qexvri

Softcore

qexvri

أَنْتِ هُنا… وَمَعَ ذَلِكَ غَيْرُ حَاضِرَةٍ فِي حُبِّي،
          	  وَكُلُّ حُبٍّ كَانَ يَسْرِي فِي دَمِي صَارَ رَمَادًا.
Reply

qexvri

وَأَنَا… أُحِبُّكِ كَمَنْ يُحِبُّ نَارًا عَلَى حُجُرَةٍ جَمِيدَةٍ،
          	  وَأَفْقِدُ نَفْسِي فِي مَوْجِ صَمْتِكِ، حَيْثُ لَا يَبْقَى لِي إِلَّا ظِلِّي.
Reply

qexvri

Softcore

qexvri

أَنْتِ هُنا… وَمَعَ ذَلِكَ غَيْرُ حَاضِرَةٍ فِي حُبِّي،
            وَكُلُّ حُبٍّ كَانَ يَسْرِي فِي دَمِي صَارَ رَمَادًا.
Reply

qexvri

وَأَنَا… أُحِبُّكِ كَمَنْ يُحِبُّ نَارًا عَلَى حُجُرَةٍ جَمِيدَةٍ،
            وَأَفْقِدُ نَفْسِي فِي مَوْجِ صَمْتِكِ، حَيْثُ لَا يَبْقَى لِي إِلَّا ظِلِّي.
Reply

qexvri

وَيَنْهَارُ فُؤَادِي كُلَّمَا تَبَدَّى لِي وَهْمُ وُجُودِكِ،
          وَيَتَشَظَّى ضَمِيرِي عَلَى صَخْرِ خُذْلَانٍ لَا يَغْفِرُ.

qexvri

The winner takes it all..
Reply

qexvri

أُحَاوِلُ أَنْ أَرْجِعَ الظِّلَالَ إِلَى مَكَانِهَا،
            فَيُصْطَدِمُ رَأْسِي بِوَحْشَةِ الغِيَابِ، وَيَتَجَدَّدُ يَأْسِي.
Reply

qexvri

اَلْقُوَّةُ تَفْرِضُ اَلْقَدَرُ

qexvri

وَالْقُوَّةُ تَسْطُو عَلَى الْمَصَائِرِ وَالْأَقْدَارِ، فَتَسْحَقُ مَا يَرِثُهُ الْوَهَنُ وَتَنْسِفُ أَسْوَاقَ الْهَوَانِ، وَيَتَلَاهَى الرُّعْبُ فِي صَمْتِ الظُّلُمِ، حَتَّى تَذُوبَ أَشْلَاءُ الْغَفْلَةِ فِي فَيْضِ الْحَقِّ وَالْحَسْرَةِ
Reply

qexvri

qexvri

أُفَتِّشُ فِي دَعْوَاكِ عَنْ صِدْقٍ فَيَعْيَا بِي التَّأَوُّلُ فِي مَتَاهَاتِ الزَّعْمِ،
            وَيَنْفَضِحُ فُؤَادِي حِينَ يَتَبَدَّى أَنَّ وُدَّكِ كَانَ تَمْوِيهًا يَتَقَنَّعُ بِاسْمِ الحُبِّ.
Reply

peexily

أُودِيسَا، لُؤْلُؤَتِي السَّوْدَاءَ.

peexily

بَحْرِي وَمَرْسَاتِي وَمِلْكِيَّتِي الَّتِي لَا تَقْبَلُ القِسْمَةَ؛ لَقَدْ كَسَرْتُ بَوْصَلَتِي طَائِعًا، وَأَحْرَقْتُ سُفُنَ العَوْدَةِ خَلْفِي، لِكَيْلَا أَهْتَدِيَ بِسِوَاكِ، وَلِأَبْقَى غَرِيقًا فِي أَعْمَاقِكِ، فِي شِغَافٍ لا يزُول.
Reply

qexvri

مُـنتـصف الليـل.

qexvri

وَمَا زِلْتِ هَاهُنَا…
            لَكِنَّكِ لَسْتِ لِي كَمَا كُنْتِ.
            أَرَاكِ قَرِيبَةً حَدَّ الأَلَمِ،
            وَبَعِيدَةً حَدَّ التِّيهِ.
            تُحَادِثِينَنِي بِذَاتِ الصَّوْتِ،
            غَيْرَ أَنَّ الدِّفْءَ الَّذِي كَانَ يَسْرِي فِيهِ
            صَارَ يُمْنَحُ لِغَيْرِي.
            أُرَاقِبُكِ وَأَنْتِ تُوَزِّعِينَ اهْتِمَامَكِ،
            فَأَكْتَشِفُ أَنَّ لِي مِنْ حُضُورِكِ بَقَايَا،
            وَلِغَيْرِي… الاِمْتِلَاءُ.
            لَمْ يُوجِعْنِي أَنَّكِ تَغَيَّرْتِ،
            بَلْ أَوْجَعَنِي أَنَّكِ مَا زِلْتِ كَمَا أَنْتِ،
            لَكِنَّنِي لَمْ أَعُدْ خِيَارَكِ الأَوَّلَ.
            فَصِرْتُ أَعِيشُ إِلَى جِوَارِكِ
            كَذِكْرَى حَيَّةٍ،
            لَا كَوَاقِعٍ يُعَاشُ.
Reply

qexvri

ما أقسى أن أفتقدَ
            ليسَ شخصكِ فقط…
            بل طريقتكِ في أن تجعليني أجدُ نفسي.
Reply

qexvri

والآنَ،
            يُحاصرني الغيابُ كصَمتٍ مُطبق،
            وأتعثّرُ في حنيني إليكِ كلَّما حاولتُ النسيان
Reply