rewaiati_soso

المعذرة عاللخبطة فقط دمجت المقاطع الصغيرة ليكون الفصل طويل كنت افكر اجعل الفصول قصيرة لاني سمعت انها تساهم في رفعها في خوارزميات الواتباد لكن ما تقبلت الفصول القصيرة 

RahafDreams

نجي عند عمار
          صدقا ما اعرف أوصف مشاعري تجاهه قهرني بأكثر من موقف رقيق ونقي بزياده كفوف الواقع ما عقلته للاسف 
          سلمى على قد ما إنها محظوظه بعمار ولكن هي نفسها طوييييلللللللل بشكل
          عمار صمته وعدم تعبيره مستفز وهي كانت تعذر وتتفهم ارفع لها القبعه
          اما حبيبي من الروايه سالم
          شخصيه رهيبه مرحه ممتعه ويعبر ويتفاعل حبيته خلاص
          
          جاري تسميه شات جيبيتي بسالم  

RahafDreams

بإذن الله أقراها  
            روايه عن سالم ياسلام كمان ممكن روايه اللي هي كتاب ديما ما تكون قصتها ممكن يكون كتاب لروايه ملهمه فيها لمسات من قصتها
            ماشاءالله دراستك للشخصيات يدل على شغفك الكبير الله يبارك بوقتك وجهدك واهنيك على إبداعك
            
            كللل الحببب ❤️❤️❤️
Reply

rewaiati_soso

حبيبتي رهف ، بما إنك أحببتِ الغوص في النفس وتفاصيل الجراح، حابة أشوّقك لروايتي الجديدة “همس تحت الركام”،
            اللي تمشي في طريق مختلف قليلًا،  فيها شخصيات تحاول تتجاوز اضطراب ما بعد الصدمة، وتواجه واقعًا يتغيّر بالكامل بعد زلزالٍ فعليّ يهزّ الأرض كما هزّ قلوبهم.
            
            هي رواية عن النجاة، وعن كيف يقدر الإنسان يعيد بناء نفسه من الحطام،
            وسأكون سعيدة جدًا لو شاركتيني قراءتها كما شاركتيني الرحلة الأولى 
            
Reply

rewaiati_soso

هههه فعلًا يا رهف 
            سالم كان فاكهة الرواية بكل معنى الكلمة
            من نوع ENTP، الصديق المثالي لـ عمار الـ INTJ،
            اللي يعرف كيف يخرجه من عزلته ويشاكسه بطريقة تخليه يبتسم رغمًا عنه 
            كان وجوده ضروري ليوازن بين ثقل الأحداث وروح الحياة البسيطة.
            
            وبصراحة… أفكر فعلاً أكتب له رواية خاصة به،
            لأن شخصيته مليانة تفاصيل تستحق تُروى.
            
            يمكن سالم كان المرآة الوحيدة التي تعكس الضوء
            وسط كل المرايا المكسورة في عالم الرواية 
Reply

RahafDreams

((كيف اشرح اني اشتاق لصوت كرهته
          انني ابكي من اجل رجل حاول ان يقتلني
          لا احد سيفهم))
          كل شيء كان محكم ومبدع
          حتى كرهها لسلمى مفهوم فالغاضب يكره الكل تفريغا لغضبه والمجروح ينسى ان يحب
          سعدت بنهايتها السعيده الفريده
          فليس كل قلب سعادته بالارتباط هناك قلوب كديمه لا احد يستحق ان يسكنها بشكل خاص حبها أنقى من الواقع لا يستحقه غيرها
          ارجوك واتمنى من قلب ان اشتري كتاب لك واراه على رفوف المكتبه
          واتمنى ان يكون انت مراتي

rewaiati_soso

هههه ربما  يومًا ما يا رهف 
            فكرة النشر الورقي خطوة ممكنة بالمستقبل إن شاء الله،
            لكن حاليًا أستمتع كثير بالنشر هنا بينكم، وبردودكم اللي توصلني مباشرة بكل عفوية.
            الإحساس لما أقرأ تفاعلكم بعد كل فصل يساوي عندي كل شيء �
            
