renad-yuossef

النهاردا دخلتنا ليه محسساني انها مش اول مرة ليكي 
          	=مهي فعلا مش اول مرة ليا 
          	بصلى بصدمه وهو مبرق عينه 
          	عتجولى مش اول مرة ليكي انتي اتجننتي عاد
          	حطت رجل فوق رجل ورفعت حاجبها بجرأة وقالت ..
          	مالك مصدوم اوي ليه 
          	مهي برضوا مش اول مرة ليك والعيله كلها عارفه ولا هي حلوة ليك ووحشه لغيرك
          	رد بغضب يانت الحلااال متستفذنيش انتي لو وقعتي تحت يدي هجتلكككك هتمووتي ف يدي يابنت الحلااال
          	كفاياكي عاااااد  متستفزنيش
          	بصتله ببرود وقالته... انا مبقولش اي كلام دي فعلا مش اول جوازة ليا انا كنت متجوزة عرفي قبل كدا 
          	مقدرش يتحكم ف اعصابه وجرى عليها بعصبية مسكها من شعرها وفضل يضرب فيها 
          	طلع الغول ع صوت صريخها وبيزعقله عاوز يفهم اظاي بيضربها ف ليلة دخلتهم 
          	ولما عرفه سبب ضربة ليها 
          	نزل فيها ضرب هو كمان وقالها....
          	يتبع ...القصه كامله في اول كومنت 
          	
          	https://pub559.ayam.news/154280

HananMatter

@ renad-yuossef  
          	  اسمها ايه الرواية دى 
Reply

EmanElsabay

@ renad-yuossef  مانزلتش عالواتباد
          	  
Reply

monaaaa300

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز  
          التسليم يوم 4/28
           الروايه داخل مصر 100 
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          01067471880
          ساحره القلم ساره احمد
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638