oircruzsromrxcv

فِي كُلُّ مَرْةٍ أَزْدَادُ شَوْقًا لَكَ . وكُنْتُ أَظِنُ أَنْتَ أَيَضًا 
          	تَشْتَاقُ لِي ٬ كُلُّ مَا أَضَعُ رَأَسِي عَلَى وِسَّادَتِّي أَحْلِمُ بِكَ 
          	وَكَأَنَّكَ عَالِقٌ فِي بَّالِي ٬ وأَنْتَ! لَا تَشْتَاقُ لِّمْاذَا؟ هَلْ كَرَهِتْنَي؟
          	أَمْ سَتُّنْفُرُ مِنِّي فِي مُرْورِ الأَيَّامِ؟ ٬ أَبْكِي عِنْدَمَا أُدْرِكُ أَنْكَ نَسَيْتَنِي وَلَمْ تَهْتَمُ لِي بَعْدَ الآنَ ٬ وَلَكِنْ لَمْ أَفْعِلُ شَيْئًا . فِي كُلِ مَرْةٍ أَسَأَلُكَ نَفْسَ السُؤَالَ–لِّمْاذَا؟

oircruzsromrxcv

أَمَا كَانَ لِي فِي قَلْبِكَ مَكَانٌ ، أَمْ كُنْتُ وَهْماً صَنَعْتُهُ بِنَفْسِي؟ تَمُرُّ الأَيَّامُ وَأَنَا أَرْقُبُ طَيْفَكَ ، وَأَنْتَ تَمْضِي كَأَنَّنَا لَمْ نَلْتَقِ يَوْمًا سَأَكُفُّ عَنِ السُّؤَالِ ، فَقَدْ كَانَ صَمْتُكَ أَقْسَى جَوَابٍ تَرَكْتَهُ لِي ​لَكِنَّنِي أَتَسَاءَلُ .. كَيْفَ لِلشَّوْقِ أَنْ يَكُونَ مَعْرَكَةً أَخُوضُهَا وَحْدِي؟ وَكَيْفَ لِلوُعُودِ أَنْ تَتَبَخَّرَ كَأَنَّهَا لَمْ تُنْطَقْ، وَأَنَا الَّذِي جَعَلْتُكَ قِبْلَةً لِأَحْلَامِي .
Reply

oircruzsromrxcv

فِي كُلُّ مَرْةٍ أَزْدَادُ شَوْقًا لَكَ . وكُنْتُ أَظِنُ أَنْتَ أَيَضًا 
          تَشْتَاقُ لِي ٬ كُلُّ مَا أَضَعُ رَأَسِي عَلَى وِسَّادَتِّي أَحْلِمُ بِكَ 
          وَكَأَنَّكَ عَالِقٌ فِي بَّالِي ٬ وأَنْتَ! لَا تَشْتَاقُ لِّمْاذَا؟ هَلْ كَرَهِتْنَي؟
          أَمْ سَتُّنْفُرُ مِنِّي فِي مُرْورِ الأَيَّامِ؟ ٬ أَبْكِي عِنْدَمَا أُدْرِكُ أَنْكَ نَسَيْتَنِي وَلَمْ تَهْتَمُ لِي بَعْدَ الآنَ ٬ وَلَكِنْ لَمْ أَفْعِلُ شَيْئًا . فِي كُلِ مَرْةٍ أَسَأَلُكَ نَفْسَ السُؤَالَ–لِّمْاذَا؟

oircruzsromrxcv

أَمَا كَانَ لِي فِي قَلْبِكَ مَكَانٌ ، أَمْ كُنْتُ وَهْماً صَنَعْتُهُ بِنَفْسِي؟ تَمُرُّ الأَيَّامُ وَأَنَا أَرْقُبُ طَيْفَكَ ، وَأَنْتَ تَمْضِي كَأَنَّنَا لَمْ نَلْتَقِ يَوْمًا سَأَكُفُّ عَنِ السُّؤَالِ ، فَقَدْ كَانَ صَمْتُكَ أَقْسَى جَوَابٍ تَرَكْتَهُ لِي ​لَكِنَّنِي أَتَسَاءَلُ .. كَيْفَ لِلشَّوْقِ أَنْ يَكُونَ مَعْرَكَةً أَخُوضُهَا وَحْدِي؟ وَكَيْفَ لِلوُعُودِ أَنْ تَتَبَخَّرَ كَأَنَّهَا لَمْ تُنْطَقْ، وَأَنَا الَّذِي جَعَلْتُكَ قِبْلَةً لِأَحْلَامِي .
Reply

