rewayat_fofy

للأسف في مجتمعاتنا العربية 
          	كمية سوء ظن بقدرية ربنا مخيفة
          	لدرجة إذا حد فكر ينول شي أحسن 
          	لازم يذكروه بمدى بشاعة الناس وفظاعة طبيعة الحال... 
          	ناسين إنو 
          	ربنا لما خلق هالمليارات مش عشان تكون كلها سيئة وغلط 
          	متل ما احنا منيح وهيك حالنا يبقى في غيرنا زينا وأحسن 
          	
          	لكن يلي حولكم من جهلهم بنور وعظمة ربنا بشوفوا كلشي من سيء لأسوأ، 
          	
          	فعمركم ما تصدقوا هيك أفواه، إلا روحوا لشو ربنا حطو فيكم... 
          	
          	ما تكونوا عون لغيركم ولو ما اخدتوه بالآخرة ما في مشكلة... بس ولا تدفعوا تمن قبولكم بقرارات غيركم... لأنو لما تلاقوا الحياة غرقت فيكم لأنكم قررتوا تلاحقوا مبدأ الفرصة الشحيحة وهيك الواقع سيء .. هتخسروا كتير وأولهم نفسكم... 
          	
          	وتذكروا ربنا عندو اكتر ما بنفكر ومن اسماءو هو القادر... فبلاش تناقض وازداوجية بالتعامل مع ربنا لأنو الشي قاتل للي بفكر هيك وللي بتعامل معو... 
          	
          	فيا رب أكرمنا من أوسع أبوابك وخلينا بطريقك المستقيم ونورك يشع فينا وينير الحوالينا وما نعيش بظلمة سوء الظن وشك بعظمة عطاءك حاشا لله...

rewayat_fofy

للأسف في مجتمعاتنا العربية 
          كمية سوء ظن بقدرية ربنا مخيفة
          لدرجة إذا حد فكر ينول شي أحسن 
          لازم يذكروه بمدى بشاعة الناس وفظاعة طبيعة الحال... 
          ناسين إنو 
          ربنا لما خلق هالمليارات مش عشان تكون كلها سيئة وغلط 
          متل ما احنا منيح وهيك حالنا يبقى في غيرنا زينا وأحسن 
          
          لكن يلي حولكم من جهلهم بنور وعظمة ربنا بشوفوا كلشي من سيء لأسوأ، 
          
          فعمركم ما تصدقوا هيك أفواه، إلا روحوا لشو ربنا حطو فيكم... 
          
          ما تكونوا عون لغيركم ولو ما اخدتوه بالآخرة ما في مشكلة... بس ولا تدفعوا تمن قبولكم بقرارات غيركم... لأنو لما تلاقوا الحياة غرقت فيكم لأنكم قررتوا تلاحقوا مبدأ الفرصة الشحيحة وهيك الواقع سيء .. هتخسروا كتير وأولهم نفسكم... 
          
          وتذكروا ربنا عندو اكتر ما بنفكر ومن اسماءو هو القادر... فبلاش تناقض وازداوجية بالتعامل مع ربنا لأنو الشي قاتل للي بفكر هيك وللي بتعامل معو... 
          
          فيا رب أكرمنا من أوسع أبوابك وخلينا بطريقك المستقيم ونورك يشع فينا وينير الحوالينا وما نعيش بظلمة سوء الظن وشك بعظمة عطاءك حاشا لله...

rewayat_fofy

شو حانة ومشتاقة لسجين الانتقام ورهينة حميّته
          
          وخاصة ايام ما تشوف ملك ادغار 
          ولما عبد العزيز يفقد جودي من حياتو 
          
          اشتقت لبدايات ملك مع زعيم وضحكهم مع بعض وتحولها وقت الحمل واشتقت لشيري 
          اشتقت لميلا ومسك وهدية ملك من العم مزار على حملها حب الأغر لميلا وجدتهم وجدهم حكيم
          
          اشتقت لجودي وجوري سوى 
          
          اشتقت لحوارات اميرال كنعان 
          
          كنها كذب الأيام 
          @أبرز المعجبين

rewayat_fofy

          حينها، يا خالق الإنسان من طين، ما الذي فعله بها هذا الإنسان حتى يجعلها تبكي على كتفه دون خجل من الله ومن حولهما، وتتشبث به كما لو أنه عديل روحها، لا بل هو الروح نفسها التي فقدتها.
          
          فبكت بكاءً لا قِبَل لها به، ولا قدرة على احتماله، تتصارع فيه تعاليم دينها مع وجع وأنين وشجن روحها. 
          
          وها هي الآن تهوي بين يديه، والذكريات تحيط بها وتحتضنها، لتحيّ فيها ما حرمت منه، وتعيد إليها ما عجزت عن التخلي عنه بالقوة. 
          
          يا الله هذه اللحظات هي التي أحيتها، وهي نفسها التي قد تقتلها قريبًا من شدة التوق إليها فتحاول الهروب من ذلك العالم المسمّى بالماضي، لكن قبضانه أبى أن يحررها منه ومن طوق يديه، فقادها إلى عالمٍ مليء باللحظات الحلوة، برفقة بعلٍ يعني لها الحياة بكل تفاصيلها: اللمسات الناعمة، السعادة الغامرة، الروح الصادقة، السند الحقيقي، والداعم الوحيد نحو صراط ربها.
          
          فقد قبل بها زوجة، بعد المأزق الذي وقعت فيه ظلمًا ممن حولها، دون تقديم تبرير منها له ليبرهن صدق براءتها، فقد عفى عنها لتعفو عن نفسها، بعدما كشف لها نعيم معرفة الله ورحمته وعفوه عن عباده الضآلين مثلها بعد توبتهم ورجوعهم إليه، ولو بجزءٍ بسيط. 
          
          ثم اختفى فجأة من حياتها كالسراب، دون حتى أن يمنحها فرصة عناق الوداع، تاركًا إياها غارقة في بحر لجي يصعب النجاة منه إلا بحبل نجاة واحد: الحبل الذي يمسكه هو وحده.