riri373

ّربما عليّ الاعتراف، أن كل شيء كان في رأسي، وأميت حدسي، وأضعه على أعلى رف في رأسي، وأتفادى الاستماع إليه.
          	لست لك، ولست لي، وكلّها قصة عشتها في رأسي، بضعة شهور، لشعر مجعدٍ، وغيتار، وطبيب نفسي.
          	كانت حكايةً ما في رأسي، أحببتها، ربما أُعجبتُ بحكياتي أكثر منه، أعجبني كيف تكون في رأسي، وأعجبني كيف تدللني.
          	في رأسي كان كلانا أنا، واحد أنا عليه، وواحد أريده كيف يعاملني، ربّما، لأنك تشبهني، اختلط على قلبي الأمر، فأخطأ بكَ، وبي، فبدلا من أن أحبني كما أنا، استعيدتك أنت..لتحبني، غريب هو أمر الإنسان، حينما لا يرى نفسه بالطريقة التي يستحقها، يبحثُ عن أيّ أحد له عينين، فيراه كما يريد، فيحبه هو، ولا يحب الانسان نفسه، أبدا.
          	ورُبّما أنت مثلي، هل شعرتَ مثلي؟
          	ربّما هذا ما يُؤَرُّقني، أنني عشتُ قصة طويلة جميلة، وحدي، ولم تكن تشعر بما شعرتُ، وعشت قصتي وحدي، وأعجبت بك وحدي، ولم تشعر أنني أفهمك، وأني الشخص المناسب، وأنك ستبحثُ عن أيّ شيء يقربك مني، وتبحث في حسابي عن ما أهوى وأحب، وتقرأ كل شيء عني، وتهديني ربما، وردةً ما، ترسلها مع أحد مجهول، وأشعر أنا إنها منك أنت، لأنها تشبهك.
          	لكنّي سأنهي كل شيء في رأسي،  لأنك ببساطة..
          	لا تهتم، ولم تحبني، ولم تراني شخصا مميزا، ولم تهتم لشيء، ولا لأحزاني، ولا، لست أول من يفهمك، ربّما لم أفهمك، وربّما لم أكن لك شيئا حقا، طالبا مرّ في حياته، مر  ولا يهم إن عاد، ولا يهم من كان، ولا شيء منها كان يعجبني، بعيدة عني كل البعد
          	لا تهمني، ولن تفعل
          	
          	اجل يا عزيزتي انا، لست شيئا في حياته، ولن تكوني.

riri373

ّربما عليّ الاعتراف، أن كل شيء كان في رأسي، وأميت حدسي، وأضعه على أعلى رف في رأسي، وأتفادى الاستماع إليه.
          لست لك، ولست لي، وكلّها قصة عشتها في رأسي، بضعة شهور، لشعر مجعدٍ، وغيتار، وطبيب نفسي.
          كانت حكايةً ما في رأسي، أحببتها، ربما أُعجبتُ بحكياتي أكثر منه، أعجبني كيف تكون في رأسي، وأعجبني كيف تدللني.
          في رأسي كان كلانا أنا، واحد أنا عليه، وواحد أريده كيف يعاملني، ربّما، لأنك تشبهني، اختلط على قلبي الأمر، فأخطأ بكَ، وبي، فبدلا من أن أحبني كما أنا، استعيدتك أنت..لتحبني، غريب هو أمر الإنسان، حينما لا يرى نفسه بالطريقة التي يستحقها، يبحثُ عن أيّ أحد له عينين، فيراه كما يريد، فيحبه هو، ولا يحب الانسان نفسه، أبدا.
          ورُبّما أنت مثلي، هل شعرتَ مثلي؟
          ربّما هذا ما يُؤَرُّقني، أنني عشتُ قصة طويلة جميلة، وحدي، ولم تكن تشعر بما شعرتُ، وعشت قصتي وحدي، وأعجبت بك وحدي، ولم تشعر أنني أفهمك، وأني الشخص المناسب، وأنك ستبحثُ عن أيّ شيء يقربك مني، وتبحث في حسابي عن ما أهوى وأحب، وتقرأ كل شيء عني، وتهديني ربما، وردةً ما، ترسلها مع أحد مجهول، وأشعر أنا إنها منك أنت، لأنها تشبهك.
          لكنّي سأنهي كل شيء في رأسي،  لأنك ببساطة..
          لا تهتم، ولم تحبني، ولم تراني شخصا مميزا، ولم تهتم لشيء، ولا لأحزاني، ولا، لست أول من يفهمك، ربّما لم أفهمك، وربّما لم أكن لك شيئا حقا، طالبا مرّ في حياته، مر  ولا يهم إن عاد، ولا يهم من كان، ولا شيء منها كان يعجبني، بعيدة عني كل البعد
          لا تهمني، ولن تفعل
          