oircruzsromrxcv

كُنْتُ أَظِنُّ أَنَّكَ سَتَدُومُ لِي ، حَتَّى أَيْقَنْتُ أَنَّكَ عَابِراً ..
          ​كُنْتُ أَبْنِي مِنْ وَجُودِكَ سَقْفاً لِأَيَّامِي ، وَأَحْسَبُ 
          أَنَّ الأَرْضَ لَا تَدُورُ إِلَّا بِقُرْبِكَ ، فَإِذَا بِكَ رِيحٌ بَارِدَةٌ 
          مَرَّتْ عَلَى غُصْنِي وَكَسَرَتْهُ ثُمَّ مَضَتْ لِحَالِ سَبِيلِهَا 
          دُونَ أَدْنَى مَبَالَاةٍ ، ​لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ عَابِرٍ فِي عَيْنِي ، بَلْ 
          كُنْتَ الحَيَاةَ بِأَكْمَلِهَا ، وَلَكِنَّنِي اليَوْمَ أَقِفُ أَمَامَ رَحِيلِكَ مُتَعَجِّباً ؛ كَيْفَ لِمَنْ جَعَلْتُهُ مَلَاذِي أَنْ يَصِيرَ هُوَ نَفْسُهُ 
          سَبَبَ شَتَاتِي وَضَيَاعِي؟ ​الآنَ فَقَطْ ، أُدْرِكُ أَنَّ بَعْضَ القُلُوبِ 
          لَا تَسْكُنُ فِينَا ، بَلْ تَمُرُّ مِنْ خِلَالِنَا لِتُعَلِّمَنَا أَنَّ الخَيْبَةَ قَدْ تَأْتِي عَلَى هَيْئَةِ مَنْ كُنَّا نَظُنُّهُ الأَبَدِيَّ ٬
          __ . 1:01 مَ ٬ 24 نَيسّان .

oircruzsromrxcv

. - غَرِيباً فِي مَدَارِكَ تَرَكْتَنِي!

oircruzsromrxcv

تُعَاقِبُنِي بِالْبُعْدِ ، وَالذَّنْبُ لَيْسَ ذَنْبِي
            وَمَا كَانَ حُبِّي لَكَ يَوْماً بِالْحُبِّ الْمُذَلَّلِ!
            إِذَا كَانَ هَذَا الْهَجْرُ رَسْمَاً لِخِتَامِنَا
            فَسَأَرْحَلُ عَنْ بَابِكَ ، وَلَوْ كَانَ قَلْبِي يَتَقَلْقَلِ
            فَلَا تَحْسَبَنَّ التَّوَسُّلَ ضَعْفاً فِي طِبَاعِي
            إِنَّمَا هُوَ حَنِينُ الْوَفِيِّ .. لِلْخَلِيلِ الْأَوَّلِ
Reply

oircruzsromrxcv

أَتَهْجُرُنِي؟ وَتَضَعُنِي عِنْدَ بَابِ التَّوَسُّلِ؟
            وَتَتْرُكُ رُوحِي لِلظُّنُونِ، وَلِلصَّمْتِ الْمُجَلْجِلِ؟
            أَمَا كَانَ بَيْنَنَا مِيثَاقُ وُدٍّ وَأُلْفَةٍ؟
            فَكَيْفَ غَدَوْتَ الْيَوْمَ قَاسِيَاً، كَالْغَرِيبِ الْمُبَدَّلِ!
            أَنَا مَنْ كُنْتُ أَسْقِيكَ الرِّضَا مِنْ سَحَابِي
            فَصِرْتُ أَسْتَجْدِي وَصْلَكَ فِي زَمَنٍ بَخِيلٍ مُعَطَّلِ
Reply

oircruzsromrxcv

وَمَا نَدِمْتُ بِأَنِّي عِشْتُ مُنْفَرِداً ٬
          أَلْقَى السَّكِينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي
          حَفِظْتُ نَفْسِي عَنْ قَوْلٍ يُكَدِّرُهَا .
          وَصُنْتُهَا عَنْ جِدَالِ البُغْضِ وَالحَسَدِ
          مَا عَادَ صَوْتُ ضَجِيجِ النَّاسِ يَلْفِتُنِي ٬
          مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشْتُ لِلْأَبَدِ
          إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا ٬
          يَكْفِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلَا رُشْدِ .

