مو كل دمعة تنزل من العين تنشاف...
وأكو دمع يبچي داخل الروح، ولا أحد يدري بيه.
آني البنية...
الما تعودت تسمع كلمة "شلونج؟"
ولا يوم حضن دافي لفّ جروحي،
ولا يوم حسّيت بيتي بيت،
كلشي كان بارد...
حتى الكلام.
كبرت قبل عمري،
مو لأن الزمن ركض...
لأن الوجع علّمني شلون أكبر غصب.
كل يوم أضحك...
مو لأن الضحكة طالعة من القلب،
أضحك حتى لا أحد يسألني،
وأظل وحدي بالليل
ألم دموعي بيدي،
وأعاتب وسادتي
على كل شهكة خبّيتها.
تعبت...
مو من الناس بس،
تعبت من روحي،
من هالفراغ
الما ينعبي،
ومن هالقلب
الكل يوم ينكسر
ويكوم وحده
بدون أحد يمد إيده.
أحسد الطفل
الينام بحضن أمه،
وأگول:
شلون شعور الأمان؟
شلون شعور أحد يخاف عليك؟
شلون شعور أحد يكول:
"لا تبجين... آني يمج."
يمكن هاي الكلمات
ما سمعتها بحياتي،
ولهذا تعلّكت بأول شخص
عاملني بلطف،
مو لأني ضعيفة...
بس لأن قلبي كان جوعان حنان.
ولمن راح...
راح وياه آخر شعور
خلاني أحس إني إنسانة.
ومن ذاك اليوم،
صار الليل أطول،
والصمت أعلى،
والقلب أهدأ من برّه...
وأكثر ضجيج من جوّه.
أصفن بالساعات،
وأحچي ويا روحي:
شنو ذنبي؟
ليش كلشي أحبّه يروح؟
ليش كل ما أريد أرتاح،
يجيني وجع جديد؟
مو قليلة المرات
الگلت بيها:
"يا رب... تعبت."
بس بنفس اللحظة
أتذكر الإمام الحسين عليه السلام،
وأستحي من صبري
إذا قارنته بصبره،
وأرجع أگول:
"يا رب...
لا تتركني،
تره ما إلي غيرك."
يمكن محد شاف
حرب الروح
الدايرة بداخلي،
ومحد عرف
أن هاي الضحكة
مجرد قناع،
حتى ما أحد يشوف
بنية تعبت
من كثرة الخذلان.
لكن رغم كلشي...
بعد عندي حلم.
حلم ألبس بدلة الضابط،
مو حتى أفتخر بالرتبة،
ولا حتى الناس تصفگلي...
لا...
أريد ألبسها حتى أوقف بوجه الظالم،
وأحضن دمعة المكسور،
وأگله:
"انتهت وحدتك...
هسه آني موجود."
يمكن الله أخر فرحتي،
لكن مستحيل ينساها.
ويمكن طريقي طويل،
لكن أثق
أن بعد كل هذا الليل،
لازم يطلع فجر.
- JoinedJuly 16, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by qwwwwwwwwikn
- 1 Published Story
فيروزة علي
2.7K
117
44
الملازم فيروزة علي: ضابطة عراقية في العشرينات، شعر أسود مربوط، عيون حادة، ترتدي الزي العسكري الميداني، تقف بث...