park_jouner
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
الامتحانات على الابواب ومحتاج تشد حيلك تركز في المذاكره
الرواية اللي هتطلعلك في نص ليله الامتحان تخليك تسحب علي مذاكرتك وتجيب ملاحق عشان اتحمست تقراها:
(من قلب الحدث)
lily_l3l
@ park_jouner
يعمريي انتِ ♡..
تمام، وانتِ كمان شدي حيلك ولاتخافي اقري بتركيز وتوكلي على الله، وان شاء الله خير، مثل ما نجحتي قبل راح تجحين هل مرة كمان ،و يارب تنجحين وبالدرجات العالية ♡.
طمنيني من تطلع النتيجة اوكي وانا كمان برجع يوم النتيجة حتى اقول لك نتيجتي ههههه ♡♡.
•
Reply
park_jouner
@ lily_l3l
تمام يروحي هتوحشيني خالص شدي حيلك وربنا يوفقك ويديكي الدرجات اللي ترضيكي وادعيلي معاكي قبل ما تنامي عشان انا خايفة خالص بجد
•
Reply
park_jouner
الامتحانات على الابواب ومحتاج تشد حيلك تركز في المذاكره
الرواية اللي هتطلعلك في نص ليله الامتحان تخليك تسحب علي مذاكرتك وتجيب ملاحق عشان اتحمست تقراها:
(من قلب الحدث)
lily_l3l
@ park_jouner
يعمريي انتِ ♡..
تمام، وانتِ كمان شدي حيلك ولاتخافي اقري بتركيز وتوكلي على الله، وان شاء الله خير، مثل ما نجحتي قبل راح تجحين هل مرة كمان ،و يارب تنجحين وبالدرجات العالية ♡.
طمنيني من تطلع النتيجة اوكي وانا كمان برجع يوم النتيجة حتى اقول لك نتيجتي ههههه ♡♡.
•
Reply
park_jouner
@ lily_l3l
تمام يروحي هتوحشيني خالص شدي حيلك وربنا يوفقك ويديكي الدرجات اللي ترضيكي وادعيلي معاكي قبل ما تنامي عشان انا خايفة خالص بجد
•
Reply
park_jouner
يمكن سبب فشلي في العلاقات الاجتماعية هي اني مش من الشخص اللي بيبادر في الحديث بسبب خجلي،
وللاسف اني من الاشخاص الهادية جداً اللي ممكن ناس ترتاحلها وتحبها وناس تحسها مملة،
رغم اني نفسي اكون نفس اللي في سني يمكن معظمهم مش شبهي خالص واجتماعيين ولاكن بشوف انهم مش شايليين هم حاجة ومش بيرتبوا حديثهم قبل الكلام ومش بيتوتروا من اقل حاجة ومش شاليين هم حاجه ومش مستنيين حد يكلمهم عشان يحسوا بالارتياح وتخفيف الهموم
بشوف انهم كسبانيين في الحياة وحظهم انهم بيلاقوا اللي شبههم بظبط ونفس طبعهم وبيكملوا بعض،
اتمني اني اشوف شخص متقبل عاداتي والاقي اللي يخفف عني واللي يخليني اغير مفهومي عن الحياة في السن ده.
park_jouner
هو بجد مين قال ان الشخص الخجول خجول؟
(محدش هيفهم انا عارفة)
park_jouner
and i will never forget those who made me feel that I'm INCLUDED to them even if I'm not feeling it at all.
park_jouner
اوقات بسأل نفسي ليه الانسان متولدش كامل متكامل بدون ان يعافر في قدراته ويسعي ان يطور منها وبرضو يحس بالفشل الذريع بدون تغيير كأن الواحد حرفياً يحاول يبدأ يومه بتطوير ولو حاجة صغيرة ولاكن اليوم كأنه بيتعاد تاني زي اللي قبله
يحاول ان يتطور من علاقته مع الناس، يكون صداقات جديدة بدون خجل او رهاب ولاكن مفيش اي تغيير
اوقات بحس ان رغم ان انجازاتي كبيرة الا اني اشوفها صغيرة بدون اي تقدير ذاتي او حتي رفعة النفس اشوف ان الحاجة اللي بعملها مش انجاز لاكنها حاجة كل الناس بتعملها ويقدروا يعملوا اكتر منها
لو كان الانسان مولود متكامل مكنش عافر انو يسعي ان يطور حاجة بسيطة زي كدة بالنسبة لناس كتير
park_jouner
انتظرتُ صوتًا لا ينوي مناداتي،
كأني أراقب هاتفًا صامتًا وأُقنع قلبي أن الرنّة في الطريق.
