وفي صباح يوم السبت المُقبل
واحد وثلاثون من يناير،
تنتهي الأمتحانات
وتنتهي معها حربٌ هادئة،فهل
يكون النصر لي أم للأمتحانات؟
وهل تكون الخسارة من نصيبي أم من نصيبها؟
انا واثقه ان
النصر لي،
ليس غرورًا، بل ثقةً بما بذلتُه من جهد،
وبما سهرتُ لأجله
الليالي،
وبما فهمته وحفظته رُغم التعب والضغط.
دخلتُهذه المَعركة مُستعدة،
فالدراسة لم تكُن وقتًا ضائعًا،
بل سلاحًا احملهُ،
وإرادة لا تعرف الأستسلام❣️.