زارتني مجددا في الحلم ، لا أعلم ايٌ منا مشتاق، لقد سافرت من أجل رؤيتي وكانت تسكن بالقرب مني تبحث عني ارسلت لي صندوقا بنفسجي اللون لا أعلم ما محتواه لكن ضعفت بعد معرفتي اسم المرسل مالذي جاء بك إلى هنا ؟ رغم الانفصال إلا أن قلبينا مازالا معلقين ببعض في الاحلام فقط ،
استمر الحلم ولازلت ابحث عنها زائر جاء من خارج البلاد اين قد يسكن؟
ابحث عنها في الشوارع والبيوت وبين الناس ، رغم الانفصال لكنها بادرت إلي وكيف أقف صامت هناك؟ لاتزال تلك المشاعر كما كانت وما ستكون دائم،
وجدتها تتمشى على قلبي بثيابيها السوداء التي تناقض بياض قلبها وبشرتها ،بعينيها البنيه التي كانت حادة على غير عادتها عينيها كانت تتسم بالبراءة بشعرها الأسود الذي يكاد يرى بسبب القبعه،
رؤيتها تجعل كل مشاعري تتفجر يسكن جسدي التوتر وتزداد وتيرة نبضات قلبي ،و انعطف و أسلك طريقا مغايرا،ا هل حقا لست مستعدا للقاء حتى الان؟،
ام ان انفصالنا جعل طرقنا تختلف!.
زارتني رغم الخصام، بشعرها المنسدل على كتفيها وكان لونه بني رغم أن شعرها اسود بشرتها البيضاء تلمع بجسدها الناعم والصغير ترتدي تشيرت بني واسع يشابه عينيها كانت فاتنة رغم خصامنا إلا أن الحب يفيض من عينينا، حزينة مني هي لكنها لم تبخل علي بحبها، الصمت بيننا لكن الحب من عينينا يفيض عانقتها من الخلف وهي تمسكت بيدي لم ترفض ذلك العناق قبلتها على رقبتها عدت قبلات أردت البقاء هكذا للمات لكن الحلم لا يدوم إلا لساعات ثم نستيقظ لجحيم الحياة .
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.