oircruzsromrxcv

أَرَاكَ هَجَّرْتَنِي هَجّرًا طَوِيلًا لَيْسَ مِنْهُ فَائِدَةٍ بَلْ حَتَّى أَتُوْبُ عَنْ حُبُّكَ، هَا أَنَا الآنَ بَعْدَ هَجْرِكَ مَا زِلْتُ أُحِبُّكَ وَأُخَبِئُكَ دَاخِلَّ قَلْبِي حَتَّى لَا يَرُوْكَ النَّاسِ وَيَسْحِبُّوكَ عَنِّي بِهُدْوءٍ. وَمَا نَفَعَ الهَجْرُ يَا مَنِ اسْتَوْطَنْتَ رُوحِي؟ ​فَظَنَنْتَ أَنَّ المَسَافَاتِ تَمْحُو الأَثَرَ، وَغَابَ عَنْكَ أَنَّ الحَنِينَ لَا يَعْرِفُ مَنْطِقَ الطَّرِيقِ. هَا أَنَا، كُلَّمَا حَاوَلْتُ نِسْيَانَكَ، وَجَدْتُكَ فِي تَفَاصِيلِي أَكْثَرَ؛ فِي ارْتِجَافَةِ صَوْتِي، وَفِي صَمْتِي الطَّوِيلِ، وَفِي هِيَامِي الذِي لَا يَنْتَهِي.

oircruzsromrxcv

بَينَمَا يَلُمُّ الفَجْرُ بَقَايَا السَّهَرِ
          وَتَسْكُنُ العَاصِفَةُ بَعْدَ طُولِ صِخَابِ ،
          أَجِدُنِي أَبْحَثُ عَنْ نَفْسِي فِي مَلامِحِكَ ..
          وَكَأَنَّكَ المِرْآةُ الَّتِي تَعْكِسُ مَا تَبَقَّىٰ مِنِّي .
          كُلُّ الطُّرُقِ تُؤَدِّي إِلَيْكَ  ، حَتَّىٰ تِلْكَ الَّتِي
          ظَنَنْتُ يَوْماً أَنَّهَا سَتُبْعِدُنِي عَنْكَ .
          فَأَنْتَ القَدَرُ الَّذِي لَا مَفَرَّ مِنْهُ ،
          وَأَنْتَ السَّكَنُ الَّذِي لَا أَرْغَبُ بِغَيْرِهِ بَدِيلًا ..
          مَا دَامَ نَبْضِي مُعَلَّقاً بِصَوْتِكَ
          ​وَإِنِّي كُلَّمَا حَاوَلْتُ رَسْمَ مَسَافَةٍ بَيْنَنَا
          خَانَتْنِي الخُطَىٰ وَأَعَادَتْنِي لِحُدُودِ مَمْلَكَتِكَ .
          أَخَافُ الصَّمْتَ كَمَا أَخَافُ الكَلَامَ ،
          لأَنَّ فِي كِلَيْهِمَا حُضُوراً طَاغِياً لَكَ  .
          لَا البُعْدُ يَمْحُو أَثَرَكَ  ، وَلَا القُرْبُ يُطْفِئُ لَهِيبَ شَوْقِي ،
          فَأَنْتَ مَوْجُودٌ فِي كُلِّ تَفَاصِيلِي الصَّغِيرَةِ  ..
          حَتَّىٰ فِي غِيَابِكَ   ، أَرَاكَ    .
          ​يَا مَلاذِي  ، إِنَّنِي أُبْحِرُ فِيكَ بِلَا مَرْفَأٍ
          وَلَا أُرِيدُ النَّجَاةَ مِنْ غَرَقِي بِكَ  ،
          فَأَنْتَ بَيْتِي، وَأَنْتَ مَنْفَايَ، وَأَنْتَ كُلُّ انْتِمَائِي

