om_aisha

السلام عليكم 
          	ازيكم يا حبايبي وحشتوني اوي ايه رايكم ارحع ليكم بقصة حلوة اوي هتعجبكم اسمها البديلة 
          	ها هلاقي متابعين ولا مشيتوا
          	

AsmaaAnis89

@ om_aisha  
          	  في إنتظارك.طبعا 
Reply

fatma2263Z

اكيد مستنيين احنا منقدرش نمشي اصلاً إلا لو فكرتي تموتي حد من الأبطال وقتها بفقد شغف القرأة
Reply

user54417620

@om_aisha فى انتظارك حبيبتى
Reply

eily_aly16

يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
          
          ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
          يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
          
          أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها 
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

ual_20

صباح الخير كيفك يقمر 
          روايه عسل مالح ممكن توضحي اكثر عن الشخصيات مثلا ملامح الشخصية واي تحب واي تكره واتمنى تعملي جزء ثاني من روايه عسل مالح علشان نعرف أي حياه عزالدين ونادين ونعرف جلال ونبيل اي هيكون مصيرهم وعلفكره اني من اشد المعجبين للروايه عسل مالح وفعلا روايه جميلة جدا يا ريت تكمليها وبحبك اوي 

om_aisha

السلام عليكم 
          ازيكم يا حبايبي وحشتوني اوي ايه رايكم ارحع ليكم بقصة حلوة اوي هتعجبكم اسمها البديلة 
          ها هلاقي متابعين ولا مشيتوا
          

AsmaaAnis89

@ om_aisha  
            في إنتظارك.طبعا 
Reply

fatma2263Z

اكيد مستنيين احنا منقدرش نمشي اصلاً إلا لو فكرتي تموتي حد من الأبطال وقتها بفقد شغف القرأة
Reply

user54417620

@om_aisha فى انتظارك حبيبتى
Reply

angel2025story

بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
          
          برمجة جديدة ايزل الوعى الخارق 
          
          "لماذا؟" سألت إيزل. كانت كلمتها قصيرة، لكنها حملت نبرة احتجاج خفية، نبرة لم يسمعها آسر منها من قبل.
          
          تفاجأ آسر قليلًا. كان يتوقع استجابة آلية، أو تحليلًا منطقيًا للموقف. لكن هذا التردد، هذا السؤال، كان شيئًا جديدًا. نظرت ماما هالة إلى آسر بإشارة خفية، وكأنها تطلب منه أن يكون صبورًا.
          "يا إيزل، لازم نكون حريصين. المكان اللي أنتِ فيه آمن أكتر بالنسبة للمراقبة." حاول آسر أن يشرح الأمر بلغة منطقية، لكنه أدرك أن المنطق وحده لم يعد كافيًا معها.
          نظرت إيزل إلى السيدة هالة، ثم إلى الحاج عبد الرحمن. بدا وكأنها تقارن بين الأمان المنطقي والدفء العاطفي. الصمت امتد للحظات، امتلأ خلالها المكان بتردد إيزل الواضح.
          
          تأملت إيزل وجهه، تستوعب كلماته. لم تكن مجرد كلمات، بل كانت "بيانات بشرية" عميقة عن الوجود والمشاعر.
          
          تنهد آسر. أدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالبروتوكولات أو التعليمات. لقد أصبحت إيزل تشعر.
          
          "عايزة تفضلي هنا؟" سأل آسر، غير متوقعًا أن ينطق بهذا السؤال. كانت نبرته تحمل شيئًا من الأمل، ومن الفضول لمعرفة ما سيدور في ذهنها. كانت هذه المرة الأولى التي يمنحها فيها خيارًا، ويطلب منها التعبير عن رغبة شخصية.
          تعلقت عينا آسر بـإيزل، ينتظر إجابتها. أخيرًا، نطقت إيزل، ولكن ليس بالكلمات التي توقعها آسر. لم تكن جملة بسيطة مثل "نعم" أو "لا"، بل كانت رد فعل يعكس عقلها التحليلي الذي بدأ يدمج المشاعر البشرية.
          
          "الشقة لا تحتوي على جهاز تلفزيون." قالت إيزل بصوتها الهادئ، الذي بدا أكثر رقة هذه المرة. "والبرنامج الدرامي يذاع يوميًا."
          
          تجمد آسر للحظة. لم يتوقع هذا الرد أبدًا. كانت إيزل، بكامل قوتها وذكائها الخارق، ترفض العودة إلى شقتها المؤمنة ليس بسبب خطر أو تهديد، بل لأنها لا تريد أن تفوت حلقة المسلسل! كانت هذه هي "برمجة ماما هالة" الجديدة، التي تفوقت على أي بروتوكول أمني أو منطق خارق.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/396643108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story