احيانا أتمنى و لو أنني لم اكبر ، لو بقيت تلك الفتاة الساذجة ذات الثالثة عشر سنة و التي قرأت كل كتب أبيها الموجودة في المكتبة ، التي لم تفقد الإلهام يوما و تظل والدتها توبخها من كثرة الأوراق التي تُضَيِّعها في الكتابة ، كان بإمكانها الكتابة في كل مكان ، في كل وق ، لم يبرح يوم إلا و قد ملأت مذكرة أو أخذت اوراقا من مطبعة مكتب والدها ، كلما أتذكر كيف كنت و ماذا أصبحت أشعر بالخجل من نفسي ، لكن لا فرار من هذا الشعور ، تعايشت معه و سامحت نفسي نوعا ما ، اجد نفسي تارة اكتب شيئا أو اثنين ، أعود به إلى نفسي المفضلة المليئة بالشغف ، و ها أنا الآن ارمي بمشاعري السخيفة بدل تجاوز الأمر .
نوعا ما ، الحياة تتضاربني و كلية الطب أرهقتني ، لم اعد اجد الوقت لأريح ضجيج افكاري بكتابات تذيقني طعم الاطمئنان ، حتى الشغف الذي كان ينهشني لم اعد أجده و لو أغرقت نفسي بين الكتب الأدبية ، أردت إنهاء مذاق حياة بكل تفاصيلها التي انسابت لمخيلتي و أنا في الخامسة عشرة من عمري و ها أنا على مشارف التاسعة عشر احاول جاهدة نفض الغبار عن هوايتي في الكتابة .
@-EIIIO00 ااااااااااااااااا يا قلبي ما تتوقعين لحد فين وصل كلامك في قلبي ترا ما اتحمل ɵ̷̥̥᷄ˬɵ̷̥̥᷅ɵ̷̥̥᷄ˬɵ̷̥̥᷅
شكرااا شكرااا كثيير ترا يعني الأمر لي الكثير !!