rewayat_fofy

كيف سيكون حال كاسر لو تأكّد من كلام أمّ إلياس، أنها ليست من نسل أبيه، ولا من زوجته جلنار؟

rewayat_fofy

شو حانة ومشتاقة لسجين الانتقام ورهينة حميّته
          
          وخاصة ايام ما تشوف ملك ادغار 
          ولما عبد العزيز يفقد جودي من حياتو 
          
          اشتقت لبدايات ملك مع زعيم وضحكهم مع بعض وتحولها وقت الحمل واشتقت لشيري 
          اشتقت لميلا ومسك وهدية ملك من العم مزار على حملها حب الأغر لميلا وجدتهم وجدهم حكيم
          
          اشتقت لجودي وجوري سوى 
          
          اشتقت لحوارات اميرال كنعان 
          
          كنها كذب الأيام 
          @أبرز المعجبين

rewayat_fofy

هل لدى أيٍّ منكن فكرة عن الاسم الحقيقي للبطل؟ أقصد مهراد سالار… تُرى ما اسمه؟
          تلميح بسيط: اسمه مذكور، مع إضافة تاء مربوطة في الغرزة الأولى.

rewayat_fofy

          حينها، يا خالق الإنسان من طين، ما الذي فعله بها هذا الإنسان حتى يجعلها تبكي على كتفه دون خجل من الله ومن حولهما، وتتشبث به كما لو أنه عديل روحها، لا بل هو الروح نفسها التي فقدتها.
          
          فبكت بكاءً لا قِبَل لها به، ولا قدرة على احتماله، تتصارع فيه تعاليم دينها مع وجع وأنين وشجن روحها. 
          
          وها هي الآن تهوي بين يديه، والذكريات تحيط بها وتحتضنها، لتحيّ فيها ما حرمت منه، وتعيد إليها ما عجزت عن التخلي عنه بالقوة. 
          
          يا الله هذه اللحظات هي التي أحيتها، وهي نفسها التي قد تقتلها قريبًا من شدة التوق إليها فتحاول الهروب من ذلك العالم المسمّى بالماضي، لكن قبضانه أبى أن يحررها منه ومن طوق يديه، فقادها إلى عالمٍ مليء باللحظات الحلوة، برفقة بعلٍ يعني لها الحياة بكل تفاصيلها: اللمسات الناعمة، السعادة الغامرة، الروح الصادقة، السند الحقيقي، والداعم الوحيد نحو صراط ربها.
          
          فقد قبل بها زوجة، بعد المأزق الذي وقعت فيه ظلمًا ممن حولها، دون تقديم تبرير منها له ليبرهن صدق براءتها، فقد عفى عنها لتعفو عن نفسها، بعدما كشف لها نعيم معرفة الله ورحمته وعفوه عن عباده الضآلين مثلها بعد توبتهم ورجوعهم إليه، ولو بجزءٍ بسيط. 
          
          ثم اختفى فجأة من حياتها كالسراب، دون حتى أن يمنحها فرصة عناق الوداع، تاركًا إياها غارقة في بحر لجي يصعب النجاة منه إلا بحبل نجاة واحد: الحبل الذي يمسكه هو وحده. 

rewayat_fofy

ليقرّر
          أن يعود،
          يراقب المشهد،
          ويحدّد من المجرم.
          
          وقد حصل،
          لينال أكثر ممّا أراد،
          ويدرك الكثير
          مع طيّ الأيام والشهور.
          
          ليصبح صمته الظاهر ضجيجًا،
          واشتعالًا داخليًا
          يدفعه لسحق المجرم،
          كي ترتفع الكفّة الحميدة
          وتنخفض الكفّة الخبيثة
          من الميزان، على مرأى جمهورٍ من الناس.
          
          والآن… إذن،
          سيبدأ دفع الثمن،
          مضاعفًا.
          ليس انتقامًا،
          ولا كيلًا بالمكيال،
          بل لأنّ الظلم
          حين يتراكم
          يطلب متنفسًا.
          
          وابنتهم… هي الأفضل،
          قربانًا لبراءة شقيقتي المهدورة،
          مرآةً لما فعلوه بها،
          كي يروا حال المصاب كيف يكون
          حين يمسّهم،
          ويصبح ضيفهم المقيم اللئيم.
          
          لتحترق ابنتهم
          كما احترق بدرنا،
          احتراقًا كاملًا؛
          لا لأنّه أذنب،
          بل لأنّ النور
          دائمًا
          يدفع الحساب أوّلًا
          
          والآن... تلاشى قمرنا 
          كي يأتي دور احتراق قمر البيادر
          جميلة الجميلات…
          زوجتي،
          الموقّرة،
          لتدفع الثمن علنًا،
          بيننا،
          أمامنا،
          وأمام أنفسهم.
          
          هذا ليس قصاصًا،
          ولا شهوة دم،
          ولا تلبيةً لنفسٍ آمرة بالسوء.
          
          بل ببساطة…
          
          هذه… هي العدالة، بأمّ عينها..
          
          وكما كانت تقول جدّتنا نعيمة الغليظة 
          صاحبة منطق الكلام:
          العدالة،
          حين تأتي متأخّرة،
          تأتي مفجعة،
          مؤلمة،
          خالية من الرحمة،
          تسحق أكثر
          ممّا تُعلّم العِبرة.
          
          فبعض الذنوب
          لا طهارة منها،
          مهما صغرت
          في عين فاعلها،
          كحال فرعون والنمرود،
          فينزل عليهم العقاب شديدًا،
          غليظ القسوة،
          قاهرًا لهم،
          كي لا يظلموا الخلق يومًا بعده.
          
          هذا… إن شاء الله لم يقبض أرواحهم قبلها،
          ليعلّم خلقه
          أن لا شيء قبله
          ولا بعده،
          هو الأوّل والآخر،
          والقادر على كلّ شيء
           بكلمةٍ منه وحده
          سبحانه.

rewayat_fofy

هيك كشفنا اخيرًا عن جنسية ام البطل
          وسكت.
          كأن ذلك آخر ما لديه.
          
          ابتعد عنهم،
          يلعن العائلة للمرة الألف،
          وهو يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه،
          ولو كان الثمن أن يتضرّر هو.
          
          تلك الفصعونة—كما يراها—
          تتطاول عليه،
          وتنصّب نفسها واعظةً عليه،
          فلتتحمّل إذًا.
          
          أتظنّ أن ابن الأفغانستانية
          يريد الزواج منها حبًّا أو إسعادًا؟
          إن كانت تعتقد ذلك،
          فهي حمقاء.
          
          هو لا يعرف السعادة،
          ولا يبالي بها،
          غارق دائمًا مع الرجال،
          ومشغول عن كلّ ما عدا مصلحته.
          
          فلتتقدّم الآن،
          ولترَ مصيرها بعينيها.
          
          أهو زواجٌ حقيقي؟
          أم زواجٌ باطل؟
          أم زواجٌ
          لا يشهد عليه الله؟