كنتُ أُصغي لكل اهتزازٍ عابر،
لكل وهمٍ يشبه النداء،
وأتوهم أن اسمي سينساب من بين حروفك كما كان يفعل سابقًا.
انتظرتُ صوتًا،
ولكنه كان يعرف الطريق إلى كل شيء… إلا إليّ.
إلى أن…
يتحدث، يضحك، ينادي، ويطمئن الآخرين،
وحينًا يصل إلى بابي…
ينصرف.
كنتُ أعيش على أمل لحظة،
على احتمال أن تُغيّر نيتك،
أن يخونك الحنين فتنطق باسمي دون تردد.
لكنّك كنتَ أثبت مني،
أشد برودًا، تعرف من تريد أن تنادي،
ومن تتركه في زاوية الانتظار.
انتظرتُ صوتًا لا ينوي مناداتي،
فتعلّمت أن أقسى أنواع الصمت
هو الصمت المتعمد،
أن تعرف أنك حاضرٌ في ذاكرة أحدهم،
ولكنك لست حاضرًا في نيّته.
كنتُ أعدّ الساعات،
أرتّب الكلمات في خيالي،
أُجرّب الردّ قبل أن يأتي،
وأبتسم لحوارٍ لم يحدث.
وفي نهاية الليل،
لا يأتي سوى الصمت،
كأنه الرسالة الوحيدة التي أتقنت إرسالها.
ليس مؤلمًا أن يخفت الصوت،
بل المؤلم أن تعلم أنه لم يردك منذ البداية،
أن تكون أنت من ينتظر دائمًا،
أنت من يُصغي،
دائمًا أنت من يعلّق قلبه على نبرةٍ لا تأتي.
انتظرتُ صوتًا لا ينوي مناداتي،
حتى تعب الانتظار مني،
وتعبت أذناي من الإنصات لفراغٍ لا يحمل شيئًا.
وعندما أدركت أن اسمي ليس ضمن خياراتك،
تعلّمت أن أنادي نفسي بنفسي،
وأن أكون الصوت الذي يطمئنني،
فبعض الأصوات لا تغيب لأنها مشغولة…
بل لأنها لا تريد أن تحضر.
park_jouner
أنا الظلُّ الذي يُلاحِق،
والشمسُ لا تنحني لي.
أمشي وحيدًا بين أطيافِ الضوءِ والظلام،
وأحملُ صمتًا يُثقِل صدري،
وأحلامًا مشتعلةً بلا نار.
أتنفّسُ وحدتي،
كأنها آخرُ شُعلةِ حياة،
ثم أبحثُ عن حرارةٍ لا تعرف اسمي،
وعن شعاعٍ يهربُ معي
مع كل نبضةٍ من قلبي.
وأظلُّ أُلاحقُ طريقًا يبتلعني،
وحلمي ينهارُ معي،
ووحدتي تُحاصرني،
وظلّي يهمسُ باسمي
حين لا يسمعني أحد.
park_jouner
وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَنَامِي لَيْلَةً
فَنَسِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أَحْزَانِ
وَحَسِبْتُ نَوْمِي فِي حُضُورِكَ يَقَظَةً
حَتَّى أَفَقْتُ عَلَى فِرَاقٍ ثَانٍ،
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لَأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي.
park_jouner
رَجَوْتُ عَيْنَيَّ أَنْ تَكُفَّ دُمُوعَهَا،
يَوْمَ الوَدَاعِ فَسَأَلَتْنِي: لَا تَدْمَعِي.
أَغْمَضْتُهَا كَيْ لَا تَفِيضَ، فَأَمْطَرَتْ،
وَأَيْقَنْتُ أَنِّي لَسْتُ أَمْلِكُ مَدْمَعِي.
وَرَأَيْتُ حُلْمًا أَنَّنِي وَدَّعْتُهُمْ،
فَبَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الحَنِينِ وَهُمْ مَعِي.
مَرَّ عَلَيَّ بِأَنِّي أُوَدِّعُ زَائِرًا،
فَكَيْفَ الَّذِينَ حَمَلْتُهُمْ فِي أَضْلُعِي؟