هلو..
مادام داتراودني هل فكرة صار فترة او أكثر، فخل احجي
الدعاء، فكرة الدعاء تخوف، تخيل وياي عزيزي القارئ
بيوم من الأيام عن طريق الخطأ تحب شغلة وتنولع بيها وتنولد برحم كلبك
سامع بالي يكولون جن من هواه، بس مشايف بشر فعلا يحب هل شغله وكأنه هو المسؤول عنها وعن سقيها وهو بعمر صغير
تمشي وتشوف الأشارات بكل مكان " اي" "كمل" "نصيبك"
تخيل تخيل، تتطلب أشارة وتتحقق! تشوفها بكل مكان وي كل رفعه عين وعلى الحياطين وبالمدارس وبأمكان متخطر ع البال!
لمن فعلا فعلا تهلك نفسك عليها ورايدها بكلبك وعقلك، ومُحرم التفكير بشيء اخر ومُحرم النظر لغيره بسبيل ان تحصله
تترقب كل اوقات الأستجابة صلاة الفجر صلاة المغرب اخر ساعة من يوم الجمعة تتعلم شلون تدعي تبدي تطلعلك ناس توعيك عن قوة الدعاء كلبك يريد، كلبك يصدك ومن اكول يصدك يعني خلص أنتهى
لمن تفرغ كينونتك كلها وتجزم وتيقن ومو مدة قصيرة..
وبالتالي؟ ماكدر اكول اتهدم، اكدر اكول انتهى وتبخر بأبشع طريقة مرت علي بحياتي كلها
والنتيجة تطلع خاسر نفسك، داخلك، شكلك، صحتك، وعقلك
ليش؟
تمنيتج مثل ما اريد ...ضني
وزاعلت ضني
تمنيتج هدم بالروح ويحير اليجي اليبني
شفتج يا حمامه محجله بجرحين
بالدم ريش متحني
ومنو يسمع غنه الخرسان
ومنو اليدري بكلبهم شايب يغني
تمنيتج مثل ضهري
جسر محني
جسر ينكطع بيه
يذبني فوك الماي والمي يبتعد عني
واطيح بكاع لا كاعج... ولا كاعي
ولا بيها اثر منج
ولا بيها اثر مني
تمنيتج مغارة كيف
بيها انزع جلد حزني
ومن بعدج واتوب الروح
جانت كاوليه
او وين ما يردونها اتغني..