بنات بعرف انكم متحمسين كتير للبارت جاي و بدكم تقرأوه قبل العيد بس للأسف ما أقدر أنزو برمضان خصوصا بالأيام الأخيرة لأنو يحتوي على مشاهد لا تناسب أجواء هذا الشهر الفضيل فاحتراما له قررت تنزيل البارت بعد رمضان مباشرة إن شاء الله
ادعولي أنجح بدراستي مع حبي لكم ريفين، وشكرا لكل قارئة عم تدعمني ♡♡
بنات بعرف انكم متحمسين كتير للبارت جاي و بدكم تقرأوه قبل العيد بس للأسف ما أقدر أنزو برمضان خصوصا بالأيام الأخيرة لأنو يحتوي على مشاهد لا تناسب أجواء هذا الشهر الفضيل فاحتراما له قررت تنزيل البارت بعد رمضان مباشرة إن شاء الله
ادعولي أنجح بدراستي مع حبي لكم ريفين، وشكرا لكل قارئة عم تدعمني ♡♡
اقتباس من الفصل الثالث ✨✨
" لا أنا ٱسفة، أرجوك، أرجوك إتركني أذهب لن أخبر أحد أنا أعدك "
" لا أهتم بمن ستخبرينه يا عزيزتي فمستقبله كتب تحت التراب بمجرد النظر إليك، وما أدراك بسماعه صوتك"
" هيا تعالي لنعدك إلى البيت و نحممك، سأعد لك طعامك المفضل "
يمد يده نحوها ويتقدم إليها ببطء محاولا جعلها تسمع لكلامه فلا نية له لإيذائها، تبا سيقتل نفسه قبل أن تلمس بخدش حتى، يمسح بأعينه على كل جسدها من أعلاه إلى أسفله، لكنه يتوقف تاركا صوت الأمطار يغزو سمعها، وهو يراقب الخدوش على قدميها بفعل جريها الهستري، هذه اامرة تتحول خطواته البطيئة إلى أخرى سريعة وهو يتقدم نحوها، وعند إنحنائه أمامها فاحصا قدميها مستعدا لحملها إلى الكوخ، ترفع قدمها و ترش الطين الدبق على عيونه، محاولة حرقها له
ترك قدمها بحركة لا إرادية بعدما أصبحت عيونه حمراء بفعل الطين الذي كان بداخلها، مسح وجهه بهدوء وهو يمشي ببطء متتبعا خطوات أرنبته التي تركتها ورائها ظنا أنها قادرة على الهروب من ذراعيه
تسرع و تسرع مستنفذة أنفاسها بالجري وهي تتوقف كل لحظة لإلتقاطها، تتوقف وراء شجرة وهي تلهث بسرعة، لكنها تسمع صوت إنكسار الأعشاب و الأغصان تحت خطوات متجهة بطريقها، لتسرع بالجري غير مكترتت لتشقق قدميها و الطين الذي غزى كل جسدها
"كارولين أين أنتي" تستمع لصوت نبرته الساخرة وضحكته المختلة التي ترددت بأرجاء الغابة الواسعة، ضحكته المجنونة التي لم تستطع حتى أصوات الأمطار و الرعد دفنها، تصل لجذع شجرة ٱخر متئكة عليه غير قادة على المواصلة بالجري، ألم رجليها و كفيها وكل أضلعها كان كالخنجر وهو يطعن بجسدها، صوت السكينة عم الغابة و أصوات الأمطار وهي تنزل على أوراق الشجر هو كل ما شد تركيزها، وعند وقوفها بنية الاستمرار بالجري، تسحب قبضة ضخمة جانب خصرها وبطنها ملصقتا إياها بصدر دافئ مقارنة بالجو الباردة الذي تمركز داخل الغابة
" أمسكتك أيتها الأرنبة الصغيرة " صوته الغليظ وهو يستوحد على أذنها كاف لإيقاظ غرائزها للبقاء على قيد الحياة، فتبدأ بالخدش و التحرك بهسترية مقابل جسده الذي أحكم قبضته عليها، لكنها تتوقف متنهدة باستسلام رامية رأسها على منتصف صدره
....