جاية ذكر حالي مرة كمان
انو ما دخلني اذا اهلي تخانقو
ومو انا يلي بدي صلح كلشي بالبيت
ومو من مسؤوليتي كل هاد
ولا بعمىو مان مسؤوليتي
مادخلني
لما يكونو مع بعض وين بكون؟
ليش محملة حالي هموم ما دخلني غيها
اي شي عم يضرب عاعصابي فورا
بعىف اني مستهلكة عاطفيا كتير
كتير يعني
مو بشي
بس يمكن طنشت مشاعري لغترة طويلة لدجرة انو قدرو يصيرو اقوى مني
مالي حاسة بشي
حاسة بدي بس انعزل واهدا
مقومات مو موجودة ابدا ببيتنا
الله لا يسامحك يانايا طارق عبدلله
وراما سعيد بلال
الله لا يسامحكم
ولايسعدكم
ولا يهنيكم بحياتكم
ويبعتلكم مين يكسر بخاطركم قادر ياكريم
وينتقملي منكم الله ياحق
ّربما عليّ الاعتراف، أن كل شيء كان في رأسي، وأميت حدسي، وأضعه على أعلى رف في رأسي، وأتفادى الاستماع إليه.
لست لك، ولست لي، وكلّها قصة عشتها في رأسي، بضعة شهور، لشعر مجعدٍ، وغيتار، وطبيب نفسي.
كانت حكايةً ما في رأسي، أحببتها، ربما أُعجبتُ بحكياتي أكثر منه، أعجبني كيف تكون في رأسي، وأعجبني كيف تدللني.
في رأسي كان كلانا أنا، واحد أنا عليه، وواحد أريده كيف يعاملني، ربّما، لأنك تشبهني، اختلط على قلبي الأمر، فأخطأ بكَ، وبي، فبدلا من أن أحبني كما أنا، استعيدتك أنت..لتحبني، غريب هو أمر الإنسان، حينما لا يرى نفسه بالطريقة التي يستحقها، يبحثُ عن أيّ أحد له عينين، فيراه كما يريد، فيحبه هو، ولا يحب الانسان نفسه، أبدا.
ورُبّما أنت مثلي، هل شعرتَ مثلي؟
ربّما هذا ما يُؤَرُّقني، أنني عشتُ قصة طويلة جميلة، وحدي، ولم تكن تشعر بما شعرتُ، وعشت قصتي وحدي، وأعجبت بك وحدي، ولم تشعر أنني أفهمك، وأني الشخص المناسب، وأنك ستبحثُ عن أيّ شيء يقربك مني، وتبحث في حسابي عن ما أهوى وأحب، وتقرأ كل شيء عني، وتهديني ربما، وردةً ما، ترسلها مع أحد مجهول، وأشعر أنا إنها منك أنت، لأنها تشبهك.
لكنّي سأنهي كل شيء في رأسي، لأنك ببساطة..
لا تهتم، ولم تحبني، ولم تراني شخصا مميزا، ولم تهتم لشيء، ولا لأحزاني، ولا، لست أول من يفهمك، ربّما لم أفهمك، وربّما لم أكن لك شيئا حقا، طالبا مرّ في حياته، مر ولا يهم إن عاد، ولا يهم من كان، ولا شيء منها كان يعجبني، بعيدة عني كل البعد
لا تهمني، ولن تفعل
اجل يا عزيزتي انا، لست شيئا في حياته، ولن تكوني.
وكُنت أريد أن تسألني،لماذا اختبأت خلف سيّارةٍ
ولماذا، لم تريدي رؤيتي
ولماذا، لا تحبين شعري هكذا
ولماذا، لن تردي على رسائلي
ولماذا، لن تخبرينيني، مالذي يزعجك، وأنت تريدين بشدة، أن تخبرينني
ولكنها أحلام ضائعة، على الطريق، على الرصيف، في مكان ما، تجلس مع قطط الشوارع، تناديني، وتصرخ باسمي يتيمة، أهرب منها وتهرب مني، وكأني أجلس في مكان ما، بعيدة عنها
لا أنا أمها ولا هي ابنتي
حلم بسيط على شرفتي
رُبما أريد أن تحبني
وربما أريد أن أحبك
وربما أريد قصة تاريخية، ينسجها التاريخ، طويلا وأقولها لأحفادي، ولا أريد اولادا..مهلا
ربما لأولاد أخوتي!
شمس وقمر
سماء واحدة
والتقاؤنا، قد ينهي العالم.
ألن تسألني
لماذا هربتي
يا حلوتي
خلف
سيارة..وتركتني؟.
جاية ذكر حالي انو ما حيصير شي اذا حملت كل موادي
وماحيصير شي اذا مارفعتن
وماحتخرب الدنيا اذا رحت مو دارسة كلشي
وما حتنهار الكواكب اذا ما كنت الافضل والاحسن
وعادي
هي اول مرة بقدم فحص جامعة
عادي وكتير
الله ينزل السكينة والطمأنينة عقلبي يارب.
أتسائل دوما، خلف ماذا أختبئُ
خلف قناع الشك، أم الخوف، أم أنه قناع بلاستيكي بلا أي معنى.
أفكّر كثيرا، ثم ينتهي الأمر بي على حافّة رأسي حزينا، أبحث عن أيّ شيء
ما أنا وماذا أُريد؟ هل لي حقٌّ أن أضيع؟
عندي مشاكل في حياتي
عائلتي عائق
وأصدقائي...
وقلبيَ مُرهفٌ مليءٌ بالخدوش، يبحث عن أي حب
أي حب
أو
عن أي أحد يفهمني، يفهمني دون أن أقول
وهذا ما يُذكرني به، لم أضطر لشرحِ شيءٍ في داخلي
لم أفعل شيئا سوى قول الحقيقة
ومازلت أتسائل، هل ماكان بيننا قصة قصيرة؟
أم أنها حكاية في رأسي كتبتا وعشتها ودفنتها ولم أُْخبر بها أحدا
لخجلتي
ما قصتي؟
لهذا الحد لم آخذ حبّا من عائلتي؟
ماقصتي؟
لهذا الحد كتمت في قلبي؟
ماقصتي؟
أأريده، أم أريد فقط شعرا مُجعّداً لأطفالي، ورُبّما صوتا جميلا
وقليل من كل شيء، مابها نفسي تُذكرني؟
تعلم مانحن؟
نحن أشبه بالكواكب، أنا الأرض، الجمال والماء، الحياة، ثمانية مليار فكرة، وانسان، وهو قمري، وأنا أظنّ لا أحداً مثله، ولكنه كان مجرد زُحل، كوكبا عاديّا وحوله، ملايين الأقمار..
لاشيء مميز
أنف وعينين، شعر مُجعد، وغيتار..
نحن فقط من جعلنا لفترة طويلة
بلوتو
كوكبا.
يارب قبل ما موت
خليني حس ولو مرة بحياتي
مرة وحدة بس
انو امي تتفهمني وتفهمني
مابدي اكتر
طالبة انها تحس فبني
وترضا تشوف الفكىة من عيوني
ليش انا دايما عادي ازعل وقراراتي تنمعس وماحدا مهتم؟
يعني لهدرجة خاطري عندن هين؟
اذا ما وصل الموضوع للمشافي ما بحسو فيو للواحد
والله تعبوني
اقسم بالله مو طبيعيين