pluvio_filia_

حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ
          	على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
          	أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ
          	أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا
          	يا شام، إن جراحي لا ضفاف له
          	فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
          	وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي
          	وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا

pluvio_filia_

حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ
          على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
          أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ
          أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا
          يا شام، إن جراحي لا ضفاف له
          فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
          وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي
          وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا

pluvio_filia_

يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ
          أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا
          ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟
          حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا
          وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ
          قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا

pluvio_filia_

سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً
          وأطعموها سخيف القول والخطبا
          وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً
          تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..
          هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني
          عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟
          وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ
          يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا
          أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟
          ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟

pluvio_filia_

كانت النوافذ مغطاة بطبقةٍ من الجليد، حتى بدا العالم خلفها كلوحةٍ مائيةٍ بهتت ألوانها من شدّة البرد.
          جلست قرب الضوء الأصفر للشمعة، تكتب بخطٍّ صغير متردّد:
          
          "عزيزتي ،
          لا أدري لماذا أكتب إليكِ هذا المساء، فالثلج يغمر المدينة حتى صمتها، وأنا أفتقد صوتًا لا أعرفه بعد...
          أحيانًا أظن أن قلبي يسمع ما لا يسمعه أحد، كأنّ في الصمت نداءً خفيًّا ينتظرني."
          
          توقفت، نفخت على الحبر ليجف، ثم طوت الورقة بعناية.
          لم تعلم أن يدَ الخادم، حين حمل الرسالة عبر الطريق،
          كانت ترتجف من البرد  وأنه، بتعبٍ خفيف، وضعها في الصندوق الخاطئ أمام القصر المجاور.
          
          بعد يومين، كان رجلٌ يجلس وحيدًا في مكتبه في القصر الجديد.
          أمامه نارٌ صغيرة تحاول أن تقاوم البرد.
          فتح الظرف، ولم يكن يعرف أن تلك الكلمات  العادية في ظاهرها، الصادقة في أعماقها 
          ستبدّل حياته إلى الأبد.
          
          قرأها مرتين، ثم رفع رأسه نحو النافذة، حيث الثلج يسقط بصمتٍ تام.
          وابتسم للمرة الأولى منذ سنوات. 
          .
          .
          .
          .
          .
          .
          ترقبي مفاجئة قادمة  

volmira

@ pluvio_filia_  حبييييييت 
Reply

-eyaya-

@pluvio_filia_ 
            يووو ما هذا الجمال
Reply

-eyaya-

هاي قيرل

pluvio_filia_

@-eyaya- لا راني ميتة
Reply

-eyaya-

@pluvio_filia_ 
            يا راكي حية
Reply

pluvio_filia_

@-eyaya- 
            Heyyyyyyy miss uuuu
Reply