اعتقد بأنك يا صديقي تحتاج لابرة مهدئ للاعصاب من هذا الذي لا يشكر شخص أعطاه الكثير من الأشياء يوصف بناكر للجميل يجحد ما يُعطي له يأخذ ولا يشكر! ان قلبه فارغٌ بالتأكيد، أُشكر يا بن آدم، ان الأمثال تضرب و لا تقاس، لقد انعم الله تعالى عليك الكثير من النعم فمن غير المعقول ان لا تشكر! إن هذا هه هذا غريب مثير الشفقة، اتذكر عندما كنت في حافلة المدرسة كنا نتشارك أطراف الحديث مع جليس معنا في عمر مقارب لنا، أخبرنا انه لا يصلي و لا يعرف كيف و بدى كأنه شيء طبيعي للغاية و تفاجئ صديقي و اردف قائلا: كيف ترتاح اذا.. انا ارتاح و تهدأ نفسيتي بمجرد وقوفي للصلاة، ضل ّصامتا بمجرد سماعه هذا الكلام، تقريبا كان عمرنا ٩ إلى ١٠ سنوات، ذكرته بالخير صديقي الطيب اتمنى له كل التوفيق في حياته. ليس موضوعنا صديقي بل حسنا هل فهمتم شيء؟
عند بلوغي عمر النمو للبلوغ اعتقدت أن عائلتي تكرهني، اعتقدت أن أصدقائي يكرهوني لم أعرف ما أفعل لم أكن استطيع التعبير عن مشاعري جيدا.. صحيح كنت مخطأ انا كذلك. احاول ان اكون جيدا و كيف و لا أكون و قد أعطاني الله نعم لا تعد ولاتحصى لأكون شيئا كبيرا! انا استطيع من لا يستطيع لِمَ لا تستطيع! أصلح الأمور انت لم تخلق للنوم و اللعب بل للسعي
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.