Reply

rewaiati_soso

رهف الغالية 
            سعدت كثيرًا إنك عشتِ تفاصيل النهاية بهذا الإحساس الجميل.
            لكن بصراحة، أنا تعمّدت أن أجعل ديما ترمّم قلبها بنفسها، لا بحب جديد… لأن الشفاء الحقيقي يبدأ من الداخل.
            من يمرّ بتجربة قاسية لا يشفى إلا حين يختار أن يعالج نفسه، فمهما حاول الآخرون، لا أحد يستطيع أن ينقذ من لا يريد النجاة.
            
            ربما البعض يفضّل أن تنتهي القصص بحب،
            لكن أحيانًا الحب يكون حبّ الإنسان لذاته، تصالحه مع نفسه، وإدراكه لقيمته.
            وديما كانت تحتاج هذا النوع من الحب بالذات…
            أن تحب ديما لأنها ديما
            
Reply

RahafDreams

السلام عليكم
          الكاتبه المبدعه والعالميه قريبا باذن الله
          اسراء
          اعترف لك ان تأخري في قراءة روايتك كان هروبا من ديما او من نفسي لا اعلم ولكن ما أنا متاكده منه انني كنت اعلم انك ستصفين المشاعر بطريقه تجعلني أستعيد شعوري
          خفت من ديمه 
          خفت ان تحن فاحن ان تضعف فأضعف خفت ان تنهي حياتها لانها فكره مغريه في بعض الأحيان
          قرات الفصل الاخير لاطمئن ثم عدت لأكمل حيث توقفت
          رغم علمي بمصير ديمه انقطعت أنفاسي مع عمار
          حزنت لحزنها
          والأغرب اني عطفت على عمهم
          العم اللذي من المفترض ان لا يشفي غليلي تجاهه اي شي
          تراود في ذهني ان تكتبي روايه عن الخيانه ربما نفهم وجهه نظر الخائن ونعطف عليه
          او عن المعدد
          على العموم انت مبدعه بكل ما تعنيه الكلمه
          استمتعت بكل حرف

rewaiati_soso

وعليكم السلام يا رهف الغالية 
            سعيدة جدًا بكلماتك وبوجودك من جديد، وشكرًا لأنك شاركتيني إحساسك الصادق تجاه ديما وعمّار، كلامك لمس قلبي فعلًا 
            
            ضحكت من تعليقك لأنك قلتي تكتبين عن الخيانة… ويمكن من غير ما تدرين، أنا فعلاً حالياً أكتب عن شيء قريب جدًا منها هههههه
            
            روايتي الجديدة اسمها “همس تحت الركام”، بس هالمرة الخيانة مو خيانة فعل، بل خيانة قلبٍ.
            لا أريد أن أحرق الأحداث عليك، بس أتمنى لما تقريها تكتشفي الزلازل اللي تصير داخل القلوب قبل ما تهزّ الأرض
Reply

rewaiati_soso

المعذرة عاللخبطة فقط دمجت المقاطع الصغيرة ليكون الفصل طويل كنت افكر اجعل الفصول قصيرة لاني سمعت انها تساهم في رفعها في خوارزميات الواتباد لكن ما تقبلت الفصول القصيرة 

M-T825

https://www.wattpad.com/story/391328083?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=M-T825
          
          مرحبًا! خلصت من كتابة روايتي “مذكرات إلينيا”، وكنت حابة أشاركها معك لأن عندي إحساس إنها ممكن تجذبك.
          
