__nvmx

الحزن شعور تقيل، بيحسس صاحبه إن الأيام بطيئة ومش بتعدي، وبيخلي القلب يفضل مشغول بكل حاجة فقدها!
          
          وفي لحظات الحزن الشديد، الإنسان ممكن يحس إن مفيش حد قادر يفهم وجعه، أو إن اللي جواه أكبر من الكلام..
          
          بس إنت مش لوحدك؛ الإحساس ده مرّ على ناس قبلنا، مرّ على أنبياء الله وأصفيائه.
          
          سيدنا يعقوب عليه السلام، لما فقد ابنه وحبيبه يوسف، مكنش الحزن اللي في قلبه مجرد زعل عابر!
          ده كان حزن شديد جدًا {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}..
          
          ورغم كل الحزن ده سيدنا يعقوب عليه السلام لم يقطع رجاءه في الله عز وجل، ومسمحش للألم إنه يطفي نور الأمل في قلبه، وكان بيقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}..
          
          فالحزن الطبيعي اللي مافيهوش يأس من رحمة ربنا، ولا اعتراض على قضائه مش معناه ضعف الإيمان، ولا معناه إن الإنسان بعيد عن ربنا..
          بالعكس، ده ممكن يكون باب يقرب القلب لربنا أكتر، ويعلمه يلجأ إليه ويأنس به في أوقات الضيق.
          
          يمكن الشيء اللي فقدته ميرجعش فورًا، ويمكن الحزن ميختفيش بسرعة!
          لكن يقينك بوجود الله عز وجل معاك، وسماعه لشكواك، وعلمه بما في قلبك؛ كفيل إنه يمنحك القوة عشان تكمل طريقك.
          
          فإذا أثقل الحزن قلبك؛ فاتجه إلى الله، واشكُ إليه ما في نفسك، وتذكّر أن بعد أعوامٍ من الفقد جمع الله سيدنا يعقوب بسيدنا يوسف، وردّ إليه ما ظن الناس أنه ضاع.
          
          {...فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}
           #الحزن  #مش_لوحدك

__nvmx

اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير .

__nvmx

حديث النبي ﷺ:
          «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا» 
          
          عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
          مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
          لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
          
          يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
          ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
          هل ترضي ربنا؟
          هل ممكن تجرح حد؟
          هل ممكن تفتح باب شر؟
          
          الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
          الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
          كلمة تتقال كده على الهوا…
          من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
          تكون سبب في هلاك الإنسان.
          
          علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
          كلامه ما يبقاش كتير،
          يبقى محسوب.
          
          - الشيخ أمجد سمير

__nvmx

لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
          اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!

25_Ah_18

‏اللهُم اجعَلْ طاعتَك أحبَّ إلينا من كلِّ شيء، ووفِّقْنا لما يُرضيك، وثبِّتْنا على الهُدى حتى نلقاك وأنتَ راضٍ عنّا . .

__nvmx

بشوية تأمل في مسارات حياتنا، والظروف اللي مرّينا بيها، ولحظات الزعل اللي عشناها بعد كل فرصة اتقفلت أبوابها في وشنا، هنكتشف إن حاجات كتير كنا فاكرينها حرمان، كانت في الحقيقة تدبيرًا أعظم بيهيّئنا لخير أكبر ونجاح أنسب.
          
          والله إن في أوقات كتير كان المنع هو عين العطاء.. ركّز كده!
          مش كل باب اتقفل يبقى خسارة، ومش كل أمنية ما اتحققتش تبقى شر. أحيانًا ربنا بيصرف عنك ما تحب؛ لأنه يعلم ما لا تعلم، ويدّخر لك ما هو خير وأبقى.
          
          ده مش مسار حياة إنسان متروك، ده مسار إنسان ربنا بيرتب له خطواته بحكمة، ويقوده من موقف لموقف، ومن تجربة لتجربة، لحد ما يوصله في النهاية للمكان اللي يليق بيه، وفي الوقت اللي كتبهوله.
          
          ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
          
          
          أرجو منكم الدعاء لصديقي، فهو في أمسّ الحاجة لدعائكم.
          اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية، وفرّج همه، ويسّر أمره، واجعل ما أصابه تكفيرًا لذنوبه ورفعًا لدرجاته، اللهم ردّه إلى أهله سالمًا معافًى، ولا تحرمه من رحمتك وفضلك.

25_Ah_18

@ __nvmx   أسأل لله أن يشفيه ويعافيه وأن يجعل ما اصابه تكفيرا لذنوبه 
            
Reply