oxaiu8

٣:٣٠ مَ .

oxaiu8

(٢٠٢٦/٩/٢٠ )
Reply

oxaiu8

كنتُ أنوي أن أتحدث معك طويلًا،
          	  أن أخبرك عن كل الأشياء التي أزعجتني،
          	  عن المسافة التي شعرتُ بها بيننا،
          	  وعن تلك التفاصيل الصغيرة التي كنتُ أتظاهر بأنها لا تعنيني.
          	  كنتُ مستعدة لأن أسمعك،
          	  لأن أفهمك، وحتى لأن أجد لك الأعذار إن احتجت إليها،
          	  لكنني حين رأيتُ أنك لا تحاول حتى أن تشرح،
          	  وأن الصمت عندك أسهل من أن تتمسّك بي،
          	  أدركت أنني كنت أستعدّ لحوارٍ مع شخصٍ كان قد اتخذ قراره بالرحيل.
          	  فما جدوى العتاب حين لا يعني الغياب لصاحبه شيئًا؟
          	  وما جدوى أن أطلب منك البقاء،
          	  وأنت لم تفكر أصلًا في سببٍ واحد يجعلك تبقى؟
Reply

oxaiu8

٣:٣٠ مَ .

oxaiu8

(٢٠٢٦/٩/٢٠ )
Reply

oxaiu8

كنتُ أنوي أن أتحدث معك طويلًا،
            أن أخبرك عن كل الأشياء التي أزعجتني،
            عن المسافة التي شعرتُ بها بيننا،
            وعن تلك التفاصيل الصغيرة التي كنتُ أتظاهر بأنها لا تعنيني.
            كنتُ مستعدة لأن أسمعك،
            لأن أفهمك، وحتى لأن أجد لك الأعذار إن احتجت إليها،
            لكنني حين رأيتُ أنك لا تحاول حتى أن تشرح،
            وأن الصمت عندك أسهل من أن تتمسّك بي،
            أدركت أنني كنت أستعدّ لحوارٍ مع شخصٍ كان قد اتخذ قراره بالرحيل.
            فما جدوى العتاب حين لا يعني الغياب لصاحبه شيئًا؟
            وما جدوى أن أطلب منك البقاء،
            وأنت لم تفكر أصلًا في سببٍ واحد يجعلك تبقى؟
Reply

oxaiu8

أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ جُرْمِي لَدَيْهِ
          لِي جَزَاءُ الذَّنْبِ وَهُوَ الْمُذْنِبُ
          أَخَذَتْ شَمْسُ الضُّحَى مِنْ وَجْنَتَيْهِ
          مَشْرِقًا لِلشَّمْسِ فِيهِ مَغْرِبُ
          ذَهَّبَتْ دَمْعِيَ أَشْوَاقِي إِلَيْهِ

oxaiu8

وَهُوَ مِنْ فَرْطِ إِشَتِيَاقِي يَعُجَبُ .
Reply

oxaiu8

تُعَدَّ ذَنَوبِي عِنْدَ قَوْمٍ كثِيرَة
          وَلَا ذَنْبَ لِي إِلَا الَعُلَى وَالْفَوَاضِلُ 
          كأَني إذا طلتُ الزّمَانَ وَأَهْلِهِ
          رجعْت وَعِنْدِي لِلأَنامِ طَوَائِلَ
          وَإِنَّي وَإِنْ كُنْتُ الْأَخِيرَ زَمَانِهُ
          لآتِ بِمَا لمْ تَسْتَطِعْهُ الْأوَائِل
          لما رَأَيّتِ الْجِهْلِ فِي الْنَاسِ فَاشِيًا
          تَجَاهَلْتُ حَتَّى ظَنْ أَنَيَ جَاهِل
          فَوَا عَجَبًا كِمْ يَدَّعِي الفَضْلَ نَاقِصٍ 
          وَوَا أَسَفًا كَمْ يُظْهِرُ النَّقْصَ فَاضَلُ .

oxaiu8

١٣ سِبتَمِبَر .

