ماعرف وش غيرني ويمكن هذا اكثر شيء حزين
يعني اتذكرني اتذكرني كنت الوان الحياة ما أجملني ياربي
الان ماعرف أيش فيني زعلانه طول اليوم بالعادة لما ازعل اقول لنفسي
حياااتك مررره لا تعيشيها مُره
لذا وش غيرني مرا مرا أشتقت لنفسي
احس كنت اشوف الحياة بكل الوانها ، احسني انتظر الضوء الاخضر عشان اعيش واحس بطعم حياتي
كنت زمان اقول اني اكره اعيش الحياة كان بكرا ما بيكون موجود مابرتاح أبداً بس ها أنا أعيش الحياة و كأن بكرا وبعد موجود
توقعت أن مشاعر الاحترام والتقدير بتبقى بقلبي لك
وأن كلماتك بيضل تأثيرها علي
و أن كل مابفتح رسالة لك بتخبى تحت لحافي و أحضن لحافي
و أنه لساته كل ما بقرا شي لك يهتز عالمي
و أعرف أن كل هذي مو مشاعر إحترام و تقدير فقط
بس كيف بيوم و ليلة
ينتهي سحرك بوقف أندهش فيك بوقف أنتظرك أيام وشهور
أنا حتى لما كنت أتعب كانت حروفك و كلماتك تضربني في أعمق مكان بقلبي
الأن أفكر أنهيك من كل حياتي
ليش كل هذا غريب
أحس بوحده
وأحس ليش يا نات تحسين بهالمشاعر
ليش الكل عنده هالشعور وش سببه
أحيانا أفكر أني فرد وايد بالعائلة ، بالاصدقاء
بكل حاجة حتى عند ماما وبابا
بابا ما يحبني حار ماما قالتها ف ماني مهتمه له بطقاق
إبي أعرف بس سبب وجود هالمشاعر
ليش ماني الاولى عند شخص
أنهيت رواية hating Grayson
للامانه من فترة طويلة كنت أبي أقرا رواية زيها صح فيها أشياء تحتاج للتعديل و هي ع حسب مزاج الكاتبة بس رواية كانت خفيفة ع القلب رغم انها كئيبة و استمتعت بالكآبة حقتها ممتعه جدا