وارتقت أروحهم شهداء إلى السماء،
في أيام مباركة.. أيام الأربعينية.
رحلوا شهداءً وقد تركوا أهاليهم،
أُغمِضت جفونهم، ولكن هناك من تحاول إغماض جفنيها ولا تستطيع..
اللهم صبراً كـ صبر مولاتنا زينب على قلوب أهاليهم،
فـ والله إن قلوب أمهاتهم قد تَهشّمت من الفقد والغياب بـ أولادهن.
برداً وسلاماً..
- ترف الخالدي