raiiy9
مـا كُنتُ أحـسبُ أنّهُ يَتغيّر.
raiiy9
شـبَّ الحصى فيها ودون زحامه
دربٌ يـغيب و آخـرٌ يَتَكَسر
ومـلاعبي ومـجر أذيـالي بها
بـعدت فـما ترقى إليها الأنسر
مـا كـنتُ أحـسبُ أنـها تتغير
وأرى الـشتاء تـطاولت أيـامه
وازدادَ عـسفًا قـلبه الـمُتَحَجْر
كَم زَارَنِي وكشفتُ عن صدري لهُ
فـأقـامَ لا يـزهـو ولا يـتكبرْ
مـا زلـتُ أذكرُ كيفَ كانَ لهاثه
•
Reply