اللي حاب يكمل الرواية أو يغير فيها ويكتبها بطريقته عادي، سواء يبيني انزلها هنا في نفس الرواية أو ينزلها هو بحساب ثاني. لأن ما عاد عندي شغف أكملها رغم إني حاولت كثير، فاللي جاد وحاب يكملها يتواصل معي بالخاص هنا أو بالإنستا. وبالنسبة لي، البارت الأخير هو النهاية لأنها مفتوحة ووضحت فيها كل شيء
وشكرًا لكل شخص قرأ الرواية أو دعمها أو انتظر البارتات، والله إني ممتنة لكم جدًا. يمكن ما قدرت أكملها مثل ما كنت مخططة، لكني مبسوطة إن فيه ناس حبتها وتفاعلت معها.
وأعتذر إذا خيبت ظن أحد، لكن حاليًا هذا القرار اللي أشوفه مناسب لي.
هذا فنّك انتِ وقلمك انتِ وحبرك أنتِ
الرواية لو لها لسان لنطقت ! انتِ الراعي والرعيّة لها
واذا تبين توقفينها حالياً او حتى للأزل وقفيها بس حرام احد يستكمل على ابداعك انتِ .. احس ان الروايات ابناء الكتّاب لايجوز استكمالها مع غير راعيها لأنها انعكاس له ولروحه
اللي حاب يكمل الرواية أو يغير فيها ويكتبها بطريقته عادي، سواء يبيني انزلها هنا في نفس الرواية أو ينزلها هو بحساب ثاني. لأن ما عاد عندي شغف أكملها رغم إني حاولت كثير، فاللي جاد وحاب يكملها يتواصل معي بالخاص هنا أو بالإنستا. وبالنسبة لي، البارت الأخير هو النهاية لأنها مفتوحة ووضحت فيها كل شيء
وشكرًا لكل شخص قرأ الرواية أو دعمها أو انتظر البارتات، والله إني ممتنة لكم جدًا. يمكن ما قدرت أكملها مثل ما كنت مخططة، لكني مبسوطة إن فيه ناس حبتها وتفاعلت معها.
وأعتذر إذا خيبت ظن أحد، لكن حاليًا هذا القرار اللي أشوفه مناسب لي.
هذا فنّك انتِ وقلمك انتِ وحبرك أنتِ
الرواية لو لها لسان لنطقت ! انتِ الراعي والرعيّة لها
واذا تبين توقفينها حالياً او حتى للأزل وقفيها بس حرام احد يستكمل على ابداعك انتِ .. احس ان الروايات ابناء الكتّاب لايجوز استكمالها مع غير راعيها لأنها انعكاس له ولروحه
ليكن لديك الأمل الصبور يا صديقي؛ كلُّ شيءٍ يبدأ من بذرة تحتاج وقتًا حتى تنمو.. وكذلك هي عوالمنا التي تُنسج بالخيال. لا تيأس من بطئ البدايات وعروجها، فهذا طبيعيٌّ كغروب الشمس كل يوم. الأهم، أن لا تخطَّ أناملك ما قد تندم عليه نفسك غدًا؛ نحن سنحاسب ولو على مثقال ذرة. ولنثق.. أن الكلمات تترك أثرًا لا يهون.. فلا نجعل لكلماتنا أثرَ سوءٍ قد يهوي بنا يومًا في ويلات جهنم.
مجرد مارةٍ أخيتي في الله~. أتمنى لكِ يومًا ذا سعدٍ وخيرًا يمتد أثره حتى الممات.
هدانا الله لما يُحب ويرضا، وأصحانا من فتنٍ غلفت بجمالٍ زائف.