qu1etlyn_

يمنع والأسباب كلها ممكنة، ويُعطي والأسباب كلها ممتنعة، لا معقب لحكمه، ولا راد لفضله، فهو الذي . يخلق ما يشاء ويختار .

qu1etlyn_

- الحمدُ للهِ مِدَادُ سَّمَاءِ عَلَت ، 
          	                                 ___ وَ أَرض رَسَت .
Reply

qu1etlyn_

يمنع والأسباب كلها ممكنة، ويُعطي والأسباب كلها ممتنعة، لا معقب لحكمه، ولا راد لفضله، فهو الذي . يخلق ما يشاء ويختار .

qu1etlyn_

- الحمدُ للهِ مِدَادُ سَّمَاءِ عَلَت ، 
                                           ___ وَ أَرض رَسَت .
Reply

qu1etlyn_

‌— ⁸:⁴⁴ .|| Monday  .
          وَمَا نَدمْتُ بِأَنِّي عِشْتُ مُنْفَرِداً ألقَى السَّكِينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي حَفِظتُ نَفْسِي عَنْ قَولَ يُكَذِرُهَا وصنتها عَنْ جِدالِ البَعْضِ والحَسَدِ و هور مَا عَادَ صَوتَ ضَجِيجِ النَّاسِ يَلْفِتَنِي مَاذَا سَينْفَعْنِي لَوْ عِشْتُ للأَبَدِ إني اكتفيت بنفسي في مَشَاغِلِهَا يكفي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمرِي بِلا رَشَدِ .

qu1etlyn_

هي لم تكن أبدًا انطوائية كان فقط لديها قناعة تامة أنه لا جدوى من الإختلاط بأشخاص لا يُشبهونها ، لم تكن لتفضل الصمت ولكنها كانت تتمنى أن يحارب أحدهم لينتزع من فمها كلمة، هي كانت رقيقة، رقيقة لدرجة أن تدقق في التفاصيل فتخدشها أقلها وتسعدها أبسطها، تتلعثم إن نظر أحد لعينيها مباشرةً وهو يتكلم، هي هادئة، هادئة جدا تحمل تعابير وجهها الطمأنينة لم تكن تركض لنيل إعجاب الجميع، طبيعتها كانت أجمل من ألف تصنع و قدرتها على التجاوز مخيفة، تجعلك تراجع نفسك في التقرب إليها.
          
          — ١٩٦ . شَخِصُاً مَا .