ora-17

2025/9/29

ora-17

@Ghkej31 
          	  ما ضلت مصيبه ما صارت بهذا التاريخ
Reply

ora-17

@Ghkej31 
          	  من طيزي خوش تاريخ
Reply

Ghkej31

خوش تاريخ 
Reply

mi_ir8

ضحاويي الحليوو منور الواتباد شلونج عينايي

mi_ir8

فدوة ، دوومج حبيبتي ، الحمدلله عايشين 
Reply

ora-17

@mi_ir8 
            ياعمري انت الحمدلله بخير انتي شلونج
Reply

mi_ir8

صعَب تتوصِف انتَ شمِا يوصفونگ 
          يل مَخليني هَايم انهَ بـ عيونك 
          شمَا وادم تحبگ انهَ احبگ حَيل
          وأكثر بِعد مَن كَل اليحبونگ .

ora-17

2025/9/29

ora-17

@Ghkej31 
            ما ضلت مصيبه ما صارت بهذا التاريخ
Reply

ora-17

@Ghkej31 
            من طيزي خوش تاريخ
Reply

Ghkej31

خوش تاريخ 
Reply

ora-17

...

ora-17

مُهمَا غَابَتْ طُيُوفُهُ، فَإِنَّهُ مَعِي
            
            الغيابُ لا يَمْحُو أثر الأرواح التي لامَسَتْنَا صَادِقَةً، بَلْ يُثَبِّتُها أكْثَرَ فِي دَوَاخِلِنَا إِنَّهُ يَجْعَلْنَا نُدرِك أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ لَيْسُوا مُجَرَّدَ عَابِرِينَ، بَلْ جُزْءًا مِنْ هُوِيَّتِنَا، نَسِيرُ بِهِمْ وَهُم غَيْرُ مَوْجُودِينَ، نَتَكَلَّمُ بِلُغَتِهِمْ وَهُم غَيْرُ حَاضِرِينَ، نَبْكِي عَلَيْهِمْ وَنَشْعُرُ أَنَّهُمْ يُرَبِّتُونَ عَلَى قُلُوبِنَا
            
            مُهُمَا بَعْدُوا، يَبْقَوْنَ صَوْتًا يَتَرَدَّدُ فِي أَذْنَيْنَا، وَنَظْرَةً لَا تَغَادِرُ أَحْدَاقَنَا، وَدَقْنَا نَسْتَحْضِرُهُ فِي أَشَدَّ لَحَظَاتِ بُرُودَتِنَا الغِيابُ يُرِينا أَنَّ الرَّحِيلَ أَشْبَهُ بِالمُخَاتَلَةِ : يَسْرِقُ الجَسَدَ، وَيُبْقِي الرُّوحَ تُحَاوِرُنَا كُلَّ لَيلِ، تُخَاصِرُنَا فِي وَحْدَتِنَا، وَتَجْلِسُ مَعَنَا عَلَى الطَّاوِلَةِ وَإِنْ بَقِيَتْ الكَرَاسِي فَارِغَة
            
            إِنَّهُم مَعَنَا بِكُلِّ مَعْنَى نَسِيرُ فِي طُرُقَاتِ الحَيَاةِ وَنَسْتَدِلُّ بِهِمْ كَأَنَّهُم نُجُومٌ فِي سَمَاءٍ مُعْتِمَة وَمُهُمَا غَابُوا، فَإِنَّهُمْ يَظَلُّونَ أَقْرَبَ مِمَّنْ يَسِيرُ بِجَانِبِنَا
            
            الغِيابُ يَصْنَعُ فِي القَلْبِ حُضُورًا أَعْظَمَ مِنَ الوُجُودِ. فَمَنْ فَهِمَكَ وَرَحَلَ ، لَمْ يَرْحَلْ كُلَّيًا؛ بَلْ تَرَكَ نَفْسَهُ فِيكَ، وَتَرَكَكَ تَتَكَلَّمُ بِلِسَانِهِ وَتَرَى بِعَيْنِهِ وَتَشْعُرُ بِقَلْبِهِ
            
            فَلَوْ يَسْأَلُنِي أَحَد هَلْ الغَائِبُ مَعَكَ ؟ أَقُولُ: نَعَمْ، كَيْفَ أَفْسِرُ
            
            أَنَّ ظِلَّهُ يُمْسِكُ بِي حَتَّى وَأَنَا وَحِيد ..
Reply