmirDiff

𓆩♡𓆪 مـلاذ الـقـلـب 𓆩♡𓆪
          
          لـيـس كـل مـن يـضـحـك يـعـيـش سـعـيـدًا
          فـبـعـض الـضـحـكـات مـجـرد سـتـار يـخـفـي خـلـفـه وجـعـًا لـم يـجـد صـاحـبـه الـشـجـاعـة لـيـحـكـيـه
          
          هـنـاك قـلـوب تـعـلـمـت أن تـبـدو قـويـة لأنـهـا لـم تـجـد مـن يـمـنـحـهـا الأمـان لـتـضـعـف
          وأرواح تـعـتـاد الـهـروب مـن كـل مـا يـؤلـمـهـا حـتـى تـصـبـح غـريـبـة عـن نـفـسـهـا
          
          لـكـن مـاذا لـو جـاء شـخـص واحـد فـي الـوقـت الـذي ظـنـنـت فـيـه أن الـحـب لـيـس إلا وجـعـًا آخـر؟
          
          مـاذا لـو لـم يـحـاول تـغـيـيـرك
          ولـم يـطـلـب مـنـك أن تـنـسـى مـاضـيـك
          بـل مـد يـده إلـيـك فـقـط لـيـذكـرك بـأنـك لـسـت مـذنـبـًا فـي كـل مـا حـدث لـك؟
          
          ربـمـا لا يـكـون الـحـب فـي بـعـض الـحـكـايـات هـو الـنـهـايـة
          ربـمـا يـكـون الـبـدايـة الـحـقـيـقـيـة لـلـنـجـاة
          
          ولـكـن... هـل يـسـتـطـيـع قـلـبٌ أتـقـن الـهـروب طـويـلًا أن يـثـق بـمـن يـريـد أن يـكـون مـلاذه؟
          
          أم أن بـعـض الـجـروح أ عـمـق مـن أن يـشـفـيـهـا الـحـب؟
          
          𓆩♡𓆪 مـلاذ الـقـلـب
          حـكـايـة عـن الـوجـع والـخـوف والـمـاضـي
          وعـن لـقـاء قـد يـكـون الـطـريـق الـوحـيـد لـلـعـودة إلـى الـنـفـس
          
          بـقـلـم شـجـن الـسـيـوفـي 🤎🦋

Shahennda

اقتباس من حُب زمان ❤️‍🔥
          
          في منزل سيد.
          
          كانت زينب تقف فوق سطح المنزل، تدندن بإحدى الأغنيات، وتتراقص بخفة وهي تنشر الملابس بعناية، منشغلة بما بين يديها دون أن تنتبه لمن اقترب منها.
          
          وفجأة، أحاط سيد خصرها بذراعيه من الخلف، وهمس بأشتعال بالقرب من أذنها:
          
          — وحشتيني يا زبدة، هتفضلي بعيد عني كتير كده؟
          
          التفتت إليه زينب، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة، ثم قالت:
          
          — حقك عليا يا حبيبي، بس إنت عارف اللي زهرة فيه... عمومًا أنا خلاص هرجع ابات في شقتنا النهارده، وكمان عاملالك مفاجأة.
          
          اتسعت ابتسامة سيد بحماس، وسألها بعينين تلمعان بالرجاء:
          
          — خلصت؟
          
          هزّت زينب رأسها بحماس وقالت:
          
          — آه، خلصت.
          
          أمسك سيد بذراعيها سريعًا، وقال بلهفة وكأنه اتخذ قراره بالفعل:
          
          — يبقى يلا دلوقتي.
          
          ثبتت زينب قدميها في الأرض، ونظرت إليه بدهشة وقالت:
          
          — دلوقتي إيه يا سيد... مش هينفع أنزل وأسيب الغسيل.
          
          ابتسم سيد بمكر، وقال بعبث:
          
          — ومين قال إننا هننزل... أنا هدخل عليكِ دلوقتي.
          
          نظرت إليه زينب بذهول، واتسعت عيناها وهي تقول:
          
          — دلوقتي فين يا سيد... إنت اتجننت؟
          
          انفجر سيد في الضحك، ثم أمسك يدها وسحبها معه باتجاه العشّة الكبيرة الموجودة في آخر السطح، وهو يقول:
          
          — تعالي بس... تعالي.
          
          حاولت زينب منعه وهي تتراجع إلى الخلف:
          
          — أجي فين يا سيد... لا لا، أكيد مش هتعمل كده.
          
          رد سيد بلهفة وحماس::
          
          — يا بت متخافيش، مفيش فراخ... ونضيفة.
          
          ضربته زينب على ظهره وهي تحاول إيقافه، وقالت بخوف:
          
          — هي عشان نضيفة ولا لأ... حد يطلع ويشفنا يا ابن المجنونة.
          
          ترك سيد يدها فجأة، وهرول باتجاه باب السطح، ثم أغلقه بإحكام، وعاد إليها مسرعًا، قبل أن يحملها من على الأرض ويتجه بها نحو العشّة.
          
