pgdydsfgdf

دفعته هناء برفق، وهي تقول بوهن:
          	
          	— ابعد شوية يا ياسين، مينفعش كده.
          	
          	اقترب منها أكثر حتى التصقت صدورهما، وتحدث بمشاكسة وهو يهمس:
          	
          	— أبعد ليه... بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش؟
          	
          	ابتلعت هناء ريقها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز وهي تدفعه بضعف:
          	
          	— يا سلام يا خويا... أنا لو وحشتك بصحيح كنت سألت عني، لكن إنت من آخر مرة رحت وقلت عدولي.
          	
          	ابتسم ياسين بحب، ثم مال وقبّل مقدمة أنفها بخفة، وقال:
          	
          	— والله وحشتيني، بس غصب عني والله... أنا مطحون في الشغل بقالي أسبوع، منمتش إلا كام ساعة بس... حقك عليا يا مبطبط، خلاص، هو فاضل حاجات بسيطة ومش هبعد عنك تاني.
          	
          	ثم مرر يده على خصرها بخفة، ثم ضغط عليها بجرأة وقال:
          	
          	— بقولك إيه... هو أنا موحشتكيش؟
          	
          	ارتفعت أنفاس هناء، وظلت تنظر حولها بتوتر، ثم قالت بصوت هامس:
          	
          	— لا، لا طبعًا، إزاي؟
          	
          	ابتسم ياسين بمشاكسة وهو يقرّب شفتيه من شفتيها وقال :
          	
          	— لا طبعًا وحشتك، ولا لا طبعًا موحشتكيش؟
          	
          	نظرت هناء في عينيه بضعف، ثم همست أمام وجهه:
          	
          	— ياسين، كفاية كده عشان خاطري... ابعد بقى.
          	
          	مرر ياسين كفه على وجهها، وهو يهمس أمام شفتيها المرتجفتين:
          	
          	— بحب أسمي من شفايفك أوي يا مبطبط... قوليها عشان أبعد وأسيبك.
          	
          	نظرت له هناء بتيه إثر سيطرته الطاغية عليها، بعدما ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست :
          	
          	— هي إيه دي؟
          	
          	تحدث ياسين بنفس الهمس المشتعل:
          	
          	— وحشتك ولا موحشتكيش؟
          	
          	تاهت هناء تحت تأثير حضوره الطاغي، وهمست:
          	
          	— وحشتني أوي يا ياسين.
          	
          	ضغط ياسين على شفته السفلى بقوة، ثم همس برغبة:
          	
          	— ده أنا اللي هموت عليكِ يا قلب ياسين.
          	
          	ثم هبط على شفتيها يلتهمهما برغبة عارمة وشوق جارف... شعر ياسين بتخشب جسدها أسفل يده، فمرر كفه على خصرها وظهرها بحنان يزيل توترها، بينما كفه الآخر كان يقبض على مؤخرة عنقها يثبت رأسها ليتعمق في قبلته النهمة أكثر... ظل يقبلها بشغف حار حتى انقطعت أنفاسها بالكامل.
          	
          	 فصل القبلة ببطء، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، بينما كانت أنفاسهما متسارعة... ثم همس ياسين أمام شفتيها وهو يمسح على ظهرها برقة:
          	
          	— أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا مبطبط... أخلص الشغل اللي معايا ومش هستحمل يوم كمان، وهاجي أخدك غصب عن عينهم كلهم.
          	
          	
          	https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

pgdydsfgdf

دفعته هناء برفق، وهي تقول بوهن:
          
          — ابعد شوية يا ياسين، مينفعش كده.
          
          اقترب منها أكثر حتى التصقت صدورهما، وتحدث بمشاكسة وهو يهمس:
          
          — أبعد ليه... بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش؟
          
          ابتلعت هناء ريقها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز وهي تدفعه بضعف:
          
          — يا سلام يا خويا... أنا لو وحشتك بصحيح كنت سألت عني، لكن إنت من آخر مرة رحت وقلت عدولي.
          
          ابتسم ياسين بحب، ثم مال وقبّل مقدمة أنفها بخفة، وقال:
          
          — والله وحشتيني، بس غصب عني والله... أنا مطحون في الشغل بقالي أسبوع، منمتش إلا كام ساعة بس... حقك عليا يا مبطبط، خلاص، هو فاضل حاجات بسيطة ومش هبعد عنك تاني.
          
