ri05we

Good morning ✨

jejyos

شن الجو اسمعي كلمتيها انت حق المظلوم؟

jejyos

@ jejyos  ايوهه امالا وين قاعده؟ قصدي اي جزء
Reply

ri05we

@jejyos 
            تمام وجوكك؟
            لا مازلت قاعده نمتحن معش كملتها 3/>
Reply

sara0sera

الله يُعوِّض..
          يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟ 
          
          ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️

sara0sera

احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
          
          ‏تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."

black_artist_

.
          .
          .
          - تجاوزتك نعم ، وعفوت بصدق ، لكن النسيان ؟
           ذلك إمتياز لا يمنح دفعة واحدة ..
           مازلت تمر بخاطري أحيانآ ، كما تمر غيمة لا تمطر ،
           أو أسم قديم يقرأ بلا إرتجاف ..
           بعض الأماكن مازالت تلوح بظلك ،
           و بعض المواقف تستدعي ملامحك ، لا لتوقظ وجعآ ، 
           بل كذكرى فقدت حقها في الألم ..
            لم يعد لمرورك في صدري صوت ، و لا لذكراك وزن ، 
           تعبر كما يعبر الغريب شارعآ لا يعرفه ،
           بلا توقف ، بلا فضول ، بلا أثر .
           بعد أن كنت يومآ المعنى كله ،
           صرت تفصيلآ هامشيآ لا يغير المشهد .
           تخطيتك لأن الخذلان حين يستنفد ،
           يفقد قدرته على الإيذاء .
            قبلت بك ضيفآ عابرآ في الذاكرة ،
           زيارة يتيمة ، بلا شوق ،  بلا عتاب ، بلا حرارة .
           حضروك الآن محايد ، لا يوجع ، و لا يفرح .
           و هذا أعظم أشكال النجاة .♤.
          
          
          
          
          ✒️- black_artist_ 

sara0sera

‏المُجيب 
          ‏الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى 
          ‏﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.