          وووووووو
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

AmirDiff

تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          ( ســــراج وشــــروق )
          
          
          
          بينما كانت يده تتحرك في الاسفل حيث مزق ملابسها الداخلية بلهفة وأخذ يعبث في أنوثتها بطريقة مجنونة أشعلتها أكثر وأفقدتها القدرة علي التفكير أو النطق لتتشبث به كفاية وصاحت بصوت واهن ملئ بالاستسلام 
          
          "كفاية يا سراج.. ولعت فيا" 
          
          فأبتسم بمكر وأجابها 
          
          "ما هو ده المطلوب يا روح قلبي" 
          
          وأخذت هي تتحرك لتحتك بيده التي تعبث بأنوثتها بقوة وهي تقربه منها أكثر لتزيد من أشتعاله فشق سراج فستانها إلي نصفين مما جعلها تشهق بقوة من جرأته المفاجئة وقالت بلوم خجول مصطنع 
          
          "أنت مجنون.. بوظت الفستان" 
          
          
          فرد عليها بضحكة خبيثة واثقة 
          
          "يتحرق الفستان ومية فستان فداكي وفدا جنانك.. المهم عندي إنتي وبس" 
          
          ثم نزعه عنها تماما وانتزع حمالة صدرها بقوة وانقض عليهما يمتصهما بقوة كبيرة بينما كانت يده الاخري تضغط وتعبث بهما بقوة أكثر تلهب حواسها وتنتزع منها أنفاسها المتقطعة وهي تتخبط بين يديه تهمس بكلمات غير مفهومة من شدة فرط النشوة والاحتياج 
          
          
          أما هي فكانت تتهادي بقوة من أفعاله الجريئة بها وكانت تحتك به بشدة نيتجة رغبة ملحة وجمر اشتياق حارق وكان هو يمارس أفعاله الجريئة بحرية مطلقة ومجنونة 
          
          حيث أخذ يداعب بين نهديها بقوة وشغف وهو يهمس لها بكلمات جريئة نزيد من اشتعالها 
          
          "شوفي بتعملي فيا إيه.. إنتي هتجننيني وبس.. مابقيتش أعرف أفكر في حاجه غير فيكي وفي جمالك ده"
          
          لــــو عــــايــــزيــــن تــــكــــمــــلــــة الــــروايــــة
          تــــعــــالــــوا مــــعــــايــــا عــــلــــى الــــواتــــبــــاد 🤍هــــتــــلاقــــوا الــــروايــــة بــــتــــنــــزل هــــنــــاك
          وتــــابــــعــــوا كــــل جــــديــــد مــــنــــهــــا ✨
          
          تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          بــــقــــلــــم شــــجــــن الــــســــيــــوفــــي |
          أمــــيــــرة الــــاخــــتــــلــــاف
          
          لــــيــــنــــك الــــروايــــة عــــلــــى الــــواتــــبــــاد:
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

sasooo2222111

اقتباس 2 (عشق القاتل)
          
          يصلها بصت وقاحه و خبث : و عايزك تشدي حيلك شويه عشان مش هستنا كتير 
          
          هي بصتله بقرف : و هيا بتحاول تشيل أيده من علي فكها و حست بسكينه في ظهرها من كتر الوجع و اتالمت جدا من الحركه الي عملتها 
          و أنت بألم : أااه
          
           بصلها ببرود و هوا بيشد اكتر علي فكها و مش مهتم بالمها : أتعلمي انك تسمعي كلامي من غير مناقشه فهما انتي هنا تنفذي أوامري و بس من غير كلمه و حدف وشها من أيده 
          متنسيش نفسك 
          
          بصتله بعيون فيها دموع و عتاب وضعف أنها مش قادره تقف في وشه 
          
           نفخ بنفاذ صبر و قام شالها مره واحده و دخل بيها الأوضه تاني 
          
          هو بخبث بعد ما حطها علي السرير 
          قرب وشه من وشها لدرجه انها بقت تتنفس نفسو 
          من قربهم 
          هو  و هوا بيحسس علي شفايفها بصوابعه : 
          اظن انك بقيتي مراتي
          
          
          .....................
          
          مفكرش غير و هوا بيقلع هدومه و فضل بلشورت بس و عضلات جسمه ظهرت
          و قرب منها شال القميص بتاعها من عليها و نزل معاها تحت البطنيه 
          
          حاوطها بدراعاته  و هوا دافن رأسه في رقبتها و بيبوسها بوسات عميقه و هوا بيحاول يهديها من  دفىء جسده 
          
          كان بيلمس كل حاجه فيها أيده كانت عند وسطها و بيحسس عليه بهدوء كانت أيده محوطه وسطها كله 
          
          كان  ابتدأ يفقد السيطره 
          
          نزل بنظره لتحت نزل باي مقدمه صدرها الي باينه 
          
          و قرب من وسطها 
          هو بزهول : اي الوسط دا دا انا ايدي اكبر من وسطك دا و بص علي بقيت جسمها بإعجاب 
          
          بس فرس فرس يعني و عايزه خيال و انا الخيال 
          و ابتدأ يلمس جسدها أكثر 
          كان ابتدأ يفقد السيطره علي نفسها كان بيبوس كل حاجه في جسمها كل جزء كل منطقه و صوت كلامها 
          بيتردد في ودانه  قرب من شفايفها
          
          للحجز والاستفسار 01129486054
          
          ب 55بدل ٧٠ لفتره محدوده 
          https://www.wattpad.com/story/414419483?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=sasooo2222111