oircruzsromrxcv

وَإِنِّي أَرَاكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ... وَمَا أَنْتَ بِقَرِيبٍ أَخَافُ أَنْ تَعْتَادَ الرُّوحُ عَلَى غِيَابِكَ فَتَذْبُلُ، وَأَخَافُ أَنْ يَطُولَ اللِّقَاءُ فَنَفْنىٰ بِعِشْقِنَا. لَا نَهَارَ يُشْبِهُ وَجْهَكَ ...وَلَا لَيْلَ يَسْتُرُ حَنِينِي إِلَيْكَ، فَأَنْتَ القَيْدُ الَّذِي أُحِبُّهُ، وَأَنْتَ الحُرِّيَّةُ الَّتِي أَخْشَاهَا.
            
            ​يَا وَتَرِي، إِنَّنِي لَا أُتْقِنُ النَّظَرَ لِغَيْرِكَ،
            وَلَا أَرُومُ الرَّحِيلَ ... وَلَا البَقَاءَ،
            فَأَنْتَ مَوْطِنِي، وَأَنْتَ غُرْبَتِي، وَأَنْتَ بَقَائِي.
Reply

oircruzsromrxcv

يُؤْلِمُنِي أَنَّكَ الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ، فَكَيْفَ لِلْمَجْرُوحِ 
          أَنْ يَلُوذَ بِقَاتِلِهِ؟ أَهْرَبُ مِنْ وَجَعِكَ لِأَرْتَمِيَ فِي حِضْنِ 
          خَيَالِكَ.. فَأَيُّ نَجَاةٍ هَذِهِ؟ مَا بَالُ قَلْبِي كُلَّمَا عَزَمَ الرَّحِيلَ 
          تَعَثَّرَ بِشَوْقٍ يُعِيدُهُ لِنُقْطَةِ الصِّفْرِ مَعَكَ؟

oircruzsromrxcv

لَا تَسْأَلْنِي لِمَاذَا أُحِبُّكَ؟ فَالنَّارُ لَا تَسْأَلُ الحَطَبَ عَنْ سَبَبِ الِاحْتِرَاقِ! أَنَا مَحْضُ فِكْرَةٍ تَائِهَةٍ فِي مَدَارِكَ، وَرُوحٍ لَا تَعْرِفُ الِاسْتِقْرَارَ إِلَّا بِكَ، عِنْدَمَا أَيْقَنْتُ أَنَّ ذِكْرَاكَ أَصْبَحَتْ جُزْءاً مِنْ كَيَانِي المُمَزَّقِ
Reply

oircruzsromrxcv

حَانَ الوَقْتُ لِأَغْزِيَكِ ؛ ٢٣ نَيسّان
          لِأُخْلِيَكِ مِنْ مُسْتَوَاكِ ، الذِّرْوَة لِأُغَيِّرَ هَنْدَسَةَ مُحَيَّاكِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَدَيَّ القُدْرَة أَحْفِرُ كُهُوفَكِ مَرَّة أَنْ أَصْنَعَكِ مِنْ جَدِيدٍ ، مِثْلَ الجَرَّة وَأُفَصِّلُكِ مِعْطَفًا فِي الأَرَاضِي المُمْطِرَة سَتَسْكُنِينَ عُيُونِي .. وَتُعَالِجِينَ سَقَمِي وَجُنُونِي سَتَسْكُنِينَ قَصَائِدِي ، وَتَكُونِينَ الثَّغْرَة .

oircruzsromrxcv

قَلْبَي يُحِبُكَ.vi وَكَأَنْ أَنْتَ فِقَطْ عَلَى الأَرْضِ أُنَظِرُ إِلِيَكَ حَتَّى أَرَاكَ وَلَكِنَ عِنْدَمَا نَظِرْتُ إِلِيَكَ شَعْرِتُ بَالأَسَفِ الْشَدِيَدِ إِتِجَاهِكَ.
          
          __ ٢٣ نِيسّان ٬ الخَمِيس ٥:١٤ مَساءًا.

oircruzsromrxcv

Почему мне жаль?
Reply