oxaiu8

عزيزي، لا تدع غرورك يتجاوز حدود الثقة المُفرطة، فلا أحد مُهتمّ بصلابتك وقوّتك وطريقة انتقامك؛ ليس الأمر كما تعتقد.
            فأنتَ بشرٌ عادي. وجودك وعدمك لا يؤثران في القانون الكوني ولا في دوران الأرض؛ فالشمس ستشرق في موعدها، والقمر سيكتمل ويَسطع بدرًا أنيقًا، سواء حضرتَ أم غبت.
            فلا تدع تلك الأوهام التي بنيتها لنفسك تؤثّر في مكانتك بين الآخرين، وإن سمحتَ لي، فاحتفظ بغرورك وتباهيك لنفسك؛ لأنني، كما أخبرتك، لا يعني الآخرين كل ما تدّعيه من قوّةٍ ورُقيّ.
            فأنتَ لستَ أوّلَ من خُلِق، ولن تكونَ آخرَ من يُخلَق.
Reply

oxaiu8

٢٢  سِبتَمِبَر .
Reply

oxaiu8

أليس غريبًا كيف كنتُ الشخص الوحيد الذي أراه من بين الحشود، بينما الآن لا أراك مميزًا من بينهم؟ لم أعد أرى ذلك البريق المختلف الذي كنت أراه فيك، فكل شيء أصبح رماديًا بعيني. أشعر أن كل شيء تغيّر.
            ربما انطفأ ذلك النور الذي كان يشعّ منك، أو مهلًا... ذلك النور المنبعث منك، كان سببه مُخيّلتي. فأنت لم تكن يومًا تشعّ نورًا، ولم تكن يومًا ذا بريقٍ خاصّ ومختلف؛ عقلي فقط هو من نسج لك ذلك الاختلاف، ثم أقنعني أنه صادرٌ منك.
            أرأيت؟ عندما سلبتُك ذلك التميّز، كيف أصبحت شخصًا أقلّ من العادي؟ بل وأبصرتُ فيك عيوبًا لا أستطيع تقبّلها طوال عمري، ولا أستطيع التسامح معها.
            لكن لنترك كل هذا جانبًا، فالأهم من كل ما في الأمر أنك لستَ الـmy type الحقيقي. أتصدّق هذا؟ إنه مؤسف، يا من كنتُ أُسمّيه حبيبًا.
            لكنني لن أقول لك إنني متأسفة على تلك الأيام التي أضعتها معك؛ فأنا لا أندم على شيء أفعله بكامل إرادتي وقواي العقلية. فأنت أصبحت درسًا، وهذا معروفٌ لا أعرف كيف أرده لك.
            سأترك حقّ الردّ للزمن؛ فقد يردّ لك الزمنُ المعروف الذي أسديته إليّ.
Reply

oxaiu8

أَيُّ عِطْرٍ مِنْكَ لَمْ يَهْوَ الفِرَاشَ؟
          أَيُّ ثَغْرٍ لَمْ يُرَدِّدْ بِتَأَنٍّ؟
          يَا بَرِيقَ الخَمْرِ، يَا رِيَّ العِطَاشِ
          ذُوبِي، ثَغْرَكِ بِثَغْرِي وَغَنِّي
          طَرِبْنَا يَا لَيْلُ، وَاسْكَرْ يَا صَبَاحُ .

LllM9_

مُصَوَّرَةٌ يَحارُ الطَرفُ فيها
            كَأَنَّ حَديثَها سُكرُ الشَرابِ .
            ـ بَشّار بِن برد.
Reply

oxaiu8

كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي
          لَا أَسْتَجِيدُ نَوَاظِرَ الْعُمْيَانِ
          وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الْخُطُوَاتُ يَوْمًا لَمْ أَكُنْ
          مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الْأَزْمَانِ
          مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالْخَسَارَةُ حَظُّهُ
          وَمَنْ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ
          نُورِي مَدَارٌ وَالْيَقِينُ عَقِيدَتِي
          وَالشَّمْسُ لَا تَخْفَى عَلَى الْأَكْوَانِ .