reeabrauden

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
          	اليوم تكون قد مرت عام كامل منذ ان نزلت اول فصل من روايتي"تجسدت كالشرير الإضافي"
          	لم اتوقع انه في سنة ان يصبح عدد القراء حوالي تقريبا100 الف والتصويتات 9 الاف، والحمد لله وهذا شيء اسعدني جدا.
          	احببت نشر روايتي هذه ورؤية تفاعلاتكم معها، لقد كانت مغامرة ممتعة واتمنى ان تستمر في المستقبل إن شاء الله.
          	في الأصل، كنت اود وبشدة أن انزل فصل اليوم، لكن الظروف لم تسمح فسأنشره بأقرب فرصة إن شاء الله.
          	هذه الرواية لن تنتهي في الفصول المقبلة، ستكون رحلتنا معها لاتنسى بإذن الله.
          	ربما تكون معلومة جانبية، لكن تم اختيار  اول يوم نزلت فيه الرواية بتاريخ اليوم الحادي عشر من شهر يوليو، هو نفسه عيد ميلاد "كيم جيم سو" وليس كايلوس نفسه،  وكذالك تم اختياره ليكون في نفس يوم مولدي.
          	على كل حال، اشكر كل من قرأ الرواية واستمر بالتفاعل معها، لأن التفاعل اكثر شيء احبه، ويجعلني انسى تعبي في الكتابة.
          	وهذه هي رسالة التهنئة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لروايتي"تجسدت كالشرير الإضافي" ودمتم في حفظ الله ورعايته❤️❤️
          	
          	
          	

Bnana34

@ reeabrauden  تعيشين استمري تستحقين افضل دائما
Reply

rnpemc

مرحبا ايتها الكاااتبه اللطيفه.. وكيف حالكي. اتمنئ ان تكوني بخير دائماً... احببت روايتكي حقا وافضل روايه هل ستكملي كتابتها ام ستتوقفي... اتمنئ ان تكمليها وان تنشري فصول ارجووكي

mmmmmmmmmmmmmmnm

@ reeabrauden  الله يشفيك ويعافيك وتدوم لك الصحه والعافية طول العمر
Reply

rnpemc

@ rnpemc   اتمنئ لكي الشفاء العاجل وانتظر لكي  ولروايتكي ايتها الكاتبه اتمنئ ان تعودي اقوى وصحتكي وبخير 
Reply

reeabrauden

@rnpemc اهلا بالقارئة الجميلة الرواية حاليا متوقفة لأنني اعاني من مرض يمنعني من الكتابة فلااعرف متى سأعود لكنني اعدك بأن اكمل الرواية
Reply

Rawan_764

لم يكن إيثان سوى ظل باهت في زاوية هذا العالم، فتى نحيل بعينين زرقاوين تحملان أكثر مما يطيق القلب من الانكسار.
          
          في كل صباح، كان يعبر الممرات كأنه لا ينتمي إليها، يسمع ضحكات الآخرين فتتسلل كالسكاكين إلى داخله، حتى غدا العناد ملاذه الأخير، والسخرية درعه الوحيد.
          
          في ليلةٍ غامضة أثناء الرحلة المدرسية، حين سكنت الغابة وابتلع الضباب صدى الأصوات، وقف إيثان أمام 
          منزل قديمٍ أسطوري، طُوقت جدرانه بأسوارٍ عالية كأنها تخفي سرًّا أكبر من الزمن نفسه.
          
          تحدثت القصص عن توأمين دخلاه ولم يعودا، عن بابٍ لا يُفتح، وسكونٍ لا يرحم.
          
          لكن إيثان... لم يكن يخشى النهاية.
          
          مد يده، فاستجاب المقبض ببرودةٍ غريبة، كما لو تعرّف عليه. انفتح الباب ببطء، ثم أُغلق خلفه بصوتٍ مكتوم، ثقيل، كأنه يعلن انقطاع آخر خيط يربطه بالعالم.
          
          وفي الداخل، وقف أمام بابٍ آخر، يغمره ضوء الصباح... رغم أن الليل لم ينتهِ بعد.
          
          في العالم الخفي، حيث الجمال يخفي الخطر، والظلال تهمس بأسرارٍ لا تُرى، لن يكون الهروب خيارًا بعد الآن...
          
          بل سيكتشف أن كل خطوة قد تقوده أيضا نحو الفناء
          
          https://www.wattpad.com/story/403644580?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Rawan_764