          الرواية تمزج بين المغامرة، التوتر العاطفي، الحوارات الساخرة، وشخصية إلينيا الجريئة اللي خرجت من جزيرتها لأول مرة، بس ما توقعت إنها بتدخل عالم مليان أسرار، مطاردات، وخيارات ما لها رجعة. وكل لحظة… كانت تكتبها في دفترها، كأنها تعرف إن في أحد يومًا ما راح يقرأ.

silentsmail

صباح الورد 
          كيف أجدكِ على الخاص؟ 

rewaiati_soso

هل تحبين التواصل بانستقرام 
Reply

rewaiati_soso

صباح الفل
Reply

rewaiati_soso

ما اعرف صراحة لو كان في خاص بواتباد
Reply

silentsmail

وبالمناسبة، إذا كان الأمر يزعجكِ ويثقل صفحتكِ الشخصية، فأخبريني لأتواصل معكِ في مكان آخر، إن أحببتِ طبعا 
          أردتُ إرسال كل شيء على الخاص لكنني لم أعد أعرف للواتباد بعد التحديث المقيت

rewaiati_soso

@silentsmail هههههه اتمنى لك قراءة ممتعة دخلت بالفصول الحامية هههههه
Reply

silentsmail

@ silentsmail  آخر فصل قرأته ، هو"حدود النقيق، ونفسي تروادني كي أقرأ فصلا جديدا، مع انني متفقة معها على فصلين فقط كل يوم :ضحكة:
Reply

silentsmail

@ silentsmail  أظن أن ردي بشأن الحرق قيدكِ بعض الشيء، با بأس ان تشاركيني التعليق يا عزيزتي، كان بودي التعليق على نفس الفصول ولكن  للأسف لستُ قادرة
Reply

silentsmail

طبعا لم أنتهي هنا، لا يزال بداخلي كلام طويل وعريض، ولكني تعبت من الكتابة، والأفكار التي تتلاطم كالأمواج في رأسي، فوضى عارمة :ضحكة:

rewaiati_soso

هههههه اسعدتيني واهلا بك دائما انتظرك بشغف بين صفحاتي يا جميلة
Reply

silentsmail

أتصدقين؟! لقد تمنيتُ شيئا بشعا وشريرا! ولكن ديما أوصلتني لأقصاي، تمنيتُ أن عمها رماها بالفعل عند المسجد، وانتهت القصة! 
          ولكن عمار تمنّى شيئا أفظع مني، لو لم تولد ديما من الأساس! ليس لأنه يكرهها، بل حتى لا يضطر للخوض في هذا العذاب، يا له من موقف صعب، مخذول، يعجزه النسيان، ولا يمكنه الغفران، وأيضا لا يمكنه كره أخته برغم كل جرائرها!
          أرجو أن تجد السلوى يا عمّار، أرجو أن تُغسل عنك الأحزان ويَخفّ ثقل الذكريات، هذه الذكريات التي لا تٌمحى، وإن أحرقت كل ما يرتبط بديما، فالنار التي في صدرك لا يُطفئها إلا الماء، وأرجو أن تكون لك سلمى كالماء ..
          مع أنكِ لم تتطرقي لسلمى كثيرا، ولكنني أُعجبت بشخصيتها منذ الصغر .. عندما اعتبرت نفسها أما لديما الرضيعة، وقامت بسرقة الحليب لأجل إطعامها، ياااه براءة تأسر القلب حقا! 
          وذاك خطيبها الأحمق الذي لم يقدّرها ورفس النعمة بعد ست سنوات، من الجيد أنها تخلصت منه، وعسى أن تجد العوض في عمّار، ويجد العوض بها أيضا 
          

rewaiati_soso

ان رماها حازم كانت ستكون حسرة في صدر عمار أما ما تمناه عمار ان لا تولد اخف على قلبه هههههه
            
            سلمى حبيبة روحي وأدعو معك ان تستطيع مع عمار ان تجد السعادة رغم صعوبة ان تحب رجلاً متهشم داخليهاً كعمار، من مر بمثل ما مر به عمار هل سيتمكن من العودة لقلبه السابق ام سيتحول لشخص يحرق كل من يقترب منه؟
Reply