، ألاصّدقَاء بلسّم للروُح تستطيِع التحَدثُ معه في ما
يلتَهم صدرك من الهَم والغّمُ دونمَا ازعاج، تارة ستتحدث
معهُ في أموُر أخرُى وتارة ستتحَدثُ معه في أمور تافهة
سيكون بمثابّة طوّق نجَاة لك في البحَر والغَرقْ، في الحُزن
والتعـَاسّة ، وأنتِ كذلكَ يا زهرة الفُـائد .
⠀
— سـَأبحثُ دوماً عن ظلكِ بين طرقات الزحَام
وحينما أجدهُ، سوف أذهب اليه دون تردد اجلس
محدقة بكِ اتمعنُ في ملامحكِ وحينها اخبركِ
كم أن الفُؤاد يروقَّ ويُحب تبادلُ الحديث معكِ،
أفراشـةْ انتِ ياملاكِي؟ أن لم تكُوني فـراشة
فحتماً أنَتِ نعمة من الرَّب يَهبها للَواهُبين في
صلواتهم بالمُحـراب .