قُلتِ لي أحبُّ الهواءَ حينما يلفحُ وجهي وما تبينّ من بشرتي، أحبّ هذَا الشّعور الذّي لا أعرفُ كيفَ أصفُه، وأخبرتُكِ أيَا حبيبتِي.. أنّي أحبُه بقدر ما تحبّينه! ونسيتُ سهوًا أن أخبركِ بالحقيقة.. أنّي أحبُه لأنهُ يحملُ ذراتٍ لامسَتك وهذا كلّ ما أريدُ من الدُّنيا.. شيءٌ فيهِ أنتِ!