          اجل يا عزيزتي انا، لست شيئا في حياته، ولن تكوني.

riri373

وكُنت أريد أن تسألني،لماذا اختبأت خلف سيّارةٍ
          ولماذا، لم تريدي رؤيتي
          ولماذا، لا تحبين شعري هكذا
          ولماذا، لن تردي على رسائلي
          ولماذا، لن تخبرينيني، مالذي يزعجك، وأنت تريدين بشدة، أن تخبرينني
          ولكنها أحلام ضائعة، على الطريق، على الرصيف، في مكان ما، تجلس مع قطط الشوارع، تناديني، وتصرخ باسمي يتيمة، أهرب منها وتهرب مني، وكأني أجلس في مكان ما، بعيدة عنها 
          لا أنا أمها ولا هي ابنتي
          حلم بسيط على شرفتي
          رُبما أريد أن تحبني
          وربما أريد أن أحبك
          وربما أريد قصة تاريخية، ينسجها التاريخ، طويلا وأقولها لأحفادي، ولا أريد اولادا..مهلا
          ربما لأولاد أخوتي!
          شمس وقمر
          سماء واحدة
          والتقاؤنا، قد ينهي العالم.
          ألن تسألني
          لماذا هربتي
          يا حلوتي
          خلف
          سيارة..وتركتني؟.

riri373

جاية ذكر حالي انو ما حيصير شي اذا حملت كل موادي
          وماحيصير شي اذا مارفعتن
          وماحتخرب الدنيا اذا رحت مو دارسة كلشي
          وما حتنهار الكواكب اذا ما كنت الافضل والاحسن
          وعادي
          هي اول مرة بقدم فحص جامعة
          عادي وكتير
          الله ينزل السكينة والطمأنينة عقلبي يارب.

riri373

أتسائل دوما،  خلف ماذا أختبئُ
          خلف قناع الشك، أم الخوف، أم أنه قناع بلاستيكي بلا أي معنى.
          أفكّر كثيرا، ثم ينتهي الأمر بي على حافّة رأسي حزينا، أبحث عن أيّ شيء
          ما أنا وماذا أُريد؟ هل لي حقٌّ أن أضيع؟
          عندي مشاكل في حياتي
          عائلتي عائق
          وأصدقائي...
          وقلبيَ مُرهفٌ مليءٌ بالخدوش، يبحث عن أي حب
          أي حب
          أو
          عن أي أحد يفهمني، يفهمني دون أن أقول
          وهذا ما يُذكرني به، لم أضطر لشرحِ شيءٍ في داخلي
          لم أفعل شيئا سوى قول الحقيقة
          ومازلت أتسائل، هل ماكان بيننا قصة قصيرة؟
          أم أنها حكاية في رأسي كتبتا وعشتها ودفنتها ولم أُْخبر بها أحدا
          لخجلتي
          ما قصتي؟
          لهذا الحد لم آخذ حبّا من عائلتي؟
          ماقصتي؟
          لهذا الحد كتمت في قلبي؟
          ماقصتي؟
          أأريده، أم أريد فقط شعرا مُجعّداً لأطفالي، ورُبّما صوتا جميلا
          وقليل من كل شيء، مابها نفسي تُذكرني؟
          تعلم مانحن؟
          نحن أشبه بالكواكب، أنا الأرض، الجمال والماء، الحياة، ثمانية مليار فكرة، وانسان، وهو قمري، وأنا أظنّ لا أحداً مثله، ولكنه كان مجرد زُحل، كوكبا عاديّا وحوله، ملايين الأقمار..
          لاشيء مميز
          أنف وعينين،  شعر مُجعد، وغيتار..
          نحن فقط من جعلنا لفترة طويلة
          بلوتو
          كوكبا.
          

