AH__ahed-6670
رحلتَ… وكأنَّ قلبي انكسرَ نصفين
نصفٌ مضى معكَ، ونصفٌ يظلُّ وحيدًا بين أنينَين
يا من تركتَ بصوتِك في الروحِ أوتارًا
ما زال لحنُها يئنُّ في ليالي الحنين
جلستُ أمام غيابك… أبحثُ عن ملامحك في الهواء
أفتّش عن دفءِ يدك في بردِ السماء
أسألُ الطرقاتِ عن خُطاك…
فتصمتُ الطرقاتُ كأنها تبكي مع قلبي بصمتٍ خفيّ
ما أقسى أن ترى الدنيا تمضي…
وأنتَ متجمّدٌ عند آخر لحظةٍ مع من تحب
ما أقسى أن تبتسم… وقلبُك يصرخُ: ارجع!
ولو لدقيقة… ولو لحضن أخير
لكنني أعلم…
أن من نُحبّ لا يغيبُ حقًا
يبقى أثرُهُ في الدعاء، في الذكرى، في العطر العالق في الذاكرة
ويبقى اسمه نورًا لا ينطفئ…
حتى لو غاب الجسد، يبقى الحب حيًّا فينا إلى الأبد