rayan-123

تم نشر البارت التاسع

rayan-123

من رواية " ما ترمش عين بنجومها الجوزاء"
Reply

rayan-123

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
           . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 
          
          
          بنيتي ان اكمل الرواية انشاء الله و بهذي المناسبه عملت ملخص بسيط جداً للأحداث و المحطات الرئيسيه في الروايه ، تقدروا تقولوا انها رؤوس اقلام 
          
          بين عواصف الماضي وغيث القلوب..
           "إعصار آل رعد وغيث آل دوق" 
          خط سير الرواية: تبدأ القصة بقرار "عبير آل دوق" الجريء يوم تركت حياة العز والذهب ورفضت الزواج بالإكراه، واختارت طريقاً أصعب كـ "كفيلة قانونية" لأربع فتيات يتيمات، بنت معهم عائلة بالحب لا بالدم
          ،
          . وبالمقابل، نعيش مع "برق آل رعد" الإعصار الثائر اللي يحاول يبرد نار قلبه بكشف حقيقة مقتل أبوه "حسين" اللي تقيدت وفاته "طبيعية" زوراً وبهتاناً
          ،
          .
          نقطة التحول: تتقاطع الطرق لما تكتشف "عبير" بصندوق قديم أدلة وتساؤلات تقلب الموازين، وتثبت إن موت "حسين آل رعد" وراه جريمة كبرى
          ،
          . ومن هنا يبدأ مشوار البحث عن الحق، ويتحول "ياسر" (شقيق برق) من إنسان يعاني صدمة نفسية وذاكرة مفقودة، إلى "الشاهد الملك" اللي تذكر كل شيء وسط رمال الشط
          ،
          .
          النهاية المنتظرة: بوقفة "عبير" الشجاعة ودعم العريف "فهد"، تنفتح أبواب المحكمة المغلقة من سنين، وينكشف الجاني "إدريس" (خال برق) أمام الجميع ويصدر ضده حكم المؤبد
          ،
          . وتنتهي الحكاية بانتصار الحق، وبأن "عبير" كانت فعلاً الغيث اللي روى جفاف عائلة آل رعد وأنقذهم من ضياع الماضي

rayan-123

طبعاً طويت حكاية حسين ال رعد و لكن صفحات روايتنا مستمره ، المركبة لا تزال تحلق بعد استراحة محارب و سنرجع المجداف لمكانه ليحركه جماهير قلمي ، استعدوا ...
Reply

rayan-123

جمعة مباركة لكم جميعاً ، تقبل الل صالحات اعمالكم في هذه الايام العشر المباركة
          اعتذر لعدم اعلاني عن نشر البارت الثامن في الوقت ، لكنه نزل بالفعل

meriem_books5

️ بين البحر والصحراء… تبدأ الحكاية
          هي بنت البحر…
          قلبها واسع مثل الموج، لكنه لا ينسى بسهولة.
          وهو رجل الصحراء…
          هادئ من الخارج، لكن داخله قاسٍ مثل الرمال حين تغضب.
          لم يكن لقاؤهما حبًا…
          بل لقاء عالمين بينهما عداوة لا تخصهما وحدهما، بل تعود إلى من حولهما.
          نظرة واحدة فقط كانت كافية لتخلق توترًا خفيًا…
          بين قلبين لم يختارا ما وُضع بينهما.
          ومع ذلك…
          بين اختلاف العوالم، تسلّل شيء لا يخضع لعداوة الكبار.
           هل سيُكتب لهما الحب… أم ستنتهي القصة قبل أن تُولد؟
          رواية بين صمت البحر وقسوة الرمال https://www.wattpad.com/story/405328291?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=meriem_books5