riri373

يعني عزيزي يلي بقلي لا تزعلي في ناس بتحب تشوفم زعلانة
          انو ولو
          مو انا المثيرة للشفقة لاني زعلانة
          مهز طبيعي الواحد بمر بازمات
          بس المثير للشفقة يلي ناطرني ازعل ليفرح
          
          
          
          
          لك ومنعرف انو ما حدا منطش لحدا 

riri373

يارب قبل ما موت
          خليني حس ولو مرة بحياتي
          مرة وحدة بس
          انو امي تتفهمني وتفهمني
          مابدي اكتر
          طالبة انها تحس فبني
          وترضا تشوف الفكىة من عيوني
          ليش انا دايما عادي ازعل وقراراتي تنمعس وماحدا مهتم؟
          يعني لهدرجة خاطري عندن هين؟
          اذا ما وصل الموضوع للمشافي ما بحسو فيو للواحد
          والله تعبوني
          اقسم بالله مو طبيعيين

riri373

اوقات بيخطرلي اسال حالي وجاوب حالي
          انا اكتر شخص حالم بعرفو بحياتي
          سيد من خطط
          اكتر وحدة بتعرف تحلم هي انا
          احلامي واهدافي كتير
          مابعرف طبق
          ببلش وبوقف
          ماخليت كناب ومعلومة وطريقة
          ثقتي بنفسي صفر
          بعرف انها مووصفر 
          بس بعرف انها مو احسن شي
          كانت اكتر بكتير
          مابعرف شو السبب

riri373

عزيزي أنا..
          
          عمّاذا تبحث؟
          فُتاتُ الحب؟، أم نظرةٌ عابرة؟، أم تُريد أن تشعر أنّ أحداً، قدر اختارك؟
          ماذا تريد؟ قُبلةً أم وعداً 
          أو أنّك مرغوب من جديد؟
          يُسعى وراؤكَ كهلالٍ..يوم العيد
           ماذا تريد؟
          شعراً، معزوفة، نصّاً غزليّاً يليقُ بعينيك
          أم أنّك آهٍ..حُلم بعيد..
          ماذا تريد؟
          أن تكونَ نصّاً صعباً أم عود كبريت؟
          ماذا تريد؟
          أن تكون لحناً وهو غيتار
          أن تكون قلما وهو كتاب
          أن تكون خريطةً وهو الكنز
          أن تكون عُملة معدنيةً وهو الحظ
          ماذا تريد؟
          شوقاً وصِدفة؟
          بحراً وبردا؟
          قمر وسهر وليلٌ ثُمّ عبد الحليم 
          ماذا تريد؟
          صوفاً وكنزة، فُنجان وقهوة، صائمٌ وتمرة..
          ماذا تريد؟
          صورةٌ ولحظة، شوقٌ وقُبلة، فرشاةٌ ولوحة..
          ماذا تريد؟
          لا تدري؟، إذا كيف تمشي، تبحثُ عن شيء لست تدري عنهُ شيء..
          ماذا لو أحبك شخصٌ، كيف ستحبه؟
          هل أنت جاهز لتكون لحنا، قلما، خريطةً، وعملة معدنية؟
          أم أنك تريد أنت تكون، لوحة فقط
          في بيت حبيبك، يُحبك وتحبه...من بعيد.
          عزيزي أنا، ماذا تريد؟