روايتي “البلهاء”، وهي تدور حول سديم، فتاة تعيش حياة تبدو عادية من الخارج، لكن داخلها مليانة غموض واضطراب.
سديم تشعر إن هناك أشياء غير واضحة في حياتها، وكأن الواقع غير كامل أو مليء بالفراغات. ومع مرور الأحداث تبدأ تكتشف أسرار كبيرة عن نفسها وعن العالم اللي تعيش فيه، وتفهم إنها مش مجرد فتاة عادية.
القصة فيها جانب فانتازيا، حيث تظهر قدرات وهبات خاصة لبعض الأشخاص، وسديم تكتشف إنها تمتلك قدرة مختلفة ومميزة تخليها تدخل في صراع بين قوى خفية وعوالم غير مرئية. وبين الغموض والقدرات، تحاول تفهم حقيقتها وتحدد طريقها وسط عالم مليان أسرار وخطر.
أتمنى ان تنال إعجابكم ودعمكم
https://www.wattpad.com/story/409392740?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Hana2838
ممكن دعم عزيزتي متابعتك
اقرأ روايتي على واتباد:
https://www.wattpad.com/story/407104581
أقنعة من حرير ، تدور أحداث الرواية في القرن التاسع عشر، حيث الصالونات المخملية تخفي ما هو أكثر قسوة، يعيش إيميل بابتسامة مصقولة للنخبة، وقلب مثقل بندوب لا تُرى.
رواية مستمرة بأسلوب ناضج، للقراء الذين يحبون الغموض وقراءة ما وراء المعنى.
"ما ترمش عين بنجومها الجوزاء"
رواية بطراز سعودي :
أنهك الزمن كاهلها و ثقل الأيام لا يتركها و مع ذلك ضمت أزهار تحتاجها باسمها القانوني "الكفيل" بعد ما تركت أهلها بغناهم و ذهبهم و الماسهم و عطورهم و بخورهم ، و تركت ورائها مشاعرها المندثرة بعذر انها بتنسى .. فكيف للغيث أن ينسى اعصاره ..
تكمل حياتها بهوية مفقودة لكن من قال ان الكنز اذا دفن نسي! .. الكنز يظهر لصاحبة مهما طالت الأدهر .. كنز الاعصار ما يستولي عليه الا هو .. و بيرجع الغيث تحت سحبه الملبدة..!
بترجع مهما طال فيك الدهر
و انا ادندن لك أراقب
أراقب ازدهارك و غيثك ينزل
تروي بها زهور قلبك
زهورك بنرويها سوا
دامها وتر من أوتارك
وش داهمك لما اندثرت!
غبت و بلا دليل دلك
للغيث يرجع لك اسم
للجفاف يعطيني قدر
لا تساوي فيني زهور محتاجه!
الزهور بتزدهر من غيث كافي
ما بيكمل غيثك و لا بيروي
الا من كمال اعصارك ..!