raiiy9

مـا كُنتُ أحـسبُ أنّهُ يَتغيّر.

raiiy9

من دفءِ أضلاعي يذوبُ ويقطر
          	  مـا كـنت أحـسبُ أنّهُ يَتَغيّر
          	  
          	  وأتـيتُ مرآتي وعطري في  يدي
          	  فـبصرت  ما لا كنت فيها أبصر
          	  
          	  فـخفضت طـرفيّ ذاهلًا متوجعًا
          	  ونـفرتُ مـنها غـاضبًا استنكَر
          	  
          	  خـانت  عُـهود مودتي  فَتَغيّرت
          	  مـا كـنت أحـسب أنّـها  تَتَغيّر
Reply

raiiy9

شـبَّ الحصى فيها ودون  زحامه
          	  دربٌ يـغيب و آخـرٌ يَتَكَسر
          	  
          	  ومـلاعبي  ومـجر أذيـالي  بها
          	  بـعدت فـما ترقى إليها  الأنسر
          	  
          	  مـا كـنتُ أحـسبُ أنـها  تتغير
          	  وأرى الـشتاء تـطاولت  أيـامه
          	  
          	  وازدادَ  عـسفًا قـلبه  الـمُتَحَجْر
          	  كَم زَارَنِي وكشفتُ عن صدري لهُ
          	  
          	  فـأقـامَ لا يـزهـو ولا  يـتكبرْ
          	  مـا  زلـتُ أذكرُ كيفَ كانَ لهاثه
Reply

raiiy9

مـا كُنتُ أحـسبُ أنّهُ يَتغيّر.

raiiy9

من دفءِ أضلاعي يذوبُ ويقطر
            مـا كـنت أحـسبُ أنّهُ يَتَغيّر
            
            وأتـيتُ مرآتي وعطري في  يدي
            فـبصرت  ما لا كنت فيها أبصر
            
            فـخفضت طـرفيّ ذاهلًا متوجعًا
            ونـفرتُ مـنها غـاضبًا استنكَر
            
            خـانت  عُـهود مودتي  فَتَغيّرت
            مـا كـنت أحـسب أنّـها  تَتَغيّر
Reply

raiiy9

شـبَّ الحصى فيها ودون  زحامه
            دربٌ يـغيب و آخـرٌ يَتَكَسر
            
            ومـلاعبي  ومـجر أذيـالي  بها
            بـعدت فـما ترقى إليها  الأنسر
            
            مـا كـنتُ أحـسبُ أنـها  تتغير
            وأرى الـشتاء تـطاولت  أيـامه
            
            وازدادَ  عـسفًا قـلبه  الـمُتَحَجْر
            كَم زَارَنِي وكشفتُ عن صدري لهُ
            
            فـأقـامَ لا يـزهـو ولا  يـتكبرْ
            مـا  زلـتُ أذكرُ كيفَ كانَ لهاثه
Reply

raiiy9

أَرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ ،شِيمَتُكَ الصَّبْرُ،
          أَمَا لِلْهَوَى نَهِي عَلَيْكَ وَلَا أَمْرُ ؟ 
          
          بَلَى ، أَنَا مُشتَاقُ، وَعِنْدِي لَوْعَةٌ،
          وَلَكِنَّ مِثْلِي لَا يُذَاعُ  لَهُ سِرُّا 
          
          إِذَا اللَّيْلُ ، أَضْوَاني بَسَطْتُ يَدَ ٱلهَوَى
          وَأَذْلَلْتُ دَمْعاً مِنْ خَلَائقِهِ ٱلْكِبْرُ
          
          تَكَادُ تُضيء النَّارُ، بَيْنَ جَوَانِحِي
          إِذَا هِيَ أَذْكَتْهَا الصَّبَابَةُ وَالْفِكْرُ

raiiy9

سَيَذْكُرُنِي قَوْمِي، إِذَا جَدَّ جِدَّهُمْ،
            وَفي اللّيْلة الظَّلْمَاء ، يُفْتَقّدُ البَدْرُ
            
            فَإِنْ عِشْتُ فَالطَّعٌنُ الْذِي يَعْرِفُونَهُ
            وَتِلْكَ القنَا، وَالبِيضُ وَالضَّمَّرُ ٱلشَّقْرُ
            
            وَإِنْ مِتْ، فَٱلْإِنسَانُ لَا بُدَّ مَيتْ،
            وَإِنْ طَالتِ ٱلْأَيَامُ، وَاْنفَسَحَ ٱلْعُمْرُ
Reply

raiiy9

أُراعي بُلُوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائيا
          وَأُفني اللَيالي وَاللَيالي فَنائِيا
          
          وما أدّعي أنّي بريءٌ من الهوى 
          وَلَكِنَّني لا يَعْلَمُ القَومُ ما بِيِا
          
          تَلَوَّنَ رَأسي وَالرَجاءُ بِحالِهِ
          وَفِي كُلِّ حالٍ لا تَغُبُّ الأَمَانِيا