rirh_22

(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ) 
          	
          	​خَلْ نِحْجِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، مُو بِتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَالدِّينِ، لَا! بِتَفْسِيرِ حَيَاتِنَا الَّي جَايْ نِعِيشْهَا.
          	​إِحْنَا وِصَلْنَا لِـ زَمَنٍ إِذَا نِشُوفْ شَيْءٍ لَازِمْ نِسَوِّي مِثْلَهُمْ؛ شَخْصٌ نِزَعْ حِجَابْ لَازِمْ إِحْنَا هَمْ نِنْزَعْ، شَخْصٌ سَوَّى شَيْءٍ لَازِمْ نِسَوِّي وَنِگُولْ: فُلَانْ لَوْ فُلَانَة سَوَّوْا هِيجْ، شْنُو فَرْقُهُمْ عَنَّا؟ إِحْنَا نِسَوِّي هَمْ مِثْلَهُمْ!.
          	​طِلْعَتْ شُغْلَة تِرِنْد لَازِمْ نِسَوِّي نَفْسَهُمْ، لَوْ يِگُولُونَ: نِسَوِّي عَمَلِيَّةَ تَجْمِيلٍ، لَوْ فِلِرْ، لَوْ بُوتِكْسْ! لِأَنَّ مَا رَاضِينَ بِخَلْقِ رَبِّ الْعَالَمِينَ!
          	​شْنُو الَّي يَغْرِينَا نِتْرُكْ رَبَّنَا الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا الْبَصَرَ، وَالسَّمْعَ، وَالنُّطْقَ، وَالْحَرَكَةَ، وَخَلَقَنَا بِأَحْسَنِ صُورَةٍ، وَمُنْطِينَا الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ؟!
          	​نِتْرُكْ رَبَّنَا وَنِزْعَلْ وَنِضُوجْ لِأَنَّ رَبَّنَا مَا حَقَّقْ الَنَا شَيْءٍ مُو زِينْ إِلْنَا، وَرَبَّنَا رَاحْ يُعَوِّضْنَا عَنْ هَذَا الشَّيءِ. شْنُو الَّي يَغْرِيكْ تِتْرُكْ طَرِيقَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَتِتَّبِعْ طَرِيقَ الْمُغْرِيَاتِ وَالْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ؟
          	​لَا تِگُولُونَ: "رَبَّنَا مَا يَغْفِرْ إِلْنَا"، رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ: ﴿إِنِّي غَفَّارٌ وَرَحِيمٌ﴾.
          	​رَبُّ الْعَالَمِينَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِلْنَا، وَهُوَ الشَّخْصُ الْوَحِيدُ الَّي يِبْقَى وِيَّانَا وَمَا يِمَلُّ مِنَّا، يِنْطِينَا أَصْعَبَ الِامْتِحَانَاتِ بَسْ عِلْمُودْ يِشُوفْنَا إِحْنَا كَدْ هَذَا الِامْتِحَانِ، عِلْمُودْ يُعَوِّضْنَا عِوَضْ تِتْعَجَّبُونَ بِهَا وَتِظَلُّونَ تِصْفِنُونَ أَشْلُونْ عَوَّضْكُمْ! وَتِظَلُّونَ تِحْجُونَ عَلَى هَذِيچْ الْأَيَّامِ الَّي چِنْتُوا ضَايْجِينَ وَمَقْهُورِينَ وَحِزْنَانِينَ لِأَنَّ رَبَّنَا مَا حَقَّقْ الَكُمْ الَّي تِرِيدُوهْ.!! 
          	​(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكريمِ) 

rirh_22

(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ) 
          
          ​خَلْ نِحْجِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، مُو بِتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَالدِّينِ، لَا! بِتَفْسِيرِ حَيَاتِنَا الَّي جَايْ نِعِيشْهَا.
          ​إِحْنَا وِصَلْنَا لِـ زَمَنٍ إِذَا نِشُوفْ شَيْءٍ لَازِمْ نِسَوِّي مِثْلَهُمْ؛ شَخْصٌ نِزَعْ حِجَابْ لَازِمْ إِحْنَا هَمْ نِنْزَعْ، شَخْصٌ سَوَّى شَيْءٍ لَازِمْ نِسَوِّي وَنِگُولْ: فُلَانْ لَوْ فُلَانَة سَوَّوْا هِيجْ، شْنُو فَرْقُهُمْ عَنَّا؟ إِحْنَا نِسَوِّي هَمْ مِثْلَهُمْ!.
          ​طِلْعَتْ شُغْلَة تِرِنْد لَازِمْ نِسَوِّي نَفْسَهُمْ، لَوْ يِگُولُونَ: نِسَوِّي عَمَلِيَّةَ تَجْمِيلٍ، لَوْ فِلِرْ، لَوْ بُوتِكْسْ! لِأَنَّ مَا رَاضِينَ بِخَلْقِ رَبِّ الْعَالَمِينَ!
          ​شْنُو الَّي يَغْرِينَا نِتْرُكْ رَبَّنَا الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا الْبَصَرَ، وَالسَّمْعَ، وَالنُّطْقَ، وَالْحَرَكَةَ، وَخَلَقَنَا بِأَحْسَنِ صُورَةٍ، وَمُنْطِينَا الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ؟!
          ​نِتْرُكْ رَبَّنَا وَنِزْعَلْ وَنِضُوجْ لِأَنَّ رَبَّنَا مَا حَقَّقْ الَنَا شَيْءٍ مُو زِينْ إِلْنَا، وَرَبَّنَا رَاحْ يُعَوِّضْنَا عَنْ هَذَا الشَّيءِ. شْنُو الَّي يَغْرِيكْ تِتْرُكْ طَرِيقَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَتِتَّبِعْ طَرِيقَ الْمُغْرِيَاتِ وَالْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ؟
          ​لَا تِگُولُونَ: "رَبَّنَا مَا يَغْفِرْ إِلْنَا"، رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ: ﴿إِنِّي غَفَّارٌ وَرَحِيمٌ﴾.
          ​رَبُّ الْعَالَمِينَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِلْنَا، وَهُوَ الشَّخْصُ الْوَحِيدُ الَّي يِبْقَى وِيَّانَا وَمَا يِمَلُّ مِنَّا، يِنْطِينَا أَصْعَبَ الِامْتِحَانَاتِ بَسْ عِلْمُودْ يِشُوفْنَا إِحْنَا كَدْ هَذَا الِامْتِحَانِ، عِلْمُودْ يُعَوِّضْنَا عِوَضْ تِتْعَجَّبُونَ بِهَا وَتِظَلُّونَ تِصْفِنُونَ أَشْلُونْ عَوَّضْكُمْ! وَتِظَلُّونَ تِحْجُونَ عَلَى هَذِيچْ الْأَيَّامِ الَّي چِنْتُوا ضَايْجِينَ وَمَقْهُورِينَ وَحِزْنَانِينَ لِأَنَّ رَبَّنَا مَا حَقَّقْ الَكُمْ الَّي تِرِيدُوهْ.!! 
          ​(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكريمِ) 

rirh_22

اشلونكم بنات؟ 
           عذروني ما جاي انشر بارتات بس عذورني الصراحه واحس صفر والحساب بعد ما رجعت وكلش انقهرت
          
          ف گلت اسوي قناة عل تلي اذا تحبون اسوي گلولي علمود اسويلكم؟ 
          وإن شاءلله منا وجاي راح انشر بارتات