          ثم مرر يده على خصرها بخفة، ثم ضغط عليها بجرأة وقال:
          
          — بقولك إيه... هو أنا موحشتكيش؟
          
          ارتفعت أنفاس هناء، وظلت تنظر حولها بتوتر، ثم قالت بصوت هامس:
          
          — لا، لا طبعًا، إزاي؟
          
          ابتسم ياسين بمشاكسة وهو يقرّب شفتيه من شفتيها وقال :
          
          — لا طبعًا وحشتك، ولا لا طبعًا موحشتكيش؟
          
          نظرت هناء في عينيه بضعف، ثم همست أمام وجهه:
          
          — ياسين، كفاية كده عشان خاطري... ابعد بقى.
          
          مرر ياسين كفه على وجهها، وهو يهمس أمام شفتيها المرتجفتين:
          
          — بحب أسمي من شفايفك أوي يا مبطبط... قوليها عشان أبعد وأسيبك.
          
          نظرت له هناء بتيه إثر سيطرته الطاغية عليها، بعدما ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست :
          
          — هي إيه دي؟
          
          تحدث ياسين بنفس الهمس المشتعل:
          
          — وحشتك ولا موحشتكيش؟
          
          تاهت هناء تحت تأثير حضوره الطاغي، وهمست:
          
          — وحشتني أوي يا ياسين.
          
          ضغط ياسين على شفته السفلى بقوة، ثم همس برغبة:
          
          — ده أنا اللي هموت عليكِ يا قلب ياسين.
          
          ثم هبط على شفتيها يلتهمهما برغبة عارمة وشوق جارف... شعر ياسين بتخشب جسدها أسفل يده، فمرر كفه على خصرها وظهرها بحنان يزيل توترها، بينما كفه الآخر كان يقبض على مؤخرة عنقها يثبت رأسها ليتعمق في قبلته النهمة أكثر... ظل يقبلها بشغف حار حتى انقطعت أنفاسها بالكامل.
          
           فصل القبلة ببطء، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، بينما كانت أنفاسهما متسارعة... ثم همس ياسين أمام شفتيها وهو يمسح على ظهرها برقة:
          
          — أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا مبطبط... أخلص الشغل اللي معايا ومش هستحمل يوم كمان، وهاجي أخدك غصب عن عينهم كلهم.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

pgdydsfgdf

اقتباس من حُب زمان ❤️‍🔥
          
          في منزل سيد.
          
          كانت زينب تقف فوق سطح المنزل، تدندن بإحدى الأغنيات، وتتراقص بخفة وهي تنشر الملابس بعناية، منشغلة بما بين يديها دون أن تنتبه لمن اقترب منها.
          
          وفجأة، أحاط سيد خصرها بذراعيه من الخلف، وهمس بأشتعال بالقرب من أذنها:
          
          — وحشتيني يا زبدة، هتفضلي بعيد عني كتير كده؟
          
          التفتت إليه زينب، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة، ثم قالت:
          
          — حقك عليا يا حبيبي، بس إنت عارف اللي زهرة فيه... عمومًا أنا خلاص هرجع ابات في شقتنا النهارده، وكمان عاملالك مفاجأة.
          
          اتسعت ابتسامة سيد بحماس، وسألها بعينين تلمعان بالرجاء:
          
          — خلصت؟
          
          هزّت زينب رأسها بحماس وقالت:
          
          — آه، خلصت.
          
          أمسك سيد بذراعيها سريعًا، وقال بلهفة وكأنه اتخذ قراره بالفعل:
          
          — يبقى يلا دلوقتي.
          
          ثبتت زينب قدميها في الأرض، ونظرت إليه بدهشة وقالت:
          
          — دلوقتي إيه يا سيد... مش هينفع أنزل وأسيب الغسيل.
          
          ابتسم سيد بمكر، وقال بعبث:
          
          — ومين قال إننا هننزل... أنا هدخل عليكِ دلوقتي.
          
          نظرت إليه زينب بذهول، واتسعت عيناها وهي تقول:
          
          — دلوقتي فين يا سيد... إنت اتجننت؟
          
          انفجر سيد في الضحك، ثم أمسك يدها وسحبها معه باتجاه العشّة الكبيرة الموجودة في آخر السطح، وهو يقول:
          
          — تعالي بس... تعالي.
          
          حاولت زينب منعه وهي تتراجع إلى الخلف:
          
          — أجي فين يا سيد... لا لا، أكيد مش هتعمل كده.
          
          رد سيد بلهفة وحماس::
          
          — يا بت متخافيش، مفيش فراخ... ونضيفة.
          
          ضربته زينب على ظهره وهي تحاول إيقافه، وقالت بخوف:
          
          — هي عشان نضيفة ولا لأ... حد يطلع ويشفنا يا ابن المجنونة.
          
          ترك سيد يدها فجأة، وهرول باتجاه باب السطح، ثم أغلقه بإحكام، وعاد إليها مسرعًا، قبل أن يحملها من على الأرض ويتجه بها نحو العشّة.
          
          وووووووو
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22