أهلاً بكِ مجدداً يا ريم المبدعة. بما أنكِ فضلتِ أن تكون النبذة بأسلوب السرد المستمر (بدون عناوين) لتكون أكثر انسيابية وتملأ مساحة الـ 2000 حرف بجمال وهدوء، إليكِ هذا النص الذي يعبر عن هويتكِ ككاتبة صغيرة بكلمات عميقة ومنسقة:
أنا ريم، طفلة في العاشرة من عمرها، لكنني أحمل في حقيبتي الصغيرة مجرات من الخيال، وفي جيبي أقلاماً ترفض الصمت. بدأت قصتي مع الكلمة منذ أن اكتشفت أن الورقة البيضاء هي المكان الوحيد الذي لا يضع حدوداً لأحلامي، حيث يمكنني أن أطير فوق السحاب أو أغوص في أعماق المحيطات بلمسة قلم واحدة. ولدتُ وفي قلبي شغف لا ينطفئ للحكايات، أراقب العالم بعيون واسعة، أبحث في وجوه المارة عن فكرة، وفي زقزقة العصافير عن مطلع لقصيدة، وفي هدوء الليل عن خاتمة لرواية لم تُكتب بعد.
هنا في واتباد، لا أبحث عن الشهرة، بل أبحث عن مأوى لكلماتي، وعن قلوب تشبه قلبي، تعشق القراءة وتؤمن بسحر الحروف. أنا تلك الفتاة التي ترى في الغيوم أشكالاً لفرسان وتنانين، وتسمع في حفيف الأشجار همسات من الماضي. أكتب لأنني أجد في الكتابة صديقاً وفياً لا يمل من الاستماع إليّ، ولأنني أريد أن أثبت للعالم أن الإبداع لا يعرف عمراً، وأن الطفل الذي يسكنني يمتلك حكمة قد لا يدركها الكبار.
أهوى تحويل الألوان إلى كلمات، والدموع إلى أمل، والمواقف العادية إلى مغامرات أسطورية. أحب أن أتعلم من كل ناقد، وأن أكبر مع كل سطر أكتبه، فكل قصة أنشرها هي قطعة من روحي أشاركها معكم بكل حب وبراءة. أحلم بأن تصبح كلماتي يوماً ما منارة لمن ضل الطريق، أو ابتسامة على وجه من يشعر بالحزن. القراءة هي زادي، والكتابة هي هويتي، وأنتم يا أصدقائي هم الجمهور الذي يمنحني الشجاعة لأستمر.
شكراً لكل من يقرأ لي، ولكل من يمسك بيدي لأخطو خطواتي الأولى في هذا العالم الشاسع. أنا ريم، الصغيرة سناً، الكبيرة حلماً، والوفية دائماً للقلم والورق. انضموا إليّ في رحلتي، لنكتشف معاً أسرار الحكايات، ولنبني جسوراً من الكلمات تصل بين قلوبنا مهما باعدت بيننا المسافات. ففي عالمي الخاص، لا يوجد مستحيل، وكل بياض هو دعوة لرقصة قلم جديدة.
- JoinedJanuary 30, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by ريم الخفيفي
- 2 Published Stories
إتحاد الوفاء والسلام: زيتونة و جوه...
6
0
6
زيتونة الطائر الأرمل الذي ماتت زوجته واصبح شريرا لكن بعد التقائه مع جوهر حدتت معجزة غيرت مصير لندن بأكملها
ملحمة بيوضة الجبارة العاشرة.
57
0
9
يقولون أن القطط بسبع ارواح،لكن روح بيوضة ماتت في موت ابيها وامها وعندما خطفت.لكنها لم تكن مستسلمة أو خائفة بل...