ritsu_art33

روعة براهمية، كاتبة ورسامة جزائرية من مواليد 3 جانفي 2001، درست علم النفس بجامعة سوق أهراس. تكتب في مجال الرعب النفسي والخيال والغموض، لوحة بدمائي و باندورا الحلوة و الملاك المشؤوم 

ritsu_art33

روعة براهمية، كاتبة ورسامة جزائرية من مواليد 3 جانفي 2001، درست علم النفس بجامعة سوق أهراس. تكتب في مجال الرعب النفسي والخيال والغموض، لوحة بدمائي و باندورا الحلوة و الملاك المشؤوم 

ritsu_art33

مرحبا... اسمي ريكا ساغارا.
          أعمل في فندق عائلتي، فندق آل ساغارا ذلك المبنى العتيق الذي يحمل بين جدرانه أسرارًا لا ينبغي لأحد معرفتها.
          تخلى عني والدي بسبب اللعنة التي وُلدت بها، فبقيت حبيسة هذا الفندق لسنوات طويلة. أما جدي فلا يزال يصر على أن أرث مجد العائلة... أو بالأحرى إرثها الملطخ بالدماء. كل ذلك بسبب عينيّ الحمراوين، العلامة التي تناقلتها عائلة ساغارا عبر الأجيال.
          أفراد العائلة لا يعرفون كيف ينظرون إلي فبعضهم يحسدني وبعضهم يتملقني، وكأنهم عالقون بين الخوف والطمع.
          أنا... باندورا الحلوة، هكذا كان يدعوني تاكومي ساتو.
          لكن لا تدع هذا اللقب يخدعك. فلو فتحتُ لك قلبي أو حتى عقلي، لرأيت أشياءً غريبة ومروعة إلى حدٍّ لا يمكن احتماله. ذكريات، أسرار، وأفكار مظلمة قد تكسر إنسانًا عاديًا في لحظات. في داخلي لا وجودة للحلاوة ابدا..
          

Douhaalfaham90

 شكرًا من القلب!
          إلى الجميلة اللي تابعتني اليوم… فرحتيني بوجودك في عالمي 
          متابعتك تعنيلي كثير، وأتمنى ألقى نجماتك وتعليقاتك تنور رواياتي ✨
          كل كلمة منك بتكون دافع كبير أكمّل وأكتب بكل شغف!
          
          بانتظارك بين سطوري دومًا 
          رواياتي تنور أكثر بعيونك!
          

Douhaalfaham90

� رسالة من القلب إلى كل من سكنت قلوبهم الذكريات 
          
          بعض الأنميات لا تمرّ مرور الكرام…
          بل تبقى كظلّ دافئ، كجرحٍ جميل، كأغنية لم تكتمل.
          
          “أبطال الديجيتال” لم يكن مجرد مسلسل شاهدناه صغارًا،
          كان مرآة… رأينا فيها أحلامنا الصغيرة، وجُرأتنا الخجولة، وصداقات تمنينا لو تدوم للأبد.
          
          وكان ياماتو… أكثر من مجرد شخصية.
          كان نبضًا يُشبه ما كنا نبحث عنه دون أن نعلم.
          هدوؤه، حزنه الصامت، شجاعته الرقيقة… أسرني.
          
          حتى أنني، حين وهبني الله طفلًا…
          سميّته يامن — لأنني أردته أن يحمل اسم الذكرى التي علمتني كيف يكون القلب شجاعًا رغم الألم.
          
           والآن، كأنّ الزمن دار دورته…
          ابني “يامن” يعزف الجيتار مثل ياماتو، يشبهه بشكلٍ غريب…
          وكأنه خرج من أحد مشاهد الأنمي الياباني مباشرة.
          
          ✨ في عمر دخول ياماتو إلى العالم الرقمي، يقف ابني اليوم،
          كأنه يحمل بداخله شيئًا من الماضي…
          ذكرى حيّة، تعزف على وتر القلب… تمامًا مثل روايتي.
          
           رواية “على أوتار قلبك”
          ليست مجرد قصة حب، بل خيط حنين يربط الحاضر بالماضي،
          لكل من عشق “أبطال الديجيتال”،
          ولكل قلبٍ لا تزال الذكريات تنقر على أوتاره بلطف.
          
           هل أنتم مستعدّون لسماع هذه المعزوفة؟
          انضمّوا إليّ… ولنمشي سويًّا على أوتار القلب
          
          https://www.wattpad.com/story/395376796

ritsu_art33

‏هل تصنع الطفولة مصائرنا؟
          جانيت، التي كُسرت أجنحتها داخل عائلة قاسية، تلتقي بإدوارد، الأمير الملطّخ بأعطاب الماضي.
          في عتمة الذاكرة، يولد ضوء خافت…
          رواية لوحة بدمائي، حكاية عن التشافي، الفن، والمصير. #لوحة_بدمائي  #رواية
           #روعة_براهمية
          https://www.wattpad.com/story/391672186