النصر ليس أن لا تتذكر، فلا أحد يستطيع أن يخلع ذاكرته ويمضي
وإنما النَّصر أن تتذكر ولا تحِنُّ!
أن تضع عينك في عين جرحك،
دون أن يرف لك جفن!
أن تتحسس الندبة في قلبك ولا تتوجع
وإنما تراها تذكاراً يخبرك أنك كنت الأوفى!
النصر أن تعيدهم غرباء كما كانوا،
مجرد أشخاص التقيت بهم في مطارٍ بُرهةً، ثم لك وجهتك ولهم وجهتهم، النَّصر أن تُحولهم من مرتبة أشخاص هم كل العالم، إلى مرتبة مُجرد أشخاص في هذا العالم!
عمكم سام