"فليس مِن شأن الذَّنيا أن تؤتَى، وإن أتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعها أن تدوم، واعلم أنِّ كلّ ما
يؤلِم النّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنّه كفّارةٌ للذّنوب."
يقول تعالى في الحديث القدسي:
"أنا عند ظن عبدي بي"
كما تظن بالله سيقع ظنك، توقع الأفضل وسوف يحصل، تفاءل وكُن إيجابياً وفكّر في الخير، والنجاح، والسلام، والعافية، نحصل عليها باذن الله، واطرد من ذاكرتك التشاؤم، والإحباط،
وسوء الظن، وكل أمر سلبي،
"وعلى اللّه فتوكلوا إن كنتم مؤمنين.
المعادلة بسيطة:
إن لم تستطع أن تتخلص من معصية،
فحاصِرها بالطاعات!
إذا نظرتَ إلى ما لا يحلّ لك، فتوضأ وصلًّ!
وإذا اغتبتَ، فتصدّق!
إذا هزمكَ الشيطان مرةً،
فهناك ألف عبادة تردُّ له بها الصاعَ صاعين!
أنين المذنبين أحَبُّ إلى اللّٰه من دعاء الطائعين، الطائع قد يكون الشيطان يئس منه، أما المذنب فما زال يخوضُ الحرب:
نكسر بالمعصية، ويجبر نفسه الطاعة،
ادهم شرقاوي