السلام عليكِ♡
إن كنتِ مهتمّةً بدعم الكتابة الملتزمة وإنمائها، وتريدين من منصّتنا البرتقاليّة أن تصبح مكانًا أفضل، كما العمل في مجموعة تفاعليّةٍ دعويّة لطيفة، ففريق تخيُّر هو الفضاء الأنسب لكِ!
يمكنكِ قراءة الفصل الأوّل من كتاب "قصّ الخبر" حتى تتعرّفي على الفريق بشكلٍ أفضل ♡
ستُغلَقُ الاستمارة في العاشر من أيلول، فلا تتأخري!
هذه استمارة الانضمام للفريق:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScVlqAWijyQRq9bwxxPJILtn5xc_vNvodEAtmt7np7455o3mg/viewform?usp=dialog
أنا ذاك النوع من الكتاب الذي يعلم أنه لولا الكتابة لفقد عقله منذ زمن، أن تلك الثرثرات تكاد تفتك برأسه إن لم تُكتب، أنه يعلم أن الأصوات المزعجة في داخله لا يسكتها سوى الكتابة التي لولاها لانفجر رأسه!
لأول مرة أعاني من هذا التخبط الهائل من المشاعر، أريد و لا أريد، أشعر به و أنكر وجوده، أرفض تلك الأحاسيس و في ذات الوقت أريدها، حتى تلك الثرثرة في رأسي قد بدأت تصيبني بالصداع، و أتمنى و لو استطع فقط قتلها!
هل ترغبين في الانضمام إلى فريق النقد العربي ( وقار قلم )؟
ارى انكِ خبيرة في الواتباد وكاتبة متمرسة لما لا تنضمي الى فريقنا لتكون لخبرتك اعيون تقرأها وتستفيد من عطائك؟
متعة أن تكون كاتباً!
يمكنك أن تعيش في قالبٍ خيالي تحادث به شخصيات رواياتك و تغفو على صفحات كتابك غارقاً في أحلامك التي تحمل أفكارك و كلماتك على هيئة شخوص و أماكن و حتى أزمنة و عوالم مختلفة، تستيقظ صباحاً حاملاً دفتر ملاحظاتك الصغير و قلماً شبه فارغ، تسجل كل فكرة قد تباغتك فجأة و تلمع في ذهنك، و في حال تأخرك عن كتابتها تختفي بطريقة غريبة كالسحر، تحدق في الأشخاص في الطرقات من حولك و تلحظ أن شخصاً ما يشبه تلك الشخصية الرئيسية في روايتك المنتهية منذ شهرين تقريباً وانت مازلت تشتاق لها و للمكوث مطولاً أمام شاشة حاسوبك تنقش المشاهد بدقة و حذر، أما تلك الفتاة التي تسير بخطوات مضطربة فهي تشبه شخصيتك الثانوية التي وضعتها في إحدى فصول روايتك الحالية، و هناك حديقة جميلة تقرر أن تصفها في مشهدٍ ما قريباً، في المساء تجلس أمام شاشة حاسوبك و بجانبك كأساً ساخناً من القهوة، تبرد قهوتك وهي تنتظرك على أمل أن تنتشلها لتأخذ رشفة في استراحة مؤقتة لأناملك التي تقفز منذ مدة طويلة على لوحة المفاتيح تلك، و لازال هناك الكثير من الأمور التي تحدث لك لتريك متعة أن تكون كاتباً!
#رَغد♡
الإيمان هو: ما وقر في القلب و صدّقه العمل
-الحسن البصري رضي الله عنه-
فمن السهل ان يعتقد الانسان لكن من الصعب ان يعمل و يطبق و يحمل نفسه على المنهج الذي يعتقده.♡
أليفة الخيال، يطيل ليلي برفقة الحكايا و أسامر الكلمات بلغات العجائب، ألطخ صفاء صفحاتي بسحر الحروف و بحركة مايسترو من قلمي الصغير أنتقل لعالمي الكبير حيث الجنيات و الكائنات المجنحة و حتى البشر الخارقون و كل ما قد ترى من غرائب حكاياتي الخيالية.
#رَغد♡